تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل تسطيع ان تجيب على احد هذه الأسئلة التي لم تجد من يجيب عليها الى الآن؟؟]

ـ[ابوفيصل]ــــــــ[29 - 02 - 04, 02:45 ص]ـ

هل يجوز تحريك اليدين ورفعهما أثناء الخطبة لغير الاستسقاء؟؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=16323

2 ـ ((اذا حلف على من تجب عليه طاعته فإنه لايحنث وإلا فلا) ماوجه هذا التفريق عندالفقهاء؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=17037

3 ـ (ياداود لو يعلم المدبرون عني شوقي اليهم لذابوا شوقا الى) هل هذا الأثر صحيح؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=17009

4 ـ هل يترتب على تعجيل الزكاة تغير موعد بداية الحول أم أنه يبقى كما كان؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=13311

5 ـ: (هذا الحديث من ذوات الأربع). فما معنى هذه العبارة؟؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=12157

6 ـ هل يعتبر الفراغ من العمرة وقبل الحلق أو التقصير تحللا أول أم لا؟؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=10982

7 ـ رجل يرى وجوب القصر على المسافر فماذا يفعل اذا ائتم بمقيم؟؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=9628

8 ـ قصة حصار النبي في شعب أبي طالب .. هل ثبتت؟؟

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=7046

وجزاكم الله خيرا ...

ـ[ابوفيصل44]ــــــــ[13 - 12 - 04, 09:06 ص]ـ

للرفع

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[14 - 12 - 04, 10:00 ص]ـ

الحمد لله تعالى. والصلاة الزاكية على محمد تتوالى. وبعد

بيان الدلالة على رفعِ اليدين فى الخطبة لغير الاستسقاء، وتحريكِهما، وقبضِهما

وبسطِهما حتَّى يكادُ المنبرُ يسقطُ المذكور هاهنا حديثان فقط، مع الإيجاز الشديد، والاقتصار على موضع الحاجة.

[الحديث الأول]

((رَفَعَ بِيَدِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ)) قال الإمام البخارى فى ((كتاب الأحكام)) (6639): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسْدٍ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الأُتَبِيَّةِ عَلَى صَدَقَةٍ، فَلَمَّا قَدِمَ، قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَ سُفْيَانُ أَيْضاً: فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ـ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ، فَيَأْتِي يَقُولُ: هَذَا لَكَ وَهَذَا لِي، فَهَلا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَأْتِي بِشَيْءٍ إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ) ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ: أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلاثًا.

وقال فى ((كتاب الهبة)) (: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنْ الأَزْدِ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الأُتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ، قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، قَالَ: ((فَهَلا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ))، ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ .. اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير