تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الرازي الثالث]ــــــــ[25 - 04 - 03, 08:00 م]ـ

وجه الجمع بين حديث مسلم \

وبين حديث أبو داود

القول الاول: هذا يرجع الى نية العبد الابس وانماالأعمال بالنيات

أفتاني بذلك شيخنا سلمان العودة

القول الثاني:يحمل الجمال على اللباس كالنعل والثياب وغير ذالك

وتحمل البذاذة على التصرفات كالكلام مثلا والمشية

فلا يكون فيها تمغنج وانكسارات

سمعته بمعناه من شيخنا ابن عثيمين

القول الثالث:يلبس الانسان الجميل من الملابس والنظيف

منها لكن لايغالي فيها ليكون أبعد عن الخيلاء

فيلبس الرخيص النظيف

وهذا رأي شيخنا سليمان العلوان

وماذا ترجحون أنتم ياأهل الحديث

>

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[15 - 04 - 09, 04:09 ص]ـ

للنفع ... ,

ـ[ابوريم]ــــــــ[15 - 04 - 09, 07:38 ص]ـ

خذوا هذه العجيبة

زور أحد طلبة العلم الحضور للدراسة على الشيخ محمد شامي شيبه يقول: وانا في الطريق حضرت الصلاة فملت إلى احدى المزارع القريبة فوجدت مجموعة من العمال فصليتم بهم وبعد الصلاة خاطبني أحدهم وكان يلبس ملابس خفيفة وعليه ازار

قال لي ذكرنا فإن قلوبنا قد قست

قال فتحدثت بما فتح الله علي ثم انصرفت

وكان بقي على الدرس بعض الوقت فمضيت لبعض شأني ثم أقبلت على المسجد

كي أحضر درس الشيخ

فإذ بي أرى رجلا شبيها بمن لقيته في المزرعة ومع التحقق تيقنت أنه الشيخ وبعد السؤال عرفت أنه كان في مزرعته مع عماله يعمل بيديه ويحصد ويلاطف الناس

كان الشيخ محمد بن شامي شيبه - وهومن علماء جيزان منطقة بيش تحديدا وقد كان رئيس المحاكم فيها، والقضاء في أهله منذ أربعة قرون -

ويقابل هذا أني كنت أحضر عند أحد العلماء وكنت أرى فيه حدة أثناء الدرس فقد يزجر بعض الطلبة زجرا يبلغ حد القسوة، وأنا رجل في حدة في الطباع فوطنت نفسي على الحضور مع محاولة الاقلال من السؤال قدر الاستطاعة

وبعد عام كامل تجرأت وسألته بعد الدرس فوالله ما ابتسم ولاهش ولابش بل أجابني كأني عامل في المسجد يطلب حاجة له

ومع هذا فالصبر على الطلب مهم والشيخ شيخ كم من درر استفدناها والحر من راعى وداد لحظة وانتمى لمن أفاده لفظه

ولكن الشجى يبعث الشجى

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[15 - 04 - 09, 07:57 ص]ـ

خذوا هذه العجيبة

بارك الله فيكم.

إي والله هذه عجيبة، فلقد قل أمثال هؤلاء في هذا الزمان.

جزاكم الله خيرا أبا ريم.

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[15 - 04 - 09, 04:09 م]ـ


عن عمران بن حصين أن رسول الله قال:
((إن الله يحب إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أن يرى أثر نعمته عليه)) أخرجه أحمد والبيهقي وإسناده صحيح.
عن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري أن النبي قال:
((إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان)) أخرجه أبوداود وابن ماجه وغيرهما وصححه الحافظ في الفتح.
الجمع بين الحديثين:
المراد بالبذاذة: رثاثة الهيئة والتواضع في اللباس وأن ذلك من أخلاق أهل الإيمان.
فلاتعارض بين حديث عمران وحديث أبي أمامة, لأن معنى حديث [أبي أمامة] والله أعلم:
أنه إذا ترك التجمّل في بعض الأحيان وأظهر البذاذة فلابأس به من باب التواضع وكسر النفس عن تكبّرها وترفّعها على غيرها, فإذا فعله من هذا الباب كان حسناً, لكن لايكون عادةً دائمة.
[قال الطحّاوي]:
إن المراد: البذاذة التي لاتبلغ بصاحبها نهاية البذاذة التي لا يعرف بها صاحب النعمة من غيره.
وأما حديث [عمران] فالمراد به:
النعمة التي تُرى على صاحبها بلا خُيلاء ولا إسراف, فاللباس المحمود هو البذاذة التي لابذاذة أقل منها ولا يدخل صاحبه في أكمل اللباس, فيكون داخلاً في قوله تعالىوالذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا.
والله تعالى أعلم ..
المرجع {منحة العلاّم في شرح بلوغ المرام, م/4,ص220} .. بتصرف لايضر ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير