تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماصحة هذا الأثر عن الفضيل بن عياض ومن المقصود بصاحب البدعة]

ـ[سعد العجلان]ــــــــ[02 - 04 - 04, 05:32 م]ـ

ورد في حلية الأولياء عن الفضيل بن عياض

11726 حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي ثنا عبد الصمد بن يزيد قال: سمعت الفضيل يقول لأن آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة فإني إذا أكلت عندهما لايقتدى بي, وإذا أكلت عند صاحب بدعة اقتدى بي الناس, أحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد, وعمل قليل في سنة خير من عمل صاحب بدعة ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة ومن جلس إلى صاحب بدعة فاحذره, وصاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه , فمن جلس إليه ورثه الله عز وجل العمى وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له, وإن قل عمله فإني أرجو له, لأن صاحب السنة يعرض كل خير وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله

هل هذا الأثر صحيح؟

ومن المقصود بصاحب البدعة؟

أهو كل من وقع في بدعة؟

وهل هذا الموقف مطرد مع كل صاحب بدعة؟

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير