تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماهي السنة في وضع اليدين .... بعد الركوع .. ؟]

ـ[خالد الوايلي]ــــــــ[22 - 08 - 02, 03:28 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ماهي السنة في وضع اليدين بعد الركوع ... السدل ... أم القبض .. ؟

بارك الله لكم في علومكم .. آمين ..

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[22 - 08 - 02, 04:19 م]ـ

الحمد لله، السنة على القول الصحيح هي القبض باليمنى على اليسرى أو وضعها عليها بعد الركوع لمايلي:

1 - عموم الأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، وهذا يشمل جميع هيئات الصلاة وهي القيام والقعود والركوع والسجود،ثم جاءت أدلة تستثني الركوع والسجود والقعود وتثبت لليدين وضعا خاصا فيها فلم يبق إلا القيامان فيدخلان في العموم

2 - عموم الأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع اليمنى على اليسرى في القيام في الصلاة، وما بعد الركوع سماه النبي صلى الله عليه وسلم قياما في حديث المسيء صلاته فقال: ارفع حتى تطمئن قائما

3 - قوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته ارفع حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، والمراد قطعا إلى موضعه قبل الركوع وهو الوضع، ولا يمكن أن يكون المراد موضعه قبل الصلاة لأنه ليس له موضع محدد قبل الصلاة لاشرعا ولاعرفا

هذا والقول باستحباب وضع اليمنى على اليسرى بعد الركوع يستفاد من قول الإمام أحمد:إن وضعهما فلا بأس وإن أرسلهما فلا بأس، واختار كثير من أصحابه استحباب الوضع منهم القاضي أبو يعلى، واستحب الوضع أيضا ابن حزم، والكاساني الحنفي، وكثير من المتأخرين، والله أعلم

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[22 - 08 - 02, 04:48 م]ـ

بارك الله في السائل والمجيب.

4 - يضع المصلي يديه على فخذيه في جميع جلسات الصلاة، بالرغم من عدم وجود نصّ بذلك في جلستي الاستراحة والجلسة بين السجدتين.

وكذلك ينصب قدمه اليمنى في جلسة الاستراحة ويفترش اليسرى.

فكيفيّة الجلسات في الصلاة واحدة ما لم يرد نص يفرّق ... وكذلك كيفيّة القيامين.

والله أعلم.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[22 - 08 - 02, 05:58 م]ـ

(واستحب الوضع أيضا ابن حزم، والكاساني الحنفي، وكثير من المتأخرين، والله أعلم)

اخي الحبيب

لو ذكرت لي المصدر

او نص كلام ابن حزم او الكاساني

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[22 - 08 - 02, 06:33 م]ـ

هذا موضوع قديم كتبته ردا على أبي الحسن المصري في هذه المسألة

فلعلي أنشره هنا للفائدة

((نشر فى منتدى أنا المسلم بحث لأبي الحسن المصري عن وضع اليدين بعد الرفع من الركوع

وذهب فيه إلى عدم وضعهما بعد الرفع من الركوع وكتب فى ذلك أجابة فصل فيها الاقوال

وقد تبين لى بعد قراءة البحث ومراجعته وهمه فى عدد من النقاط التى ذهب إليها

فانا أنقل كلامه أولا ثم أذكر التعقيب عليه

والله أعلم

قال أبو الحسن المصري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع سنته إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذا جواب للشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني الماربي حفظه الله حول مسألة وضع اليدين

بعد الرفع من الركوع، منقولا من سلسلة " الفتاوى الشرعية " للشيخ أبو الحسن الماربي حفظه الله التي

تصدر عن دار الحديث الخيرية بمأرب باليمن، ورقم هذا السؤال هو 223 وهو في العدد 13 من هذه

السلسلة النافعة.

والشيخ أبو الحسن حفظه الله من كبار طلبة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي حفظه الله محدث الديار اليمنية

، كما أنه قام بالرحلة للشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وسأله عن كثير من المسائل

المهمة الحديثية والمنهجية وسجلت تلك الأسئلة والأجوبة ضمن سلسلة الهدى والنور للشيخ الألباني رحمه

الله (من رقم 840 إلى رقم 851).

والآن مع السؤال وجواب الشيخ جزاه الله خيراً:

(السؤال 223: ذهب بعض أهل العلم إلى وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة في القيام الأول، وكذلك

بعد الرفع من الركوع، وخالف في ذلك بعض أهل العلم، فما هو الراجح في ذلك؟

الجواب: كثر الاختلاف في هذا الزمان في هذه المسألة، والراجح عندي عدم الضم أو القبض بعد الرفع

من الركوع.

وقد استدل من قال بالضم أو القبض في هذا الموضع بأدلة، وهي:

1 ـ ما جاء في بعض روايات حديث وائل بن حجر: " أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير