تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أريد المساعدة من أخواني طلبة العلم]

ـ[محبكم فى الله]ــــــــ[01 - 02 - 04, 12:32 م]ـ

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين - وبعد:

أخواني فى الله - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أرجو منكم المساعدة ووضع الرد المناسب لكلام هذا الرافضي جزاكم الله خير الجزاء وجعلكم ذخراً لأخوانكم الذين يلوذون بكم بعد الله جل وعلى.

يقول هذا الرافضي:

إنّ المتعارف عليه في علم الحديث أنّ المناقشات السندية إنما تكون في أخبار الآحاد والتي ينحصر رواتها في الواحد والاثنين دون ما بلغ مبلغ التواتر بل الشهرة والاستفاضة , فإن المتواترات والمشهورات لا تحتاج إلى ملاحظة أسانيدها , لأن السند إنما يحتاج إليه للإثبات والوصول، وتلك ثابتة بغير حاجة إلى مفردات الأسانيد. فثبوتها لم يستند إلى الأسانيد حتى تكون المناقشة فيها مؤثرة.

فإذا علمنا ذلك و نظرنا في مسألة تصدق أمير المؤمنين (ع) بالخاتم و هو راكع لوجدناها من الوقائع المسلمة لدى الشيعة، بل لقد ادعي عليها الإجماع (كما نقله ابن شهراشوب في مناقبه) و وجدنا لها طرقاً عند الشيعة تبلغ التسعين طريقاً .. (ذكر منها العلامة الجلالي 38 مفصلة و مبينة في تخريجاته على تفسير الحبري المشهور .. ) أما عند السنة فالأمر كذلك لا يختلف إذ توجد عشرات الطرق الروائية للحادثة، و يوجد على سبيل المثال 25 طريقاً لرواية التصدق بالخاتم في تفسير الحاكم الحسكاني الحنفي فقط .. فالمسعى الغبي الذى رمى إليه عثمان الخميس (و ليس الببغاء الناقل الموجود في المنتدى!) مبني إما على جهله بهذا الأصل الحديثي الذي يعرفه حتى طلبة المدارس أو على التجاهل المغرض بقصد التحريف و التزييف و الكذب، ثم إن ما قام به الببغاء و من ورائه الخميس من تفنيد للرواة لهو أمر مضحك كتضعيف أبي الجارود لكونه زيدياً فمنذ متى كان المدار على المذهب في تضعيف الرواة عند علمائنا …؟؟؟؟ و هل أبو الجارود حقاً ضعيف عند علماء الرجال الإمامية أم أن المسألة مجرد كذب فقط …. هذا ما سنراه ..

أنتهى كلامه،،،،،،،

نرجو منكم المساعدة وفقكم الله لكل خير،،،،،،،،،،،

ـ[الفقير إلى عفو ربه]ــــــــ[02 - 02 - 04, 01:19 ص]ـ

كلام هذا الرافضي فيه شيء كبير من المغالطات،وليس هذا بمستغرب أن يكون منه ذلك،بل الغريب أن يسلم منها أحدهم،بل لو سلم لم يكن رافضيا!!

ولعلي ألج إلى ماطلبتَ الحديث عنه بدون الخوض فيما يظنه هو: (إنشائيات)،واتهامات ليس لها مستند صحيح!! مع أنه قد استفاض وانتشر رميهم معشر الرافضة بهذه (الإنشائيات)،فهل يريدنا أن نصدّق ذلك أم نكذبه؟ خاصة وأن بعضهم يرمي بعضا بهذا،وأعني بذلك فرقهم التي عدّها بعض الأئمة فأوصلها إلى ثلاث مئة وخمسين فقط!! ولو حلف امرؤ بالطلاق أنه لم ير رافضيين على دين واحد فحريٌّ به أن يضاجع زوجته آخر النهار!!

أخي:

لقد زعم هذا المسخ بأن الاستفاضة دليل على الثبوت بدون النظر إلى الإسناد،فهل يقبل هو القول بصلب المسيح ابن مريم مع أن أمما من النصارى يقولون بذلك،واليهود يزعمونه،ولاتكاد تجد مخالفا إلا الشاذ منهم،ويوردون ذلك في كتبهم (المقدسة) زعموا وليس في روايات حديثية!!؟؟

هل يلتزم بالقول بألوهية المسيح وهو كسابقه؟

هل يلتزم بالقول برمي داود بما رمته به اليهود،وقد أورد بعض علماء السنة ذلك في تفاسيرهم ذكرا ليس اعتمادا؟؟!!

إن هذا مسلك ينفر منه من كان باحثا عن الحق طالبا له،أليس كذلك؟

ولكن هؤلاء لايصلح معهم إلا كمثل ماصنعه أحد العلماء رحمه الله حين استعدى عليه الطغام من علماء الروافض الحاكم لمناظرته،فتأخر عنها،ثم حضر متأبطا نعليه،وقد ارتفعت معنوياتهم لظنهم بأن تأخره لخوف أصابه،فلما رأوا النعلين صاحوا به: كيف تدخل إلى مجلس الوالي بنعليك؟ فقال: سمعت أن الشيعة كانوا يسرقون أحذية الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فخفت أن تسرقوا حذائي،فقالوا على البديهة: لم يكن هناك شيعة في زمن الرسول.فقال: انتهت المناظرة إذن!!! من أين أتيتم بدينكم؟؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير