تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تضعيف الامام احمد زيادة غسل الانثيين في طهارة المذي]

ـ[ابن عطيه]ــــــــ[24 - 05 - 04, 03:17 م]ـ

ذكر الدبيان ان الامام احمد ضعف هذه الزيادة كمافي مسائل احمدلابي داود مع ان الامام احمد هو الوحيد بين الأئمة الذي يرى وجوب غسل

الانثيين في رواية عنه0 وكذلك نقل عن الاشبيلي في الاحكام الوسطى تضعيفها أحكام الطهارة (9\ 4)

وذكر في صفحة 5 من الجزء التاسع تضعيف رواية ابي بشر الدولابي في الامر بالمبالغة بالمضمضة في الوضوء

وعليه ما الدليل على هذه المسألة

وفي ص 24 قال عن حديث ثوبان رضي الله عنه (0000 ولا يحافظ على الوضوء الا مؤمن) اسناد حسن والحديث صحيح ان شاء الله

وفي ص58 قال عن حديث علي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المصاب حتى يكشف عنه) اسناده منقطع ورجح الترمذي والنسائى والدارقطني وقفه

ـ[ابن عطيه]ــــــــ[26 - 05 - 04, 06:53 ص]ـ

ونقل الدبيان (12\ 55) عن الامام احمد قوله في قصة تيمم عمرو بن العاص وهو جنب عام ذات السلاسل وصلاته بالصحابة (ليس اسناده بمتصل) كما في شرح البخاري لابن رجب (2\ 279)

ـ[أبو محمد الشهري]ــــــــ[29 - 05 - 04, 07:31 ص]ـ

أذكر أن أحمد شاكر رحمه الله صحح هذه الزيادة، وفي تصحيحه رحمه الله لها نظر، وأذكر أنني قرأت في شرح العمدة لابن تيمية أنه قال عن هذه الزيادة: مروية من مرسل عروة بن الزبير ومراسيله قوية. المهم هناك قاعدة هامة من خلال التطبيق. كل زيادة ليست في الصحيحين أو كانت خارج الصحيحين ولم ينص أئمة العلل المتقدمين على صحتها، لا المتأخرين فضع أمامها استفهام! ولاتتعجل في التسليم بصحتها حتى تتحقق جيدا، وسيتبين لك أمثلة كثيرة مما عمل به المتأخرون ورتبوا عليه حكما استنادا إلى زيادات، ثم تفاجأ بأن أحمد رواها ومع ذلك لم يرتب عليها إجابا أو تحريما مع حرصه وتحريه، أقول من الأمثلة هذه الزيادة التي معنا عندما تتأمل الروايات الكثيرة في الصحيح وخارجه في شأن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أمر عليا بغسل ذكره، لاتكاد تجد ذكر الانثيين، بل تجد معظم الحفاظ لايوردون إلا الأمر بغسل الذكر، وهذا يدل على خطا في رواية هذا المنفرد.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير