تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التاريخ الهجري وخطورة تغيره]

ـ[فارس الحجاز]ــــــــ[07 - 03 - 04, 12:59 ص]ـ

جعل الله الحساب الشرعي الذي ترتبط به عبادات الناس مبنياً على سير القمر قال الله تعالى: ?يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ? (8) فهذه الآية العظيمة التي يشاهدها الناس في سمائهم يبدوالهلال صغيراً في أول الشهر ثم يتزايد إلى التمام في نصفه ثم يشرع في النقص والاضمحلال إلى الغياب والزوال في آخر الشهر وهكذا دواليك بها يعرف الناس مواقيت عباداتهم من الصيام والحج وأوقات الزكاة والكفارات وغير ذلك من السنن والمكتوبات وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: (( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين)) (9) كما قال رسول الله r: (( الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)) (10) رواه الشيخان. فجعل الله المرجع في الفطر والصيام إلى رؤيته واعتبار الأهلة في العبادات هي الشريعة التي جاءت بها الأنبياء جميعاً ولكن اليهود والنصارى حرفوا ذلك (11).

منقول

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير