تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من يساعدني في فهم كلام ابن تيمية رحمه الله، عن أيهما أفضل: التمتع أو الإفراد]

ـ[المحيميد]ــــــــ[13 - 01 - 04, 06:31 ص]ـ

فقال رحمه في مجموع الفتاوى 26 صحيفة:85

(( ........ فالتحقيق في هذه المسألة: انه إذا افرد الحج بسفرة، والعمرة بسفرة، فهو أفضل من القران، والتمتع الخاص بسفرة واحدة وقد نص على ذلك أحمد وأبو حنيفة مع مالك والشافعي وغيرهم وهذا هو الافراد الذي فعله أبو بكر وعمر ............. إلخ))

فكلامه رحمه الله في هذه المسألة واضح.

لكن المشكل عندي قوله:صحيفة 88

(( ..... ومن سافر سفرة واحدة واعتمر فيها، ثم أراد أن يسافر أخرى للحج، فتمتعه أيضا أفضل له من الحج، فإن كثير من الصحابة الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قد اعتمرا قبل ذلك ومع هذا فأمرهم بالتمتع، لم يأمرهم بالافراد ................... إلخ))

ـ[المتبصر]ــــــــ[13 - 01 - 04, 07:56 ص]ـ

لا إشكال بإذن الله ..

هناك ثلاث صور مذكورة في كلام الشيخ:

الأولى: أن يسافر الرجل سفرة واحدة إلى مكة يأتي فيها باللحج و العمرة إما قرانا أو تمتعا، بمعنى يلبي بالحج و العمرة أو بالعمرة متمتعا بها إلى الحج.

و الثانية: أن يسافر سفرتين من بلده، سفرة للعمرة ثم يرجع و أخرى للحج.

و الثالثة: أن يسافر سفرتين كذلك، الأولى للعمرة ثم يرجع و السفرة الثانية: للتمتع يعني لعمرة أخرى غير الأولى متمتعا بها إلى الحج.

إذا اتضحت لديك الصور الثلاث، فيقال: أما الصورة الثانية فهي أكمل من الأولى و أفضل، و على هذا اتفاق الأئمة الأربعة.

و هذا مراد ابن تيمية بقوله: ( ........ فالتحقيق في هذه المسألة: انه إذا افرد الحج بسفرة، والعمرة بسفرة، فهو أفضل من القران، والتمتع الخاص بسفرة واحدة وقد نص على ذلك أحمد وأبو حنيفة مع مالك والشافعي وغيرهم وهذا هو الافراد الذي فعله أبو بكر وعمر ............. إلخ))

ثم لاحظ كلامه رحمه الله: (فهو أفضل من القران، والتمتع الخاص بسفرة واحدة) لم يقل: (فهو أفضل من التمتع) بل قال: (فهو أفضل من القران، والتمتع الخاص بسفرة واحدة).

و أم التمتع الخاص بسفرتين، فهي الصورة الثالثة، و انظر الآتي ..

*****

و أما الصورة الثالثة فهي أكمل من الثانية، و هذا مراده بالكلام الأخير: ((( ..... ومن سافر سفرة واحدة واعتمر فيها، ثم أراد أن يسافر أخرى للحج، فتمتعه أيضا أفضل له من الحج، فإن كثير من الصحابة الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قد اعتمرا قبل ذلك ومع هذا فأمرهم بالتمتع، لم يأمرهم بالافراد ................... إلخ))

و ذلك: لأنه سيأتي بعمرتين و حج مفرد بخلاف الصورة الثانية: عمرة مفردة و حج مفرد، فالشيخ رحمه الله يرى أن الأكمل صورة مطلقا: الصورة الثالثة، فإنه و لو كان قد اعتمر قبل الحج في سفرة مستقلة، ثم سافر للحج فالتمتع له أفضل.

و هذا غير نصه الأول فهو يتكلم عن المفاضلة بين إفراد كل من العمرة و الحج بسفرة مستقلة و التمتع أو القران، و هو الذي كان يحث عليه عمر بن الخطاب و الله أعلم.

ـ[المحيميد]ــــــــ[14 - 01 - 04, 06:16 ص]ـ

أحسن الله إليك.

لي عودة مع الموضوع

ـ[المقرئ]ــــــــ[14 - 01 - 04, 07:33 ص]ـ

سبق أن نقلت كلام شيخ الإسلام ووضحت مقصده فيما ظهر لي ولكن أخاك لا يعرف كيف يصل إليه فلعل بعض الإخوة يضع رابط الموضوع والله لا يضيع أجر من أحسن عملا

المقرئ = القرافي

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[14 - 01 - 04, 08:55 ص]ـ

هذا هو الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=11681

ـ[المقرئ]ــــــــ[14 - 01 - 04, 09:21 ص]ـ

شيخنا: يصدق عليك:

فمن يك سائلا ببني سعيد ... فعبد الله أكرمهم نصابا

و

يرمي بهمته أقصى مسافتها **** ولا يريد على معروفه ثمنا

محبك: المقرئ = القرافي

ـ[المحيميد]ــــــــ[15 - 01 - 04, 03:52 ص]ـ

بارك الله فيكم

الذي جعلني أذكر هذا الاشكال؛هو ماقرأته في الممتع لابن عثيمين رحمه الله ج 7 ص 91 عند قوله الصورة الثانية ((وهو يذكر الآن معنىكلام ابن تيمية رحمه الله))

أن يعتمر قبل أشهر الحج، ثم يرجع إلى بلده ثم يعود إلى مكة فيقول:

(أي ابن تيمية) الأفضل أن لايحرم بعمرة فيحرم مفردا، ويقول إن هذا باتفاق الائمة ................. إلى أن قال ابن عثيمين: فلذلك هذه المسألة مشكلة عليّ من كلام شيخ الاسلام. انتهى النقل

فهذا الذي جعلني أذكر هذا الاشكال وأتهم فهمي.

مع أني عندما قرأت كلام ابن تيمية السابق، فهمت منه مافهم منه أخي المتبصر، ثم انقدح في ذهني كلام ابن عثيمين رحمهم الله جميعا.

فقلت لعل في المسألة إشكال لم أفهمه

ـ[المتبصر]ــــــــ[15 - 01 - 04, 05:16 ص]ـ

جزى الله خيرا الأخ المقرئ و لم أكن اطلعت على الرابط قبل، و لما رأيته بيَّن ما بينتُ هنا، تعجبت من توافق الرأي، مع أن ما ذكره الأخ المحيميد عن ابن عثيمين و استشكاله المسألة صحيح قبل التأمل، و قد تبين لي الصحيح فيها بفضل الله و قد كنت قديما أتعجب أيضا من كلام شيخ الإسلام الذي نقله الشيخ ابن عثيمين، لا سيما في المنسك، ص 22 - ط عالم الفوائد، حيث أجمل الشيخ و لم يفصل فحصل التوهم، حيث قال: (فالتحقيق في ذلك أنه يتنوع باختلاف حال الحاج فإن كان يسافر سفرة للعمرة وللحج سفرة أخرى أو يسافر سفرة للعمرة وللحج سفرة أخرى أو يسافر إلى مكة قبل أشهر الحج ويعتمر ويقيم بها حتى يحج فهذا الإفراد له أفضل باتفاق الأئمة الأربعة). و هو موضع واحد

لكن في المواضع الأخرى فصل كما بينت أعلاه هذا و الحمد لله على التوفيق و السداد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير