تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أحمد بن موسى]ــــــــ[01 - 06 - 05, 03:45 م]ـ

بادئ ذي بدئ اعتذر للأخوة المصريين وإني والله لم اقصد لمزهم ولا تنقصهم وإنما وصفت حال كثير من علمائهم وهم أيضا لايعتبرون ذلك عيبا، ولو قيدته بعلماء الأزهر لكان ذلك أسلم لي، ثم لا أخفيكم سرا أن أيضا غالب علماء نجد خاصة وغالب علماء السعودية عامة فيهم نوع تشدد وأخذ بالأحوط وبسد الذرائع في غالب أبواب الدين وخصوصا باب الولاء والبراء - فالحال من بعضه والسبب والله أعلم يعود إلى البيئة - وإني مع هذا كله استفيد من كثيرين من علماء مصر على رأسهم د يوسف القرضاوي ود صلاح الصاوي والشيخ أحمد شاكر (وهذا الأخير يبدو أنه طفرة مصرية) وعبد السلام هارون وغيرهم أما بالنسبة لمحمد أبو زهرة فمن قرأ كتبه لا يشك في علمه وسعة اطلاعه خصوصا تراجمه لأصحاب المذاهب الستة (هو يضيف زيد بن علي و جعفر الصادق)، تبقى قضية اختيارته الفقهية والعقدية فتعود إلى البيئة التى عاش فيها والمنهج الذي تربى عليه واذكر أني سمعت قديما من الشيخ سلمان العودة أنه أثنى هليه ثناء عاطرا وفال: على تساهل عنده في الولاء والبراء عفا الله عنا وعنه. أكرر اعتذاري لأهل مصر وأقول والله أنكم ممن حفظ الله بكم الدين، والله يحفظكم ويرعاكم

ـ[أحمد بن موسى]ــــــــ[01 - 06 - 05, 03:55 م]ـ

أما قضية أن أبا زهرة يكفر الوهابية فغير صحيحة وأظن أن الكاتب أتي من فهمه، فهو قد انتقدهم وانتقد تشددهم في أخذ كلام ابن تيمية بحروفه وفي التعصب له وهو في هذا يشير إلى العلماء الذي قبل الملك عبد العزيز مؤسس البلاد السعودية، ثم إنه في بعض كتبه أثتى على علماء نجد وعلى التفافهم حول أمرائهم وبل ونصح حكام مصر في عهده أن يكونوا كحكام السعودية ...

أما المقارنة بينه وبين علماء عصره فإني وإن كنت لا أحبذ المفاضلة بين العلماء ولكن أيضا هناك خلل في المقارنة وهو أن جميع المذكورين مختلفي التخصص والاهتمامات فكيف يقارن بين الخطيب البغدادي وبين ابن عبدالبر وبين ابن الجوزي. والله يحفظك ويرعاكم

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[01 - 06 - 05, 04:38 م]ـ

شيخنا خالد جزاكم الله خيرا

لكنه في الفقه ومعرفة مذاهب الفقهاء يفوق من ذكرت سلمكم الله، و أستثني العلامة أحمد شاكر - رحمه الله - فاالشيخ شاكر بذ أقرانه في أشياء كثيرة، والله أعلم

أخي الفاضل أبا جهاد نفع الله ووفقه كون شيخ الإسلام تأثر بأهل الظاهر هذه مسألة ينبغي أن تطرح مجردة بغض النظر هل القائل موافق أو مخالف في مسائل العقيدة، وكذا الحال للشوكاني والألباني، والله يتولانا ويتولاك برعايته

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[01 - 06 - 05, 06:11 م]ـ

أما عن القول بأن شيخ الأسلام ينهل من معين ابن حزم، فليس بالجديد، فقد أشار اليه الصفَدي (وهو ممن جلس مع شيخ الأسلام و استفاد منه - إن كان فهم شئ من كلامه؟! -) والصفدي كما في وافي الوفيات ذكر ان الحدة التى تعترى شيخ الاسلام انما اخذها من قراءته لكتب ابن حزم.

وهذا الكلام ضعيف جدا، وابن حزم، قرأ كلامه ائمة العلماء و فحولهم، و ابن دقيق العيد لم تطب نفسه بالفتوى الا بعد ان أقتنى المحلى، وقال العز أعظم كتب الاسلام ثلاثة وذكر منها المحلى.

أما بالنسبة لابي زهرة رحمه الله فقد ظُلم ولاشك في هذا المقال، فمن غال ومن جافي، فالرجل عالم مطالع لايشُك في ذلك من طالع الفقه وطالع مصنفاته، وقد كتب الله لنا قبل مدة مراجعة كتابه المصنف في (أحكام الوقف في الأسلام - وهو عبارة عن محاضرات له -) وأعجبني فيه كثيرٌ من فهمه لدقيق المسائل التى تعثر فيها أقدام الأكابر، هذا غير كتبه المفيدة النافعة المختلفة المشارب دع عندك التراجم.

غير انه ليس من طبقة الفحول ولا المحققين من أهل العلم، وإنزال الناس منازلهم طبع ينبغى أن يتأصل في نفوس طلبة العلم، ومثله التورع عن الكلام على من لانعرف.

- أما كلام الأخ أحمد بن موسى وفقه الله فلا هو أحسن فيه ولا أفلح في العذر منه.

فلم يعتذر عن لمز علماء مصر الجبال وكلهم (طفرة مصرية) وذكاء فطري و عمق معرفي، حتى أصاب بقوسه علماء نجد (والحال من بعضه)؟!

ولو يترك الانسان الاشارة الى الاقاليم لكان حسنا جدا.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[01 - 06 - 05, 06:43 م]ـ

أما بالنسبة لابي زهرة رحمه الله فقد ظُلم ولاشك في هذا المقال، فمن غال ومن جافي، فالرجل عالم مطالع لايُشك في ذلك من طالع الفقه وطالع مصنفاته، وقد كتب الله لنا قبل مدة مراجعة كتابه المصنف في (أحكام الوقف في الأسلام - وهو عبارة عن محاضرات له -) وأعجبني فيه كثيرٌ من فهمه لدقيق المسائل التى تعثر فيها أقدام الأكابر، هذا غير كتبه المفيدة النافعة المختلفة المشارب دع عندك التراجم.

غير انه ليس من طبقة الفحول ولا المحققين من أهل العلم، وإنزال الناس منازلهم طبع ينبغى أن يتأصل في نفوس طلبة العلم، ومثله التورع عن الكلام على من لانعرف.

- أما كلام الأخ أحمد بن موسى وفقه الله فلا هو أحسن فيه ولا أفلح في العذر منه.

فلم يعتذر عن لمز علماء مصر الجبال وكلهم (طفرة مصرية) وذكاء فطري و عمق معرفي، حتى أصاب بقوسه علماء نجد (والحال من بعضه)؟!

ولو يترك الانسان الاشارة الى الاقاليم لكان حسنا جدا.

جزاكم الله خيراً كثيراً ...

وللشيخ أبي زهرة كتاب " شرح قانون الوصية [رقم 71 لسنة 1946]- دراسة لمسائله، وبيان لمصادره الفقهية - "، ورسالة نافعة في الرد على " قانون الأسرة لوزارة الشئون الإجتماعية " ط 1394، وله كتاب مشهور في أصول الفقه - وهذا ما أود أنْ أعرف رأيكم فيه؟ -.

وجزاكم الله خيراً.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير