تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[اختلاف أمتي رحمة؟]

ـ[أبو مشاري]ــــــــ[11 - 08 - 02, 02:13 م]ـ

أرجو من الأخوة طلاب العلم أن يذكروا لنا صحة هذا الحديث من عدمه

اختلاف أمتي رحمة

خاصة أني أذكر أني رأيت رسالة لأحد المشايخ من جامعة الإمام كاملة فقط في الرد على من ضعف هذا الحديث.

وهناك كلام لأهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير أن خلاف الأمة رحمة كما في مجموع الفتاوي.

كما نقل عن الإمام أحمد أنه قال لمن ألف كتاب في الاختلاف بين العلماء أن يسمي كتابه كتاب السعة وغيرها من الأدلة التي تعضد هذا الدليل.

فحبذا لو أفدتمونا.

ـ[عبدالله الفارسي]ــــــــ[12 - 08 - 02, 01:05 ص]ـ

هل الخلاف رحمة؟؟!!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " والنزاع فى الأحكام قد يكون رحمة إذا لم يفض الى شر عظيم من خفاء الحكم و لهذا صنف رجل كتابا سماه (كتاب الاختلاف) فقال أحمد سمه (كتاب السعة)

و ان الحق في نفس الأمر واحد

و قد يكون من رحمة الله ببعض الناس خفاؤه

لما في ظهوره من الشدة عليه و يكون من باب قوله تعالى {لا تسألواعن أشياء إن نبد لكم تسؤكم}

و هكذا ما يوجد فى الأسواق من الطعام و الثياب قد يكون فى نفس الأمر مغصوبا فإذا لم يعلم الإنسان بذلك كان كله له حلالا لا إثم عليه فيه بحال بخلاف ما إذا علم

فخفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة كما أن رفع الشك قد يكون رحمة و قد يكون عقوبة "!! مجموع الفتاوى، الجزء 14، صفحة 159

في المدخل للبيهقي عن القاسم بن محمد عن قوله: اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لعباد الله،

وفيه أيضا عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول: ما سرني لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا، لأنهم لو لم يختلفوا، لم تكن رخصة،

وفيه أيضا عن يحيى بن سعيد أنه قال: أهل العلم أهل توسعة، وما برح المفتون يختلفون، فيحلل هذا ويحرم هذا، فلا يعيب هذا على هذا،

قال عبدالله الفارسي: هذا في الأمور الإجتهادية التي يسوغ فيها الإجتهاد وليست في الأمور التي وضح فيها النص صحة ودلالة!!!

ثم قال السخاوي في المقاصد أيضا: قرأت بخط شيخنا يعني الحافظ ابن حجر أنه حديث مشهور على الألسنة، وقد أورده ابن الحاجب في المختصر في مباحث القياس بلفظ: اختلاف أمتي رحمة للناس، وكثر السؤال عنه، وزعم الكثير من الأئمة أنه لا أصل له، لكن ذكره الخطابي في غريب الحديث مستطردا، فقال:

اعترض هذا الحديث رجلان أحدهما ماجن، والآخر ملحد، وهما إسحاق الموصلي، وعمرو بن بحر الجاحظ!!

قال عبدالله الفارسي: أي اعترضا معناه مطلقا ولم يريا فيه وجها صوابا!!!

قال السيوطي عقب ذكره لكلام عمر بن عبد العزيز: وهذا يدل على أن المراد اختلافهم في الأحكام الفرعية، وقيل في الحرف والصنائع، والأصح الأول،

فقد أخرج الخطيب في رواة مالك عن إسماعيل بن أبي المجالد قال: قال هارون الرشيد لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله تكتب هذه الكتب يعني مؤلفات الإمام مالك وتفرقها في أفاق الإسلام لتحمل عليها الأمة، قال: يا أمير المؤمنين إن اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة، كل يتبع ما يصح عنده، وكل على هدى، وكل يريد الله تعالى،

وفي مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا: اختلاف أصحابي لكم رحمة،

وذكر ابن سعد في طبقاته عن القاسم بن محمد أنه قال كان اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للناس،

وأخرجه أبو نعيم بلفظ: كان اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة لهؤلاء الناس.

http://www.muhaddith.org/cgi-bin/dspl_cgi.exe/form

وفي فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2.12 - للإمامِ المناوي

الجزء الأول >> حرف الهمزة.

288 - (اختلاف) افتعال من الخلف وهو ما يقع من افتراق بعد اجتماع في أمر من الأمور ذكره الحراني (أمتي) أي مجتهدي أمتي في الفروع التي يسوغ الاجتهاد فيها

فالكلام في الاجتهاد في الأحكام كما في تفسير القاضي قال: فالنهي مخصوص بالتفرق في الأصول لا الفروع انتهى.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير