تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل يصح قول (الدعاء أقل ما نقدمه لإخواننا)؟]

ـ[المسيطير]ــــــــ[07 - 04 - 04, 11:54 م]ـ

في البداية اذكر ماتناقله بعض الإخوة الأكارم عن سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله من الحث على دعاء القنوت لإخواننا في الفلوجة خاصة في هذه الأيام.

فأحث نفسي وإخواني للدعاء لهم وحث أئمة المساجد على بذل الجهد في الدعاء.

أسأل الله تعالى ان يعجل بالفرج والنصر.

الإشكال:

هو قول بعض الإخوة وفقهم الله: إن الدعاء هو أقل شئ نقدمه لإخواننا.

وقد أشكلت عليّ هذه العبارة، وتأملتها كثيرا، إذ أن الدعاء من أعظم الأسباب للنصر على الأعداء، فكيف يكون أقل مانقدمه؟؟!!.

اتمنى أن أكون مخطئا في ما أشكل عليّ.

افيدوني وفقكم الله.

ـ[المسيطير]ــــــــ[09 - 04 - 04, 10:17 م]ـ

لمناسبة المقال للمقام انقل هذه الكلمات للكاتبة / مشاعل العيسى وفقها الله.

تقول اختكم:

عجباً لنا كيف تساهلنا في امر الدعاء

علينا هذه اللحظة أن نتوحد .. نتوحد في الدعاء

الدعاء

(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم)

الله عزوجل يخبرنا أن الحل والفرج والاستجابة في ... الاستغاثة

دعونا نستغيث بقلوب وجلة

ضع نفسك أخي مكان إخوانك في الفلوجة .. إنهم إخوانك ... يتبعون سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

لا تقل ليس بيدي شي .. وليس معي سلاح .. لا تكذب على نفسك وعلينا .... اقوى الأسلحة معك

لديك لسان تلهج به والأمر ملك يديك ... لا حاجة لك للذهاب والعناء .. ولا حمل السلاح

فقط ... استحضر نيتك وساهم .. بالدعاءلإخواننا في العراق

ولنرفع اكف الضراعة ولنتوحد لنبكي بين يديه .. ابكوا ... ادعوا وأنتم تبكون وتستغيثون .. وتخيل نفسك هناك معهم

لا تعجزوا عن الدعاء ... فأعجز الناس من عجز عنه

هيا لنبدأ باستخدام أقوى أسلحة الدنيا .. سلاح ينفذ للسماء .. سلاح المظلومين والمعدمين والمقهورين

سلاح اقض مضاجع الروم .. وقوض أركان الفرس

وهزم الأباطرة .. وقتل الملوك ... وسفه احلام الطائشين

سلاح استخدمه الصادق الامين (إن معي ربي سيهدين)

واستخدمه صلاح الدين

وكل الفاتحين

سلاح .. لا يمكن لكل مقاومات الدنيا أن تمنعه

ارفعوا أيديكم الآن وانتحبوا وابكوا وخروا للاذقان ذلاً وخضوعا ... وادعو رباً سميعا بصيراً

لا يعزب عن علمه مثقال حبة

ادعوا الكريم

ارفعوا أكفكم فربنا يستحي من عبده ان يرده خائباً

اللهم إنا بك نستغيث

اللهم نصرك ... اللهم إنك أنت القوي العزيز

اللهم ... إنهم يجاهدون في سبيلك .. اللهم إنهم يجاهدون جهاد الصحابة .. اللهم أرض عنهم .. وسدد رميهم وارحمهم

وأصبهم برحمتك ومنك وفضلك وإحسانك

اللهم أفرحنا بنصرهم .. وبشرنا بإندحار عدوهم

اللهم انصرنا في كل مكان

واطرد المحتلين عن ديارنا

اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم .. وأرنا فيهم عجائب قدرتك

اللهم إنهم لا يعجزونك

أنت القوي .. وأنت جبار السموات والأرض

ولا حول ولا قوة إلا بك

أخي الكريم

أترك النت هذه الساعة .. والجأ لربك .. وتضرع بين يديه .. وأطلب منه النصر القريب

كلنا

نعم كلنا الآن

متوحدين

ندعوه

تأكدوا أن الكريم لن يردنا خائبين

اللهم

آمين

ـ[ظهير المؤمنين]ــــــــ[09 - 04 - 04, 11:03 م]ـ

!!!

ـ[المسيطير]ــــــــ[10 - 04 - 04, 02:11 ص]ـ

الاخ / ظهير المؤمنين

تتكلم بعلم وبدليل فحياهلا.

اما المشاركات الانتقادية دونما فائدة - بل لمجرد المشاركة - فليس هذا محلها.

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[10 - 04 - 04, 08:31 ص]ـ

باعتبار الدعاء نفسه فهو من أعظم العبادات وأجل القربات

وباعتبار عمل الإنسان نفسه فهو أقل شيء يقدمه في واقع الجهاد الذي يحتاج إلى مشاركة بالنفس والمال فهو لا يكلفه شيء بالنسبة لما سبق

ومثله - والله أعلم -:

التصدق بشق تمرة

فهو باعتباره صدقة ينجي من النار

وباعتباره عملا من الإنسان فهو لا يكلفه شيئا وله نفع عظيم

والله أعلم

ـ[أبو عمر الناصر]ــــــــ[10 - 04 - 04, 09:09 ص]ـ

المعنى ليس تقليلاً من شأن الدعاء أبداً

ولكن من ناحية ما تستطيع أن تبذله أنت هو الدعاء لا غير

كأن يسألك تائه عن الطريق، فتقول: لا أستطيع الذهاب بك إليه، ولكن أقل ما أقدمه لك هو دلالتك على الطريق، فتدله عليه

فليس في هذا تهويناً من شأن دلالتك على الطريق ففيه ما فيه من التعاون على البر والتقوى، وقد قال تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خير يره)

والله أعلم

ـ[المحب لدين الله]ــــــــ[10 - 04 - 04, 12:03 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

وعلى آله وصحبه وسلم

أخي الحبيب نعم الدعاء هو أقوى الأسلحة والنصر من عند الله فإذا عذر المسلم في تقصيره في الجهاد فإنه لا يعذر في تركه الدعاء

لأنه لجوء إلى الله وهو عبادة

ولكن:

قسَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمال المسلم الى ثلاثة أقسام:

1 - أعمال القلب

2 - أعمال اللسان.

3 - أعمال اليد والجوارح.

وبين صلى الله عليه وسلم أن أعمال القلوب لا تغني عن أعمال الجوارح وسمى الاكتفاء بالإنكار بالقلب أضعف الإيمان.

وأيضا فإن الله لم يقبل من المتخلفين عن الجهاد أن يكتفوا بالجهاد بالمال أو الدعاء حتى أنه لم يكن يتخلف عن الجهاد بغير عذر صحيح إلا منافق.

ومن هذا الباب

أصبحت مساعدتنا لإخواننا في العراق من الواجبات العملية التي تحتاج الى الجوارح واللسان فلا يشفع لنا أن ندعو الله لهم من غير مناصرتهم ومظاهرتهم، وإن ابتلاءهم بهذا الأمر هو ابتلاء للأمة جمعاء ليقيم الله الحجة علينا أننصر دينه؟ أم نكون مع القاعدين؟.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير