تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وكذلك قوله هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب وكذلك قوله وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب يبين بذلك ان جميع عدد السنين والحساب تابع لتقديره منازل فصل ما ذكرناه من ان الاحكام مثل صيام رمضان متعلقة بالاهلة لا ريب فيه لكن الطريق الى معرفة طلوع الهلال هو الرؤية لا غيرها بالسمع والعقل أما السمع فقد اخبرنا غير واحد منهم شيخنا الامام ابو محمد عبد الرحمن بن محمد المقدسي وابو الغنائم المسلم بن عثمان القيسى وغيرهما قالوا انبأنا حنبل بن عبد الله المؤذن انبأنا ابو القاسم عبد الله بن محمد بن الحصين انبأنا ابو علي بن المذهب انبأنا ابو بكر احمد بن جعفر بن حمدان انبأنا ابو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد ابن حنبل انبأنا ابي حدثنا محمد بن جعفر غندر حدثنا شعبة عن الاسود بن قيس سمعت سعيد بن عمر بن سعيد يحدث انه سمع ابن عمر رضى الله عنهما يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الابهام الابهام فى الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى تمام الثلاثين وقال أحمد حدثنا عبد الرحمن عن سفيان واسحاق يعنى الازرق أنبأنا سفيان عن الاسود بن قيس عن سعيد بن عمر عن ابن عمر عن النبى قال انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى ذكر تسعا وعشرين قال اسحق وطبق بيديه ثلاث مرات وخنس ابهامه فى الثالثة اخرجه البخارى عن آدم عن شعبة ولفظه انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين وكذلك رواه ابو داود عن سليمان بن حرب عن شعبة ولفظه انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وخنس سليمان اصعبه فى الثالثة يعنى تسعة وعشرين وثلاثين رواه النسائى من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان كما ذكرناه ومن طريق غندر عن شعبة أيضا كما سقناه وقال فى آخره تمام الثلاثين ولم يقل يعنى فروايته من جهة المسند كما سقناه أجل الطرق وأرفعها قدرا إذ غندر أرفع من كل من رواه عن شعبة وأضبط لحديثه والإمام أحمد أجل من رواه عن غندر عن شعبة وهذه الرواية المسندة التى رواها البخارى وأبو داود والنسائى من حديث شعبة تفسر رواية النووى وسائر الروايات عن إبن عمر مما فيه إجمال يوهم بسببه على إبن عمر مثل ما رويناه بالطريق المذكورة إن أحمد قال حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا حدثنا شعبة عن جبلة يقول لنا إبن سحيم قال بهز أخبرنى جبلة بن سحيم سمعت إبن عمر قال قال رسول الله الشهر هكذا وطبق بأصابعه مرتين وكسر فى الثالثة الإبهام قال محمد بن جعفر فى حديثه يعنى قوله تسعا وعشرين هكذا رواه البخارى والنسائى من حديث شعبة ولفظه الشهر هكذا وهكذا وخنس الإبهام فى الثالثة ومثل ما روى نافع عن إبن عمر كما رويناه بالإسناد المتقدم إلى أحمد حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن نافع عن إبن عمر قال قال رسول الله إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأقدروا له قال نافع وكان عبد الله إذا مضى من شعبان تسع وعشرون يبعث من ينظر فإن رؤى فذاك فإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب ولا قتر أصبح مفطرا وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائما ورويناه فى سنن أبى داود من حديث حماد بن زيد قال أنبأنا أيوب هكذا سواء ولفظه الشهر تسع وعشرون قال فى آخره فكان إبن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين نظر له فإن رؤى فذاك وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب ولا قتر أصبح مفطرا فإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائما قال فكان إبن عمر يفطر مع الناس ولا يأخذ بهذا الحساب وروى له باللفظ الأول عبد الرزاق فى مصنفه عن معمر عن أيوب عن نافع عن إبن عمر عن رسول الله قال إنما الشهر تسع وعشرون وبه عن إبن عمر أنه إذا كان سحاب أصبح صائما وإن لم يكن سحاب أصبح مفطرا قال وأنبأنا معمر عن إبن طاووس عن أبيه مثله وهكذا رواه عبيد الله بن عمر عن نافع كما رويناه بالإسناد المتقدم إلى أحمد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثنى نافع عن إبن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين وكان فى السماء سحاب أو قتر أصبح صائما رواه النسائى عن عمر وإبن على عن يحيى ولفظه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير