ومعروف في كتب الرحالة وغيرهم
(وهو يبقى خبراً من الأخبار القابلة للصدق والكذب.
وهو مقتضى العقل.)
لماذا التكذيب وما الداعي الى ذلك وقد تواتر النقل
والمراد بالتكذيب تكذيب اصل الغرابة في المثلث
فهل التكذيب هذا لانه ما لايدخل العقل
فهذا لايخالف العقل
النقل ليس في النقل ما ينكر وقوع هذا
فلماذا الاصارا على عدم قبول الخبر الا ان مصدره الكفار وهم قوم لايصدقون ولابد ان الذي ياتي بالخبر مشايخ
مثلا
سفينة ابحرت من امريكا دخلت المنطقة ثم انقطع الاتصال
طائرة دخلت المنطقة لايعرف مصيرها
ماهو الغريب في هذا حتى ينكر هل هو مخالف للنقل او العقل
نعم هو امر غريب لانعرف له تفسيرا من التفسيرات المادية الظاهرة
ولذا اختلف الناس فيه
هذا امر
اما ان نكذب هذا الواقع لاننا لانراه
او نشك فيه بدون برهان
فلماذا هذا الشك
نحن لانرغم احد على تصديق هذا الامر
فلو انه لم يصدق بذاك ما نقص من دينه شيء
ومثله مثل من يكذب وجود ناطحات سحاب في الرياض أو في ماليزيا او في نيويورك
ولكن شكه او تكذيبه لهذا الأمر لايغير من الحقيقة شيئا
فهذا الاختفاء واقع
وقد وقع ومازال يقع منه حتى ساعتنا
واي كافر اراد ان ينتحر فانصحه نصيحة ان يدخل هذه المنطقة
فاما انه يلقى مصيره او يرجع الينا سالما فنعرف منه ماذا في تلك المنطقة وماهو السر وراء هذا
شيخنا السمرقندي هناك من الاخوة من لم يصدق فردي كان عليه أولا
وأنت شككت في الأمر
أما مسألة ربط ذلك بالدجال أو بعرش ابليس فهذه مسألة أخرى
ولوربط رجل ذلك بهذا فليس هناك نص قاطع ينص على خلاف قوله فيبقى مجرد رأي غير قابل للجزم
ولامانع من طرحه
ولو رأينا تفاسير السلف لو وجدنا من هذا الكثير والكثير
سواء في تفسير الايات او الاحاديث
وقولهم بان هذا في المنطقة الفلانية بناء على خبر أو رواية
ولم يقل احد ان قولهم هذا مخالف لعقيدة السلف ومنهج السلف
نعم اذا وجد نص يخالف ذلك فهذا امر آخر
والله أعلم بالصواب
ـ[خالد الأنصاري]ــــــــ[05 - 03 - 05, 03:02 م]ـ
قول الأخ السمرقندي حفظه الله تعالى عن الدجال (الدجال المسكين) يحتاج إلى وقفة تأمل , والتفسير الذي طرحه يحتاج إلى مناقشة , إذ أن لفظة المسكين ليس عليها دليل؛ لا من كتاب ولا من سنة , ولا أظن بأن الأعور الدجال يحتاج بأن نطلق عليه هذه الألفاظ , وذلك دفعاً للشبهة , ومثلك بعيد عنها إن شاء الله تعالى.
وفي نظر أخيك القاصر بأن التحدث عن هذه المسائل هو من قبيل التحدث عن بني إسرائيل ولا حرج.
والله أعلم.
وبالنسبة عن الأخ الفاضل ابن وهب حفظه الله تعالى , فأقول جزاك الله خيراً.
كتبه محبكم الداعي لكم بالخير / خالد الأنصاري.
ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[05 - 03 - 05, 03:18 م]ـ
قول الأخ السمرقندي حفظه الله تعالى عن الدجال (الدجال المسكين) يحتاج إلى وقفة تأمل , والتفسير الذي طرحه يحتاج إلى مناقشة , إذ أن لفظة المسكين ليس عليها دليل؛ لا من كتاب ولا من سنة
- الأخ الأنصاري ... وفقه الله
هل لك أن تناقش ما ذكرت أنه بحاجة لمناقشة لنستفيد.
أنا أتكلَّم بكلام العرب الذي دلَّ عليه دليل الشرع، والذي قد بيَّنت مستندي عليه.
- أما ما ذكرته من حاجتي لوصف الدجال بـ (ـالمسكين) فهو غريبٌ والله أن يصدر من مثلك؟!!
دليلٌ علامَ؟
- هل هو ربُّ العالمين حتى لا نثبت له صفة ولا ننفيها عنه إلاَّ بدليل!
بل أشدُّ من ذلك، ولا حتى خبر، فربُّ العالمين يخبر عنه بما يليق دون حاجة لنص، وأنت تمنع ذلك عن (دجال؟!).
وأما تفسيري السابق فظاهر واضح، بيَّنتُ أنه عاجز، وذكرت دليلي عليه.
فماذا بقي؟!
كلامك واستنكارك هو الذي يحتاج لدليل .. بارك الله فيك!
- وأما ما ذكرته من: (حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)، فهلاَّ ذكرت الحديث بتمامه: (لا تصدِّقوهم ولا تكذِّبوهم).
فأنا لا أصدِّق ولا أكذِّب من أخبارهم إلاَّ ما دلَّ الدليل على تكذيبه نقلاً أو حسَّاً أو عقلاً.
- الأخ الفاضل المكرَّم .. ابن وهبٍ ... وفقه الله ونفع به
قلت سابقاً وأعيد الآن وأكرِّر: لم و لا و لن أنفي أو أنكر خبر المثلَّث، عدم تصديقي موجَّهٌ للتفاصيل المختلقة المهول بها والمبالغ فيها والتفسيرات الساذجة بربطه بالدجال.
وتشكيكي الأول المجمل موجَّهٌ على هذا المقصد لا غيره.
¥