تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقد قمت بعمل بحث حول هذا الحديث وهوعندي منذ زمن وقد زدت عليه فوائد بعد قراءتي لموضوع التحرير للشيخ يحيى العدل وكذا مداخلات المشايخ على الملتقى بارك الله فيهم اسئذنك أخي أحمد في طرحه. وأستأذن أستاذتنا على الملتقى وأنت أيها الحبيب - أحمد بن سالم منهم- الصبر على قراءتهو إبداء ملاحظاتهم وإصلاح ما وقعت فيه من زلل وأرجو المسامحة على جرأتي وتطفلي

ـ[أبو صفوت]ــــــــ[11 - 02 - 05, 09:18 ص]ـ

وهذا أول البحث حول هذا الحديث

قد ورد هذا الحديث من رواية أنس بن مالك

ومن رواية أنس عن عمر بن الخطاب.

والحديثان ضعيفان. وأكثر طرق هذا الحديث من رواية أنس.

وقد وردت شواهد تشهد لهما عن:

1. عبدالله بن عباس.

2. أبوهريرة

3. أبوكاهل قيس بن عائذ.

وكلها شواهد ضعيفة جدا لا تقوم بها الحجة ولا يرتقي بها الحديث.

وهاك تفصيل الكلام حول الحديث:

· فأما حديث أنس:

فرواه عنه حبيب بن أبي حبيب البجلي أبو عميرة واختلف عنه:

فرواه طعمة بن عمرو عن حبيب عن أنس مرفوعا

وتابعه خالد بن طهمان عن حبيب واختلف عنه:

فرواه محمد بن عبيد عنه عن حبيب عن أنس مرفوعا

وخالفه وكيع وسفيان وحسن الجعفي وجعفر بن الحارث وقرة بن عيسى وأبو أسامة فرووه عن خالد عن حبيب عن أنس موقوفا والموقوف أصح كما أشار إليه الترمذي (ح 241)

فمدار الوقف والرفع على حبيب البجلي وهو ممن لا يحتمل تفرده، بل قال الدارقطني فيه: متروك، ولم يتابع حبيب – فيما وقفت عليه - متابعة تصلح لتقوية حديثه فكل المتابعات واهية جدا:

فقد تابعه عن أنس مرفوعا: شيخ، وخالد بن طهمان، وأبو حمزة الواسطي، ونبيط بن عمرو، و حميد الطويل:

q فقد رواه عبد العزيز بن أبان عن خالد عن شيخ عن أنس مرفوعا، وهذا سند ضعيف جدا لما فيه من جهالة، ولأن عبد العزيز متروك. (الكامل 2/ 402)

q ورواه أحمد بن عبد الله بن حكيم عن عبد الرحمن بن مغراء عن خالد بن طهمان عن أنس مرفوعا (الكامل 2/ 402 / 523)

فهذا سند ساقط؛ والأقرب أن خالد بن طهمان اضطرب في هذا الحديث فقد اختلط قبل موته بعشر سنين فلعل هذا منه، وعبد الرحمن بن مغراء متكلم فيه، وأحمد بن عبد الله مشهور بالوضع متروك.

q ورواه أبو الحسن منصور بن مهاجر عن أبي حمزة الواسطي عن أنس،

وأبو حمزة ضعيف ومنصور مستور (تاريخ واسط " بحشل " صـ 66)

q ورواه نبيط بن عمرو عن أنس، ونبيط مجهول (مسند احمد 3/ 154 والطبراني في الأوسط 5/ 325

q ورواه يعقوب بن تحية عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا (تاريخ بغداد 7/ 95، 14/ 288)

ويعقوب بن تحية ليس بثقة قد اتهم

q ورواه عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم الأحول عن عاصم عن أنس موقوفا (المصنف 1/ 528 ح 2019)

وعاصم الثاني مبهم لا يدرى من هو، وقد قال بعض الأفاضل إن عاصم الثاني هذا خطأ أو تصحيف، لكن ليس من دليل قوي يؤكد هذا الخطأ فنبقى على ما هو موجود في أصل الرواية من كون اسمه (عاصم) حتى يتبين خلافه. والله أعلم

فظهر لي – والعلم عند الله - عدم صحة هذا الحديث عن أنس لا مرفوعا ولا موقوفا، فطرقه كلها شديدة الضعف.

ـ[أبو صفوت]ــــــــ[11 - 02 - 05, 09:21 ص]ـ

§ وهم وقع في رواية طعمة بن عمرو عن حبيب:

جاء في الروايات ذكر (حبيب)

o مرة حبيب مهملا بدون نسبة

o ومرة حبيب البجلي

o ومرة حبيب بن أبي حبيب

o ومرة حبيب هو الحذاء

o ومرة بكنيته أبو عميرة

o وجاء مرة حبيب بن أبي ثابت كما وقع ذلك في رواية الترمذي وابن الأعرابي، وكذلك في رواية قيس بن الربيع وعطاء بن مسلم عن خالد بن طهمان - كما حكاه الدارقطني عنهما – وهذا خطأ

وقد بين الأئمة أنه حبيب بن أبي حبيب البجلي أبو عميرة وليس هو بن أبي ثابت وأن ذكر حبيب بن أبي ثابت في هذا الحديث وهم وخطأ، وهذه نصوص الأئمة

1. قال الترمذي " وقد روى هذا الحديث عن أنس موقوفا، ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس. وإنما يروي هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله؛ حدثنا بذلك هناد حدثنا وكيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس نحوه ولم يرفعه، وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير