تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الى من يبحث عن سيرة الحجاج فهذا ما وجدته في صيد الفوائد عن الحجاج]

ـ[ sheyyabfiras] ــــــــ[10 - 06 - 04, 11:14 ص]ـ

ايها الإخوة الكرام

لقد وجدت في منتدى أهل الحديث كلاما متناقضا عن الحجاج بن يوسف الثقفي مما يبعد عنا الحقيقة العلمية

و بينما أنا أتصفح في موقع صيد الفوائد ذلك الموقع المملؤء فعلا بالفوائد فجزاهم الله خيرا

فوجدت كلاما طيبا عن الحجاج الذي أشغل الدنيا والناس بسيرته. وذلك من علماء أجلاء

فأحببت أن أتحفكم به

أخوكم: الأردني: أبو همام

ورابطه:

http://saaid.net/Doat/Zugail/292.htm

وهو كما وجدته بنصه:

"بسم الله الرحمن الرحيم

الحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيُّ فِي مِيزانِ أهلِ السنةِ والجماعةِ

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةً في " الفتاوي " (3/ 278): وَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ يَتَّبِعُونَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَيَتَّبِعُونَ الْحَقَّ وَيَرْحَمُونَ الْخَلْقَ.ا. هـ.

الحمدُ للهِ وبعدُ؛

الحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيُّ اسمٌ معروفٌ في تاريخِ الأمةِ الإسلاميةِ، اسمٌ اقترنَ بسفكِ الدمِ والبطشِ والجبروتِ، اسمٌ لا يكادُ كتابٌ من كتبِ التاريخِ إلا ولهُ فيه ذكرٌ، ولكن هل للرجلِ حسناتٌ تذكرُ في بحرِ ذنوبهِ؟

يجيبُ الإمامُ الذهبي في " السير " (4/ 344) فيقولُ في ترجمتهِ: وَكَانَ ظَلُوْماً، جَبَّاراً، نَاصِبِيّاً، خَبِيْثاً، سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ، وَإِقْدَامٍ، وَمَكْرٍ، وَدَهَاءٍ، وَفَصَاحَةٍ، وَبَلاَغَةٍ، وَتعَظِيْمٍ لِلْقُرَآنِ ... وَلَهُ حَسَنَاتٌ مَغْمُوْرَةٌ فِي بَحْرِ ذُنُوْبِهِ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، وَلَهُ تَوْحِيْدٌ فِي الجُمْلَةِ، وَنُظَرَاءُ مِنْ ظَلَمَةِ الجَبَابِرَةِ وَالأُمَرَاءِ.ا. هـ.

فانظروا كيف ينصفُ أهلُ السنةِ أمثالَ الحجاجِ؟ ويكلون أمرهُ إلى اللهِ؟

للهِ درك أيها الإمامُ الذهبي.

وقد كثرُ الكلامُ في هذهِ الأيامِ المباركةِ من شهرِ رمضان عن الحجاجِ، فمن مسلسلٍ يبثُ في بعضِ القنواتِ الفضائيةِ عن سيرتهِ، ويقومُ بالتمثيلِ للمسلسلِ سقطُ المتاعِ من أهلِ الفسقِ والمجونِ، ويقومون بتشويهٍ لصورةِ التاريخِ الإسلامي لدولةِ بني أميةَ من خلالِ سيرةِ الحجاجِ بن يوسف، إلى جانبِ تمثيلِ الصحابةِ مثل عبد الله بن الزبير وأسماء بنت أبي بكر، وهذا - واللهِ - منتهى السخف، وكما يعلمُ الجميعُ أن العلماءَ قد منعوا من تمثيلِ أدوار الصحابةِ في هذه المسلسلات التي يقومُ بها الفسقةُ والماجنين، وحتى لو قام بهذه ألأدوار أهلُ الصلاحِ والاستقامةِ فإنه لا يقبلُ منهم لأمور عدةٍ لا مجال لذكرها هنا.

وتقومُ أيضاً " قناةُ المستقلةِ " بإلقاءِ الضوءِ على سيرةِ الحجاجِ من خلالِ استضافةِ الرافضي والعلماني والبعثي والزيدي، وهذه مهزلةٌ لم يسبق لها نظيرٌ، فكيف يعرفُ تاريخُ الحجاجِ من هؤلاءِ الزنادقةِ؟!

ولماذا يركزُ على الحجاجِ؟

فقد وجد في تاريخِ الأممِ من هو أشدُ من الحجاجِ.

أين أنتم من هولاكو؟ أين أنتم من ستالين؟ أين أنتم من هتلر؟ وأين أنتم ... ؟ وأين أنتم .... ؟ وسلسلة لا تنتهي.

وفي مقالي هذا أريدُ أن ألقي الضوءَ على سيرةِ الحجاجِ بنِ يوسف من خلالِ منظارِ أهل السنةِ والجماعةِ، لا من خلالِ التاريخِ الذي دخل فيه التشيعُ، ولا من خلالِ النظرةِ الحاقدةِ على تاريخِ بني أميةَ من قبل الرافضةِ والزيديةِ.

وأسألُ اللهَ ان يجعلَ في مقالي هذا النفعَ والفائدةَ، ومن كان لهُ تعقيبٌ أو إضافةٌ فلا يبخل بها علينا هنا، وله مني الشكرُ، ومن اللهِ الأجرُ.

من هو " المُبِيرٌُ " الذي ورد ذكرهُ في الحديثِ؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير