تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مجدي ابو عيشة]ــــــــ[09 - 04 - 05, 05:29 م]ـ

وهل فسر احد من السلف الحسرة المذكورة في الاية على انها ليست هي حسرة العباد على انفسهم؟ اقصد قبل الشيخ رحمه الله تعالى.

ـ[محمود شعبان]ــــــــ[09 - 04 - 05, 06:20 م]ـ

كنت كتبت مشاركة حول المعنى المتضمن للمشاركة هنا بعنوان غير مناسب ونبهني المشرف جزاه الله خيرا لو كنتُ اخترت عبارة ألطف

والحمد لله أنها لغيت

فأستغفر الله

أستغفر الله

أستغفر الله

أستغفر الله

أستغفر الله

أستغفر الله

ـ[حازم المصري]ــــــــ[21 - 04 - 06, 10:04 م]ـ

لعل الصواب في ذلك أن كلام الشيخ لا غبر عليه؛ إذ أن الشيخ يخبر عن الله جل وعلا، ومعلوم أن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات.

وبيان ذلك أن معنى متوجعا للعباد، أي يتوجع لهم، وإذا رجعنا إلى معنى هذا التركيب في لسان العرب لابن منظور نجده يقول:"وتوجَّعَ له مما نزل به: رَثى له من مكروه نازل". وكذا في القاموس المحيط وغيره.

ثم إذا رجعنا إلى معنى تركيب " رثى له" نجد ابن منظور يقول:"ورَثَيْتُ له: رَحِمْتُهُ" وكذا في القاموس المحيط.

فانتظم أن معنى توجع له "رحمه" والله أعلم وأرحم.

أخي الفاضل لاحظ أنه لا مجال للرحمة هنا حيث تتحدث الآية الكريمة هنا عن تكذيب الرسل و هو الكفر الأكبر إجماعاً , بل حتى عند المرجئة.

أعتقد و الله أعلم أنه خطأ من الطباعة وللفائدة يراجع.

خطأ مطبعي فاحش في تفسير ابن سعدي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=78580)

و الله الموفق.

ـ[أبو عبدالله المحتسب]ــــــــ[22 - 04 - 06, 08:47 م]ـ

الحمد لله

اطلعت على نسخة من تفسير السعدي -رحمه الله- لأحد طلاب العلم الكبار عليه تعليق لشيخه الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك-حفظهما الله- على قول المصنف في صفحة 82 سورة البقرة عند تفسيره لقوله تعالى (فما أصبرهم على النار).

قال الشيخ عبدالرحمن البراك:

(التعبير هنا وفي سورة (يس) بالتوجع غير جيد، لأن التوجع لا يليق بالله لما في لفظ (التوجع) من معنى الوجع لأن ما في التوجع من الترحم لا يكون من الله لأعدائه أهل النار) انتهى.

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[08 - 01 - 07, 06:01 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عبدالرحمن ابو عبد الله]ــــــــ[12 - 01 - 07, 07:42 م]ـ

بارك الله في الجميع و نفع بكم

و إن كان هناك إشكال في العنوان أو سوء أدب مع الشيخ فرجاء من المشرف تغييره

ـ[مصطفى الشقيري]ــــــــ[13 - 01 - 07, 12:30 م]ـ

لقد كان قد سبق لي الوقوف على معنى هذه الآية من سورة يس , فتعجبت من أن المعنى هو الحسرة من العباد أو الملائكة - وكنت قد فهمت من معنى الآية الصريح أنه تحسر من الله , بدون الرجوع إلى أي كتاب تفسير - فقلت في نفسي ألا يعد هذا تأويلا من أهل السنة , فخشيت من هذا الأمر وبدأت في قراءة الآثار الواردة في معنى الآية , محاولا معرفة إن كان أحد من السلف قد أثبت أن التحسر في هذه الآية من الله سبحانه وتعالى وبالتالي سيكون إيماننا بمعنى هذه الآية على مذهب أهل السنة من عدم التمثيل أو التشبيه أو التعطيل

فكانت النتيجة أني لم أجد أي أحد قال هذا القول

فقلت في نفسي فكيف إذا أراد أحد أن يترجم هذه الآية إلى الإنجليزية أليس من المحتمل أن يترجمها إلى ما يقابلها من الانجليزية من معاني الندم والأسف ,

إذن فمن يقوم بالسخرية من النصارى لأن الإنجيل به أن الرب ندم ليس لديه حق فإن اللفظ قد يكون ما يقابله فعلا من اللغة الأصلية هو هذا المعنى , وأيضا فرضا جدلا أن هذه الصفة قد ثبتت لله فلا يمكن إعمال العقل مع كيفيتها , لذا فلا ينبغي أن نسخر من أعداد الإنجيل التي تصف الله لأنها لا توافق عقولنا لأن الدين ليس بالعقل كما هو معلوم

وإنما دعوتنا للنصارى تكون كما قال تعالى: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

والآية الثانية: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين

أي الذي أفهمه أن يثبتوا لنا صحة الإنجيل أولا ونحن معكم ثانيا

ما رأي الإخوة في فهمي الأخير هذا وجزاكم الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير