تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالرحمن الثبيتي]ــــــــ[11 - 07 - 08, 12:45 ص]ـ

الأول: مسلك الجمع قالوا: حديث الشؤم في ثلاث مستثنى من عموم النهي عن الطيرة.

وقيل: بل لايدل الحديث على التشاؤم لهذه الأمور فشؤم المرأة: سوء خلقها وشؤم الدار: ضيقها وكذلك جار السوء وشؤم الدابة: عدم نفعها.

الثاني: مسلك النسخ قالوا: حديث الشؤم في ثلاث منسوخ بأحاديث النهي عن الطيرة.

الثالث: مسلك الترجيح قالوا: حديث الشؤم في ثلاث شاذ لمخالفته الأحاديث الكثيرة في المنع من الطيرة وقيل: حديث الشؤم في ثلاث فسرته رواية أخرى وهي: قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة) فدل ذلك على عدم الشؤم.

وهذا هو الذي مال إليه الشيخ الألباني.

القول الراجح: إن اعتقد هذه الأشياء الثلاثة سبب للبلاء فهذا محرم وإن كان يقصد كراهتها والضيق منها وعدم الطمأنينة فله أن يفارقها.


مذكرة التوحيد للشيخ: عبدالكريم الرحيلي

ـ[ياسر شعيب الأزهرى]ــــــــ[28 - 10 - 08, 11:18 ص]ـ
هذا حق واقع ومشاهد، فعلى من ابتلى فى امرأته فليصبر عليها فإنه أثوب له عند ربه.

ـ[أبو لجين]ــــــــ[28 - 10 - 08, 12:02 م]ـ
سمعت أحدهم يقول: المرأة والدابة والدار الشؤم فيها إذا فسدت لطول وكثرة ملازتها للشخص واتصالها بباقي أحوال الشخص من حيث التأثير سلبا وإيجابا، فالمرأة السيئة تؤثر في زوجها فتراه كثير الهم والغم يشكي حاله منها، وتجعل الرجل في حال معلولة، فإذا تزوج امرأة صالحة تغيرت أحواله كلها. وقس على ذلك الدابة والدار.

والخلاصة، إذا فسدت تلك الثلاث أو أحدها فسدت كثيراً من أحوال الرجل.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير