تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

السلام عليكم ورحمة الله:

قلت في ردي الأول في آخرة " أما إن لم يدركوا الامام في الركوع , فالاقرب أن صلاتهم باطله"

كان هذا بناء على أن الصلاة صلاة جمعة فصلاة الجمعة من خصائصها أنها إن بطلت جماعة بطلت انفرادا فلا يعرف ان مسلم يصلي الجمعة منفردا فتسمى صلاة جمعه!.

لكن بما ان الصلاة كانت صلاة الفجر فإنه ثبت في الصحيحين من أن رجل تجوز خلف معاذ عندما صلى بالبقرة فخالف الامام في المتابعة و أتم صلاته منفردا وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم ولم ينكر عليه و لم يامره باعادة الصلاة فثبت من ذلك أنه يجوز للمأموم مخالفة الامام بعذر وأن صلاته لا تبطل بل يبني عليها فتكون صلاة منفرد و روي عند مسلم أنه قطع صلاته قال الراوي:" فانحرف رجل فسلم ثم صلى فانصرف " وفيه وجوب الخروج من الصلاة بسلام وليس فقط قطع النيه كما يفتى به فهذا حديث صحيح وهذا عمل صحابي بلغ النبي واشتهر ولم ينكر على صاحبه وروي عند أحمد بسند حسنه الوادعي أن معاذ صلى باقتربت الساعة وقيل تعددت الحادثه.

خلاصته أنهم انفردوا عن الامام بمخالفته في ركن فبطلت صلاتهم جماعه و لا تبطل انفرادا للاحاديث السابقه فمن اتم فعليه سجود سهو بعد السلام لانه فارق الامام بتخلفه في ركن وصار السجود عليه ولا يتحمله عنه الامام لأنه لم يعد معه في جماعة.

قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال به غيره ايضا ولكني لم أجد دليلا على أن من تخلف عن الامام ركنا كاملا أن صلاته كجماعة صلاة صحيحة وحديث الصحابي الذي ركع دون الصف هو "فوات من أول الصلاة " وليس " تخلف في اثنائها " وهناك فرق ولا فرق بين ركن و ركنين! وثلاث! بل روي عن الامام أحمد في قوله " يجعل رأسه رأس حمار " قال: لا أحسب أنه يؤجر على صلاة توعده أن يجعله فيها حمارا , أو كما قال. فإن قلنا هذا في المتعمد والمفرط فهذا ينفي الذنب ولكنه لا ينفي التبعات التي تتعلق به وهي بطلان صلاته جماعه. يشبه ذلك لو احدث الامام و لم يوكل امام من بعده وروي في ذلك آثار عن الصحابة وقال الزهري ان احدث الامام خرج من الصلاة واتم من خلفه فرادى.

والله أعلم

ـ[أبو بكر بن عبدالوهاب]ــــــــ[28 - 08 - 05, 06:46 م]ـ

الصحيح أن سجود التلاوة في الصلاة ليس بركن حتى وإن وافق هيئة ركن من أركان الصلاة وهو السجود ......

أهل العلم عندما يذكرون زيادة ركن في الصلاة

إنما يقصدون هيئة الركن فليتنبه إلى هذا

الحمد لله وحده ...

أخي الكريم أبا بكر،

قولك أنهم تركوا المتابعة بلا عذر محل نظر ..

فإنهم معذورون بالخطأ والله أعلم،

إذ ظنوا الإمام كبر للسجود فأخطئوا، إنما كان الإمام راكعًا ..

شيخنا الحبيب

أصبتَ الفهم وأخطأتُ في فهم سؤال الأخ

سبحان الله

حملت سؤال الأخ على العمد ولا وجه له

وكان يلزم الاستفصال

وما ذكرته في مشاركتي السابقة من أقوال أهل العلم

صحيح في غير محل السؤال

محبكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير