تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما معنى هذا الحديث ((عاجل))]

ـ[أبو حميد الفلاسي]ــــــــ[27 - 09 - 02, 04:39 م]ـ

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الشيعة

لقد وضوع لنا في احدى المنتديات حديث من صحيح مسلم احترنا فيه وبحثنا عن تفسير له فلم يجيبنا احد

ارجو منك التكرم بالمساعده لاخوانك ولدينك ووفقنا الله واياك لما يحب ويرضى

الحديث هو

صحيح مسلم

الأشربة

في شرب النبيذ وتخمير الإناء

رقم: 3753

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْقِيكَ نَبِيذًا فَقَالَ بَلَى قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَسْعَى فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا قَالَ فَشَرِبَ

اتمنى منك الرد العاجل

ـ[أبو عبد الله الروقي]ــــــــ[27 - 09 - 02, 05:55 م]ـ

أخي الفاضل / طالب العلم ..

هذا الحديث من أحاديث الآداب، ومقصودُهُ: الندبُ إلى تخمير الإناء: بمعنى تغطيتِهِ .. ولهذا بَوّبَ عليه البخاري: (باب تغطية الإناء) 0

ومعنى قولِهِ: " ألا خَمّرتَه ولو أن تعرض عليه عودا ":

أنّهُ يُشرَع تغطية الإناء ولو أن يَضعَ الإنسان فوقه عُوداً معروضاً .. أي على هيئة العَرض ..

قال في " فيض القدير " (1/ 423):

(والمراد وإن لم يغطه فلا أقل من ذلك أو إن فقدتم ما يغطيه فافعلوا المقدور ولو أن تجعل عليه عودا بالعرض وقيل المعنى اجعلوا بين الشيطان وبين آنيتكم حاجزا ولو من علامة تدل على القصد إليه وإن لم يستول الستر عليه فإنها كافية مع ذكره عاصمة بقضاء الله وأمره وقد عمل بعضهم بالسنة فأصبح والأفعى ملتفة على العود).

ـ[أبو عبدالله النجدي]ــــــــ[27 - 09 - 02, 06:10 م]ـ

الحديث رواه مسلم في صحيحه، في باب في إباحة النبيذ الذي لم يشتد، ولفظه:

(حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله قال ثم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى فقال رجل يا رسول الله ألا نسقيك نبيذا فقال بلى قال فخرج الرجل يسعى فجاء بقدح فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال فشرب > برقم: 2011.

والحديث لا إشكال فيه البتة، فغاية ما فيه أنه يدل على جواز شرب النبيذ الذي لم يشتد، ولم يغل، وعلى جواز الانتباذ، وهو القاء التمر أو الزبيب ونحوه في اناء من الماء في الليل، ليشرب من الغد. وهذا جائز بالإجماع كما حكاه النووي في شرح مسلم 13/ 174

وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينتبذ له، ويشربه قبل أن تأتي عليه ثلاث ليال، وذلك أنه بعد الثلاث يمكن أن يشتد، فيتنزه عنه.

والنبيذ يطلق على ما يعمل من الأشربة من التمر أو غيره، وسواء أكان مسكرا أم لا، كما قرره ابن الأثير في النهاية. غير أنه يمنع منه إذا اشتد وغلا، وقذف الزبد.

كما أن الخمر أيضا تسمى نبيذا.

والله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير