تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[لولا علي لهلك عمر!!!!!!]

ـ[محبكم فى الله]ــــــــ[03 - 02 - 04, 11:05 ص]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآل بيته الأطهار وعلى صحبه الأبرار المهاجرين والأنصار.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الكرام من أهل السنة والجماعة ونفع بكم أخوانكم الذين يلجئون إليكم بعد الله جل وعلى لكي تحلو لهم الأشكالات أو الشبه التي قد تخفى عليهم.

((لو على لهلك عمر))

هذه عبارة يدندن حولها الرافضة فى القدح بقدر وعدالة وسيرة أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه.

وأريد التعليق على هذه المصادر التي سوف أطرحها عليكم لعلي أجد من ينبري لها من أخواني الكرام ويضع النقاط على الحروف ويزيل الأشكال عندنا:

{تأويل مختلف الحديث ج: 1 ص: 162

ن لكل أمة محدثين أو مروعين فإن يكن في هذه الأمة أحد منهم فهو عمر وقال لسارية بن زنيم الدؤلي يا سارية الجبل الجبل وسارية في وجه العدو فوقع في نفس سارية ما قال فاستند إلى الجبل فقاتل العدو من جانب واحد وعمر مع هذا يقول في قضية نبهه علي رضي الله عنه عليها لولا قول علي لهلك عمر ويقول أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو حسن

}

ـ[محبكم فى الله]ــــــــ[03 - 02 - 04, 12:10 م]ـ

الاستيعاب ج: 3 ص: 1102

قال أحمد ابن زهير حدثنا عبيد الله بن عمر القواريرى حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثورى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن وقال فى المجنونة التى أمر برجمها وفى التى وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له على إن الله تعالى يقول وحملة وفصاله ثلاثون شهرا الحديث وقال له إن الله رفع القلم عن المجنون الحديث فكان عمر يقول لولا على لهلك عمر وقد روى مثل هذه القصة لعثمان مع ابن عباس وعن على أخذها ابن عباس والله أعلم


نصب الراية، الإصدار 2.07 للزيلعي
... وجدت في: الجزء الثالث. كتاب الحج. فصل في المواقيت. باب الإحرام.
والحديث رواه الأئمة الستة في "كتبهم" (3) ليس فيه ذكر الشفتين، أخرجوه عن عمر بن الخطاب أنه جاء إلى الحجر فقبله، وقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، انتهى. ورواه الحاكم في
"المستدرك" (4) بزيادة فيه، أخرجه عن أبي هارون العبدي، واسمه: عمارة بن جوين عن أبي سعيد الخدري، قال: حججنا مع عمر بن الخطاب أول حجة حجها من إمارته، فلما دخل المسجد الحرام أتى الحجر فقبله، واستلمه، وقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، فقال له علي بن أبي طالب: بلى يا أمير المؤمنين إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب اللّه لعلمت أنه كما أقول، قال اللّه تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم، قالوا: بلى} فلما أقروا أنه الرب عز وجل، وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق، ثم ألقمه في هذا الحجر، وأنه يبعث يوم القيامة، وله عينان ولسانان وشفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة، فهو أمين اللّه في هذا الكتاب، (((((فقال له عمر بن الخطاب: لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن)))))، انتهى. وقال: ليس هذا الحديث على شرط الشيخين، فإنهما لم يحتجا بأبي هارون العبدي، انتهى. قال الذهبي في "مختصره": وأبو هارون العبدي ساقط، انتهى.
- حديث آخر: أخرجه البخاري في "صحيحه" (5) عن ابن عمر أنه سئل عن استلام الحجر، فقال: رأيته عليه السلام يستلمه ويقبله، انتهى.
[أحاديث مختلفة]:
- حديث آخر: روى ابن أبي شيبة في " مسنده" في آخر مسند أبي بكر بسنده عن عيسى بن طلحة عن رجل رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقف عند الحجر، فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ثم قبله، قال: ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر، فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، انتهى. وهذا متن غريب، وتراجع بقية إسناده.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير