تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل من أحد من الشراح أفاض حول شرح هذا الحديث وبيان فوائده؟]

ـ[أبو عمر الناصر]ــــــــ[17 - 03 - 04, 11:29 م]ـ

روى ابو داوود بسنده

عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل)

هل من أحد من أهل السنة تكلم حول هذا الحديث وبين شرحه وما فيه من فوائد وفرائد؟ وجزاكم الله خيرا

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[19 - 03 - 04, 06:43 ص]ـ

الإمام البخاري يعل هذا الحديث

قال في ((التاريخ الأوسط)) (1/ 248 ـ 249)،

حدثنا علي بن فضل قال حدثنا صدقة بن المثنى عن رباح بن الحارث عن أبي بردة قال بينا أنا في إمارة زياد قال رجل من الأنصار كان لوالده صحبة مع النبي إنه سمع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال أمتي أمة مرحومة عذابها بأيديها

وقال سعيد بن يحيى حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة عن أبي بردة عن رجل من الأنصار عن أبيه عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بهذا

حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال أخبرنا يونس عن حميد عن أبي بردة أنه خرج من عند زياد أو بن زياد فجلس إلى رجل من أصحاب النبي فقال سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بهذا

حدثنا محمد بن حوشب قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حصين عن أبي بردة كنت عند بن زياد فقال عبد الله بن يزيد سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

ويروى عن طلحة بن يحيى وعبد الملك بن عمير ومحمد بن إسحاق بن طلحة وعمارة القرشي وسعيد بن أبي بردة وعون وعمرو بن قيس والبخثري بن المختار ومعاوية بن إسحاق وليث والوليد بن عيسى أبو وهب عن أبي بردة عن أخيه عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

وفي أسانيدها نظر والأول أشبه

والخبر عن النبي في الشفاعة وأن قوما يعذبون ثم يخرجون أكثر وأبين) انتهى.

ـ[أبو عمر الناصر]ــــــــ[07 - 06 - 05, 09:20 ص]ـ

أحسن الله عملك

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[07 - 06 - 05, 10:01 ص]ـ

ما سلكه شيخنا وأستاذنا الشيخ عبد الرحمن الفقيه حفظه الله هو مسلك الترجيح

وأما إن شئت أن تسلك مسلك الجمع والتوفيق بينه وبين نصوص الشفاعة فهاك ما قاله صاحب عون المعبود رحمه الله: أي من عذب منهم لا يعذب مثل عذاب الكفار قال المناوي: ومن زعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لأن أعضاء الوضوء لا يمسها النار فتكلف مستغنى عنه. وقال صاحب فتح الودود أي إن الغالب في حق هؤلاء المغفرة. وقال القاري في المرقاة: بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن والأمراض وأنواع البلايا كما حقق في قوله تعالى (من يعمل سوءا يجز به) انتهى , والله أعلم.

وللمزيد:

http://hadith.al-islam.com/search/SearchHits.asp?SearchText=%c3%e3%c9%20%e3%d1%cd%e6 %e3%c9&SearchLevel=QBE&SearchType=root

ـ[محمد أحمد جلمد]ــــــــ[08 - 06 - 05, 03:05 ص]ـ

السلام عليكم

شيخنا أبا خالد حفظه الله تعالي

مسلك الجمع والتوفيق هاهنا فيه بعض الوعورة

فالحديث لا يصح قطعا

ولذا فالجمع غير ممكن

لأنه بين صحيح وضعيف

والجمع لا يكون إلا إذا تعذر الترجيح فيما أظن

أفيدونا بتعليقكم نفع الله بكم

والسلام عليكم

ـ[أبو عبدالله الجبوري]ــــــــ[08 - 06 - 05, 12:52 م]ـ

والحديث صححه الألباني، رحمه الله، في الصحيحة رقم 959 ونقل تصحيح الحاكم لإسناده وموافقة الذهبي له وتحسين ابن حجر لإسناده أيضا.

والله أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير