ـ[باز11]ــــــــ[05 - 03 - 05, 12:48 م]ـ
معلومات جيدة لم نكن نعرفها شكرا لكم
ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[05 - 03 - 05, 01:29 م]ـ
الفاضل خالد الأنصاري سدده الله ...
كون العرب والمسلمون هم أول من اكتشف أمريكا نظرية لها مؤيدون من علماء
التاريخ والحفريات في أمريكا نفسها، وليسوا مسلمين، فقد اكتشت آثار
وحفريات فيها آيات قرآنية ولفظ الجلالة واسم محمد صلى الله عليه وسلم في
تلك القارة تعود إلى أكثر من ألف سنة، بل إن هناك إيغال في الافتراض أن
المسلمون وصلوا إلى هناك وأسسوا مدنا حيث وجدت حفريات لمدن بأسماء
عربية إسلامية تعود للهنود الحمر!!!
وكون البحر يلعب بسفينة شهرا احتمال يفسر وصول سفينة تميم رضي الله عنه
للمحيط الأطلنطي، على أنه ليس بالضرورة أن يكون المسخ مستقرا في جزيرة
واحدة، فقد يتنقل أو تكون الجزيرة التي نزلها تميم ليست جزيرة بل
سفينة على هيئة جزيرة أو نحو ذلك ... وكل ذلك من الاحتمال الذي يمكن
تفسير اللفظ النبوي به لا على سبيل الجزم بل الظن ...
اللهم أرنا الحق حقا ...
ـ[أبو تركي الخالدي]ــــــــ[05 - 03 - 05, 01:36 م]ـ
و قد قال بعضهم:
إن المسيح لم يقيد (إلا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم) و أما قبلها فكان حراً طليقاً ..
فبإمكانه التنقل ..
و عموماً الموضوع شائك ..
ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[05 - 03 - 05, 02:10 م]ـ
توضيحات وتنبيهات ومناقشات:
1 - بالنسبة لقولي (الدجال المسكين) فهو إظهار لعجزه عن مثل هذا العمل، لا لبيان شفقتنا عليه؟!!
وهذا بيِّن لمن تأمل السياق.
سبحان الله! وهل أشفقُ على الدجال وأحامي عنه؟ !
- قال ابن الأثير: "وقد تقع المسكنة على الضعف، ومنه حديث قيلة: قال لها صدقت المسكينة، أراد الضعف ولم يرد الفقر".
وهو ما قصدته من أنه مسكين، أي: عاجز ضعيفٌ الآن، ولو أمكنه الخروج لخرج، لكن حبسه حابس الفيل.
2 - بالنسبة لحقيقة المثلث المذكور فأنا لم و لا و لن أكذِّب بوجوده أصلاً، لكن التفاصيل المذكورة المبالغ فيها (كفقدان 2500 سفينة في عام واحد فقط على نظيره الآخر؟!! كأنها حصيلة حرب عالمية؟!) وكذا تفسيره بالدجال، وغيره من المضحكات = هو الذي لا يجب عليَّ تصديقه.
وهو يبقى خبراً من الأخبار القابلة للصدق والكذب.
وهو مقتضى العقل.
3 - ليس كل ما ورد من جهة الكفَّار يجب تكذيبه = نعم ..
لكن .. لا يجب تصديقه.
والتواتر المدَّعى في كثيرٍ من الأخبار قد يكون غريب الأصل، بمعنى أنه مصدره غريب ثم تواتر.
ولهذا نظائر لمن له معرفة بصناعة الحديث.
وكذا بقية الأخبار المشهورة عالمياً؛ كمقتل المسيح متواتر عند ملايين الناس وأصله غريب منكر مردود.
وكذا الأضحوكة المسردبة لشيعة النوك والحمق، متواتر عندهم!!
ومثل هذه الأخبار المتواترة في هذا الزمن صحفياً كثيرة، وأصلها كذب ملفَّق.
- وهذه فائدة مهمة ينبغي التنبُّه لها عند دعوى التواتر.
وليُقس ما لم يُقل على ما قيل
4 - تقييد الدجال كونه حصل قبل أو بعد بعثة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يحتاج لدليل، ثم الأصل انه في تلك الجزيرة عينها مقيَّد.
ومن ادَّعى أنه يتنقل هو الذي يحتاج لدليل على مدَّعاه.
5 - الأخ الفاضل المكرَّم .. سامي المسيطير ... وفقكم الله جزاكم الله خيراً على النقل السالف لفائدة إبطال باطله، لا لكونكم مصدِّقين بما فيه، وهذا ظاهرٌ بيِّن عند الجميع.
6 - بصرف النظر عن لعب الريح بسفينة تميم 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - شهراً = فالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بيَّن بجلاء ما يقطع مكانه، وأنه في المشرق فهل مثلث برمودا في المشرق.
7 - الموحِّدون من أهل السنة ينتظرون المسيح بن مريم، واليهود والنصارى ينتظرون مسيحهم (الدجال) والرافضة الحمقى ينتظرون خرافتهم المسردبة، وقد يكون هو دجال اليهود نفسه.
ـ[ابن وهب]ــــــــ[05 - 03 - 05, 02:36 م]ـ
(كفقدان 2500 سفينة في عام واحد)
هذا العدد غير مستغرب
اذا فسرنا السفينة = سفينة. قارب
اي سفينة طائرة انسان
يدخل هذه المطنقة لايعرف مصيره
هذا هو المقصود وحتى لو انكرنا هذا الرقم فلا نستطيع ننكر حقيقة غياب كل من دخل هذا المثلث
وهو أمر معروف متواتر عند الناس
وهناك من لم يصدق وغامر فلا يعرف مصيره
وهذا امر قديم
¥