ـ[راضي عبد المنعم]ــــــــ[06 - 03 - 05, 05:52 م]ـ
في البيت المشهور:
وما أنا إلا من غزية إن غوة غويت ................. وإن ترشد غزية أرشدُ
وهو يجسد لنا قضية العالم مع الإعلام الآن، ولدينا أكبر المثل في العراق وما فيه، فما يتواتر لدينا ويتناقله أغلبية الناس يناقض تمامًا ما تنقله القلة المسلمة، أو ما يذاع في بعض الزوايا هنا وهناك.
فالتواتر هنا مفقود لأن أهم شروطه أن لا يكون ثمة تواطئ على الكذب، وهذا ما لا يتوفر في إذاعات وتحليلات العدو الآن.
والخطأ يكمن في قضية الناقل لنا لهذه الأخبار: هل هم الكفار وفقط؟ يعني هل نقل لنا ذلك كافر معاهد مسالم يعامل المسلمين وينظر إليهم نظرة الندية والاحترام؟ أم هو العدو الكافر المتربص بنا الدوائر مهما تخفى خلف أسماء الديمقراطية أو الإنسانية أو غيرها من الشعارات الكاذبة؟!!
لاشك أن الناقل عدو لنا ظاهرة عداوته ..
فلا تُعامل أخباره معاملة الكافر المعاهد أو المسالم.
فلا ثقة بخبر ولا تواتر هنا.
ولديكم أيها السادة الكرام مثالاً أرجو عدم التعجل في رده ولا إنكاره حتى تستثبتوا الخبر بأنفسكم:
قضية الفلك الشهيرة قضايا علمية معروفة ولنا فيها علماء، ولا إشكال، لكن هل صعد الأمريكان القمر حقًّا؟ أم أن وكالات ناسا وغيرها تصعد برواد في سفن فضاء لا تتجاوز أرض إمريكا وتهبط في صحراء كاليفورنيا الأمريكية؟!!!
لاشك أن هناك أبحاثًا تتم، وهناك علوم وآلات لا تُنْكر لكنهم زادوا معها مائة كذبة.
وكان مما زادوه فعلا: هبوط الأمريكان على سطح القمر ..
وهذا سادتي الكرام ما لم يحدث حتى لحظة كتابة هذا الكلام لكم، وقد سمعتُه من أهل التخصص بشرح وافٍ جدًا .. واستغربتُه في البداية.
لكن انظروا ماذا جرى؟
سمعتُ بعدها الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله ينقل نحو هذا التكذيب في بعض دروسه عن بعض الطيارين السعوديين، (كان ذلك في درس عام للشيخ مصطفى لعله مرّ عليه حوالي 8 أعوام).
بعد ذلك سمعتُ الصحفي والإعلامي المصري المعروف ((حمدي قنديل)) في برنامجه ((رئيس التحرير)) من حوالي 3 سنين تقريبًا يقول نحو ذلك الكلام باختصار شديد جدًا، ويقول: ((حتى القمر اللي مش عارفين إن كانوا نزلوا عليه ولا لسه مش عارفين ينزلوا؟)).
ولديكم: أكذوبة الجيش الذي لا يُقْهر، وأكاذيب لا حصر لها، أشاعوها لأغراض ..
ولن أصدق ما يقال حول مثلث برمودا حتى ينقل ذلك مسلمٌ أو كافر معاهد، أو يحكى عنه ما يصدقه عقل، وتصدقه حقيقة واقعية، ولا تكون فيه مبالغة أو شبهة مصلحة أو غرض لهؤلاء ..
ملاحظة: لعل بعض المتخصصين يسأل لنا في مسألة القمر هذه؟ وهل صح نزولهم فعلاً أم لا؟ (مع الاحتفاظ بضرورة سؤال المتخصصين، لا مجرد المثقفين في الأمر المعتمدين في ثقافاتهم على الكتابات الواردة والمجلات).
ـ[ابن وهب]ــــــــ[06 - 03 - 05, 06:14 م]ـ
أخي الحبيب راضي عبد المنعم وفقه الله
البحث هنا مختلف تماما عن قضية الصعود الى القمر ونحو ذلك
فهذا الأمر اعني قضية مثلث برمودا واختفاء كل من دخل المثلث
امر متواتر لايحتاج الى تكذيب
-----
نعم اختفاء 2500 مستعبد ولكن لعل هناك خطا في هذه الاحصائية او ذكره بعض من يجمع الغرائب
ولعل اصل الرقم 250 سفينة
وليس المقصود سنويا بل مجموع ما عرف من السفت التي اختفت في المثلث
اقول كل هذا على سبيل الاحتمال
والا فانه قد عرف أن هناك من يبالغ ويخترع الارقام الحيالية
ولاعبرة بالارقام
وجزاكم الله خيرا
ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[06 - 03 - 05, 08:16 م]ـ
- مع انشغالي بالموضوع الأصلي وهلت عن بعض الترَّهات والخرافات الخطيرة التي في مقال خالص جلبي!! السابق، التي كثيرٌ منها ترديد لظنون الكفرة وبعضها مصادم مصادمة صريحة للثوابت الشرعية.
أشير لبعض منها باختصار بلا تعليق!!:
1 - قال: " تظهر جبروت الطبيعة".
2 - قال: "ولو انهارت مغناطيسية الأرض، كما هو متوقع خلال القرون المقبلة، لهلك الحرث والنسل، ولأصبحت الأرض مريخا جديدا؟
وقد أظهر فيلم (ما بعد الغد) إمكانية دخول الأرض العصر الجليدي، ونزوح مئات الملايين من الرأسماليين إلى بلاد الفقراء".
3 - فقبل 65 مليون سنة ضرب الأرض مذنب بقطر 10 كم، وبقوة أفظع من قنبلة هيروشيما بخمسة مليارات مرة، جللَّ السماء بدخان مبين، غشي الكائنات بموت جماعي؛ فانقرضت الديناصورات وكل المخلوقات العليا، تاركاً ندبة على وجه الأرض في أمريكا الوسطى، شاهداً حتى اليوم عما يمكن أن تفعله الكوارث الطبيعية.
4 - ونجا من هذه المحرقة العظمى الثدييات البسيطة، التي جئنا نحن من تتابع أنسالها؟!!!!!
5 - فقبل 70 ألف سنة كاد الجنس البشري أن يتعرض للانقراض، وهنا تصمت الجينات ولا تحدث أخبارها.
6 - إنسان نياندرتال الذي ظهر قبل 150 ألف سنة، واختفى من وجه الأرض قبل ثلاثين ألف سنة، قتلا على يد أجدادنا الأشاوس؟
7 - كلامه الطويل في أنَّ طبقات الأرض ثلاث.
¥