تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد المعز]ــــــــ[17 - 04 - 05, 05:34 م]ـ

بمناسبة طرح الموضوع ما يقول طلبة العلم في صحة نسبة كتاب الروح لابن القيم ....

ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[17 - 04 - 05, 05:45 م]ـ

قال ابن القيم في كتاب الروح

وقد دل على التقاء أرواح الأحياء والاموات أن الحي يرى الميت في منامه فيستخبره ويخبره الميت بما لا يعلم الحي فيصادف خبرة كما أخبر في الماضي والمستقبل وربما أخبره بمال دفنه الميت في مكان لم يعلم به سواه وربما أخبره بدين عليه وذكر له شواهده وأدلته.

وهذه حقيقة يجب التصديق بها

قلت: و هذا قول عجيب، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي)، فدل ذلك أن الشيطان يمكن أن يتمثل في صورة أي إنسان فيراه النائم في المنام.

فليت شعري من أين جزم ابن القيم أن من يراه الإنسان من الأموات في المنام هي أرواحهم و قد ثبت أن الشيطان يتمثل بهم؟

ثم قال رحمه الله:

وقد قال تعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى اٍلى أجل مسمى اٍن في ذالك لآيات لقوم يتفكرون)

وقال اٍن عباس حبر الأمة في هذه الآية قال بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتساءلون بينهم فيسمك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء اٍلى أجسادها.

قلت: هل صح هذا الأثر عن ابن عباس؟

و إن صح فهل فهل يمكن أن يُبنى عليه اعتقاد كهذا الذي ذكره ابن القيم؟ فيكون التقاء الأرواح هو ما يراه النائم في نومه؟

- أخي الكريم ... نصر الدين ... وفقك الله ونصر بك الدين

- لي على انتقادك وكلامك تنبيهان:

الأول: كلام ابن القيم المذكور فوق ذكره على وجه الاحتمال، لا الجزم، وانتقادك كان على وجه الجزم.

- فابن القيم ذكر احتمالاً وارداً ولم يجزم به، فلعلَّك تحمل كلامه على ما أراده، لا على ما فهمته.

- ثانياً: أما أن قد يكون الجائي للإنسان في نومه هو الشيطان على الاحتمال = فنعم ..

ولكن .. قد يكون روح العبد الصالح.

- و قد يرجح أحدهما بالاحتمال بحسب القرائن.

- أما دليل إمكان ذلك مطلقاً للعبد فهو جوازه للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

فما جاز للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جاز لغيره، مع عدم لزوم استثناء ما استثني في حق النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من عدم تصور الشيطان في صورته الحقيقية، إذ قد يتصوَّر الشيطان فيب صورة غير صورته الحقيقية فيزعم أنه رسول الله، وهو كاذب.

- ومن منع ذلك مطلقاً أو خصَّه برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فهو المطالب بالدليل.

- ومما يدلُّ على صحَّة هذا الاعتقاد وصحَّته، ما جاء في حديث البخاري عن عروة عمَّن رأى أبا لهبٍ من بعض أهله (وقيل هو: العبَّاس) = بعد موته بشر حيبة ... الخبر

فلو لم يكن جواز رؤية الميت (مؤمناً أو كافراً) جائزاً لما أخبروا به على وجه القبول وعدم النكارة.

والرؤى والمنامات للصالحين وغيرهم قد ملئت بها كتب السير والتراجم وتناقلها أهل الحديث والأثر دليلاً على قبولهم لها.

- أما الأحكام (الشرعية) فلا تؤخذ من الأحلام.

والله أعلم.

ـ[نصر الدين المصري]ــــــــ[18 - 04 - 05, 05:36 م]ـ

الأخ طلال العولقي

ليس في الإيحاء بخطأ العلماء بأس، إلا أن نعتقد بعصمتهم، و في ذلك الاعتقاد كل البأس.

المشاركة الأصلية بواسطة عبد

وعند مسلم:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا. ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس" وفي هذا تقييد لمصداقية الرؤيا بصدق المرء وصلاحه.

جزاك الله خيرا، فقد تناولت مسألة الرؤيا و استوفيتها، و لكنك لم تناقش مدار الإشكال و هو (القول بأن رؤية الميت في النوم تعني التقاء روحه مع روح الحي)

الأخ الفاضل أبو عمر السمرقندي

لي على انتقادك وكلامك تنبيهان:

الأول: كلام ابن القيم المذكور فوق ذكره على وجه الاحتمال، لا الجزم، وانتقادك كان على وجه الجزم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير