تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هو الضابط في المقل المعنعن عن المشهور المعاصر للقول بأنه مرسل؟]

ـ[سيف 1]ــــــــ[29 - 05 - 05, 09:43 ص]ـ

أورد المحدث الشريف حاتم العوني في بحثه الماتع اجماع المحدثين حينما تكلم عن القرائن التي اشار اليها الأمام مسلم رحمه الله في تعليل الحديث المعنعن بين المتعاصرين

ان منها:

قلة رواية الراوي عمن عاصره مع كونه مشهورا ولو أنه سمع منه لأكثر عنه.وضرب لهذا امثلة من كلام علماء الجرح في تعليل بعض الحاديث

فهل هذا الكلام على اطلاقه؟ ام له شروط معينة.حيث أن كثير من الرواة ممن لقى مشهورين له عنه بضع أحاديث فقط وفي بعضها هو مصرح بالسماع بل بعضهم ليس له عن الصحابي او الراوي المشهور فوقه الا حديث او حديثين.فما هو الضابط. ثم ان الأمام مسلم في معرض رده على خامل الذكر القادح في حجية المعنعن من الحديث في مقدمته ذكر ان هناك من الرواه من لم يرو عمن هو فوقه من الرواه او الصحابه الا بضع احاديث قليلة لم يذكر في ايها سماع ومع ذلك هي حجة

أرجو مشاركتكم

ـ[سيف 1]ــــــــ[30 - 05 - 05, 12:17 ص]ـ

للرفع

ـ[سيف 1]ــــــــ[06 - 06 - 05, 09:18 م]ـ

هل من مفيد جزاكم الله؟

ـ[سيف 1]ــــــــ[07 - 06 - 05, 07:39 م]ـ

للرفع

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[07 - 06 - 05, 08:41 م]ـ

أورد المحدث الشريف حاتم العوني في بحثه الماتع اجماع المحدثين حينما تكلم عن القرائن التي اشار اليها الأمام مسلم رحمه الله في تعليل الحديث المعنعن بين المتعاصرين

ان منها:

قلة رواية الراوي عمن عاصره مع كونه مشهورا ولو أنه سمع منه لأكثر عنه.وضرب لهذا امثلة من كلام علماء الجرح في تعليل بعض الحاديث

فهل هذا الكلام على اطلاقه؟ ام له شروط معينة.حيث أن كثير من الرواة ممن لقى مشهورين له عنه بضع أحاديث فقط وفي بعضها هو مصرح بالسماع بل بعضهم ليس له عن الصحابي او الراوي المشهور فوقه الا حديث او حديثين.فما هو الضابط. ثم ان الأمام مسلم في معرض رده على خامل الذكر القادح في حجية المعنعن من الحديث في مقدمته ذكر ان هناك من الرواه من لم يرو عمن هو فوقه من الرواه او الصحابه الا بضع احاديث قليلة لم يذكر في ايها سماع ومع ذلك هي حجة

أرجو مشاركتكم

قال الشيخ حاتم العوني ص 60: (ومن القرائن: قلة حديث الرواي عن شيخ لو كان لقيه لكثر حديثه عنه لجلالة ذلك الشيخ وسعة علمه .. ).

أولا: يا شيخ سيف الفاضل لا تنسى أن هذه قرينة، وهي دون الدليل. فمن الممكن أن ينازع فيها لو وقع فيها احتمال، ويقول القائل: إنما أقل عنه لسبب ...

ثانيا: كلام الفاضل مقيد وليس مطلقا، والكلمات الملونة قيد واضح، ولها مفهوم تنبغي مراعاته.

ثالثا: قولك:

حيث أن كثير من الرواة ممن لقى مشهورين له عنه بضع أحاديث فقط وفي بعضها هو مصرح بالسماع بل بعضهم ليس له عن الصحابي او الراوي المشهور فوقه الا حديث او حديثين.فما هو الضابط. أرجو مشاركتكم

في قولك: وفي بعضها هو مصرح بالسماع = الجواب. فحيث صرح بالسماع ولو في حديث واحد ثابت عنه؛ فلا إشكال - بارك الله فيك - وتحمل كل أحاديثه على السماع، وإن رواها معنعنة.

ثم ان الأمام مسلم في معرض رده على خامل الذكر القادح في حجية المعنعن من الحديث في مقدمته ذكر ان هناك من الرواه من لم يرو عمن هو فوقه من الرواه او الصحابه الا بضع احاديث قليلة لم يذكر في ايها سماع ومع ذلك هي حجة أرجو مشاركتكم

يبدو أن هولاء الذين رووا عنهم ليسوا مشاهير، أو ليس عندهم إلا أحاديث قليلة، أو ليس هناك ما يدعوا للشك في سماعهم منهم، ولا تنسى أن السماع - عند مسلم - هو الأصل في هذه الحالة، ولا يتزحزح عنه الإمام إلا لقرينة، لذلك هي حجة عنده. والله أعلم.

ـ[سيف 1]ــــــــ[07 - 06 - 05, 09:06 م]ـ

بارك الله فيك شيخي الكريم وعفا عنك ولكنك تعلم انني لست حتى بطالب علم.

قال الشيخ حاتم العوني ص 60: (ومن القرائن: قلة [/

COLOR] حديث الرواي عن شيخ لو كان لقيه لكثر حديثه عنه [ COLOR=Blue] لجلالة ذلك الشيخ وسعة علمه .. ).

ثالثا: قولك:

في قولك: وفي بعضها هو مصرح بالسماع = الجواب. فحيث صرح بالسماع ولو في حديث واحد ثابت عنه؛ فلا إشكال - بارك الله فيك - وتحمل كل أحاديثه على السماع، وإن رواها معنعنة.

.

لم أقصد بكلامي هذا ولكن قصدت ان تلك القرينة يجب الا تكون على اطلاق.والا فهناك رواة أخبروا عمن فوقهم بقليل من الحديث وثبت سماعهم منهم.اي ليس كل من حدث بقليل عمن هو علم في زمانه يكون ذلك قرينة انه لم يسمع حتى يبين السماع.

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[08 - 06 - 05, 12:19 ص]ـ

يا أيها الفاضل قد أجبتك في أول قولي بأكثر مما تريد لو تدبرته.

وأضيف: أنه إذا ثبت سماعهم منهم فهذا (دليل)، وما ذكره الفاضل العوني - حفظه الله - قرينة، فماذا تقدم لو سئلتَ؟

كلام الشيخ - حفظك الله - مقيد بمن قل حديثه عن مشهور كثير الحديث، وقد عنعن عنه. أما إذا ثبت سماعه منه - ولو في حديث واحد - فلا كلام. ولا اعتبار بعد ذلك لكثرة ولا قلة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير