تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من فوائد البخاري: سنن مهجوره في الاضحيه]

ـ[احمد بخور]ــــــــ[02 - 02 - 05, 02:12 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الامام البخاري رحمه الله

باب قسمة الامام الاضاحي بين الناس

حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن بعجة الجهني، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا، فصارت لعقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله، صارت لي جذعة؟ قال: " ضح بها "

*****

اين الموسرون من امة محمد ممن اعطاهم الله المال يستنون بهديه فلا تكاد تجد من يطبق هذه السنه حتى من طلاب العلم الاممن رحم الله وقليل ماهم

اذا السنه الشراء لمن لم يستطع الاضحيه

والسنه للجمعيات الخيريه شراء الاضاحي وتقسيمها للناس للحديث

حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم [ u] أعطاه غنما يقسمها على صحابته ضحايا، فبقي عتود، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ضح أنت به " *

**2**

باب الاضحية للمسافر والنساء

حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وحاضت بسرف، قبل أن تدخل مكة، وهي تبكي، فقال: " ما لك أنفست؟ " قالت: نعم، قال: " إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت " فلما كنا بمنى، أتيت بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر

*****

لماذا لايضح الحاج وهو قادر على هذه الشعيره مع الدلالة الواضحة منه عليه الصلاة والسلام وفقه البخاري

... 3***

باب الاضحى والمنحر بالمصلى

حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبيد الله، عن نافع، قال: " كان عبد الله ينحر في المنحر " قال عبيد الله: " يعني منحر النبي صلى الله عليه وسلم " *

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن كثير بن فرقد، عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما أخبره، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى " *

******

وهذه من اوضح ما هجر حتى من اهل العلم الاممن رحم الله وهي عدم التضحية في المصلى

... 4***

باب من ذبح الاضاحي بيده

حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: " ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما، يسمي ويكبر، فذبحهما بيده " * ******

وهذه كذالك من اوضح ماهجر الاممن رحم الله

*********

هذا مما احببت ان انبه على بعض الامور المهجوره والمنسيه اذكر بها نفسي واخواني علنا في الاضحى المقبل نطبقها

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو محمد المحراب]ــــــــ[22 - 11 - 08, 08:30 ص]ـ

*

باب الاضحى والمنحر بالمصلى

حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبيد الله، عن نافع، قال: " كان عبد الله ينحر في المنحر " قال عبيد الله: " يعني منحر النبي صلى الله عليه وسلم " *

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن كثير بن فرقد، عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما أخبره، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى " *

******

وهذه من اوضح ما هجر حتى من اهل العلم الاممن رحم الله وهي عدم التضحية في المصلى

ما شاء الله، جزاك الله خيرا؛ وهو مذهب الشيخ الألباني -رحمه الله- وعلله بإظهار شعائر الدين.

لكن هناك قول آخر رجحه كثير من أهل العلم؛ أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فعله بوصف الإمامة؛ لتعليم الناس أن النحر بعد الصلاة؛ فيشرع للإمام ومن في معناه وجعلوا العلة: تعليم الناس والله أعلم:

قال الحافظ في "الفتح " (10/ 9):

" قال ابن بطال: هو سنة للأمام خاصة عند مالك قال مالك فيما رواه بن وهب: إنما يفعل ذلك؛ لئلا يذبح أحد قبله - زاد المهلب: وليذبحوا بعده على يقين وليتعلموا منه صفة الذبح ... وقال ابن التين: هو مذهب مالك أن الإمام يبرز أضحيته للمصلى فيذبح هناك. وبالغ بعض أصحابه- وهو أبو مصعب -فقال: من لم يفعل ذلك لم يؤتم به ... ".

وفي "فتح الباري لابن رجب" (7/ 70):

"وذبْحُ ابن عمر -رضي الله عنهما- بالمصلى يدل على أنه كان يرى استحباب ذلك للإمام وغيره.

ومن العلماء من يستحب ذلك للإمام، منهم مالك. وقال: لا نرى ذلك على غيره.

وفيه: إشارة إلى أن غيره لا يتأكد في حقه ذلك كالإمام.

وقال سفيان: للإمام أن يحضر أضحيته عند المصلى؛ ليذبح حين يفرغ من الصَّلاة والخطبة؛ لئلا يذبح أحد قبله. قالَ: وذلك من الأمر المعروف

.روى الواقدي بأسانيد لهُ متعددة، أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يذبح يوم النحر عندَ طرف الزقاق، عندَ دار معاوية.

ثم قال الواقدي: وكذلك يصنع الأئمة عندنا بالمدينة

روى- أيضاً- عن عمرو بن عثمان، أنه رأى عمر بن عبد العزيز- رحمه الله- خطب يوم النحر، ثم أتي بكبش في مصلاه، فذبحه بيده، ثم أمر به فقسم على المساكين، ولم يحمل إلى منزله منه شيئاً ".

يقوي ذلك حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي، ثم نرجع فننحر)) - وهو في الصحيحين.

والباب واسع إن شاء الله؛ لكن الجزم بأنها سنة مهجورة لكل أحد؛ لا يتحمله حديث البراء -رضي الله عنه -، مع انفراد ابن عمر -رضي الله عنهما - عن عامة الصحابة وأكابرهم - رضوان الله عليهم -.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير