تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لأضربه وأسلب ما عنده من ولاية وفي هذه اللحظة حضر مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتجفنا ارتجافا شديداً وما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أعاد الروح للمريد فاخذ يسير هنا وهناك ثم حدثت مشكلة وهي ان الروح ترتبط بالرزق وكان السيد علي قد شطب رزقه قبل قبض روحه وهو الآن فقير يعيش على أرزاق غيره وكثيراً ما يأتي الي فاقول له اصبر الرجل قد شطب رزقك: eek:) الى هنا انتهى هذا السخف والاستخفاف بعقول الأمة وهذا الكذب والافتراء الذي لم يقل به حتى إبليس

فبالله عليكم ماهذا العبث اهذا من دين الله و لكن كما قال الله تعالى ((قل أبالله و آياته ورسوله كنتم تستهزون))

اهذ دين وولاية ام مسرحية اجرامية بوليسيه انتصر فيها احد المجرمين!!!

اصبحت كرامة احياء الموتي طريق لتصفية الخصومات بين هؤلاء الدجالين فإلى الله المشتكي.

فما هي الفائدة من طيران الطير المشوي او احياء الدجاجة بعد اكلها هل دخل الاسلام الاف الكفرة حينما شاهدو هذه الكرامه هل تيقن بصحة الاسلام عشرات الالاف من اليهود و النصارى بل و الله ما جنينا الا الاستهزاء و الاستخفاف بنا جراء اعتقادهم ان هذا هو ديننا حواديت و قصص تصلح لكتاب الف ليلة و ليله بل وصل بهم الامر ان استغربوا أننا ننكر عليهم كراماتهم المزعومة.

و من هذا الباب ايضا انكر الشيخ ربيع حفظه الله كراماتهم المنسوبه لاولياءهم.

3/ الطريقة التي يتبعها اولياء الصوفية في احياء الموتى طريقة اقل ما يقال فيها انها من طرق " القلا قلا " و هذه كلمات مشهورة يقولها السحرة عند استعراضاتهم فهي طريقة سحرة ترسخ عندهم مفهوم ان الولي يحي الموتى و انه صفه ملازمه له و أنه قد اخذ اذنا و صلاحيات مفتوحه لاحياء او إماته من يريد فيرسخون بذلك الخوف من اولياءهم فيضمنون اتباع مريديهم لهم.

فهذا صلة الذي ذكرة شيخ الاسلام يدعو الله ويصلي حتى يحي الله له دابته مع العلم أن الاثر ضعيف

و الرجل ايضا صلى و دعى الله ان يحي له حمارة.

و هذا ابراهيم عليه السلام يدعو الله ان يريه كيف يحي الموتى

بل حتى عيسى عليه السلام كما نقلت كتب التفاسير كما عند الطبري و القرطبي و ابن كثير كان يدعو الله ان يحي له الميت فكان الله يحيه له.

فمن اين اتيتم بطرق الشعوذه و الدجالين في احياء الموتى و التي نقل الشيخ ربيع حفظه الله جزءا بسيطا منها.

يبتع ..............

ـ[حنبل]ــــــــ[31 - 08 - 05, 10:38 م]ـ

هذا - المذكور اعلاه - هو احد الجوانب التي انكر بسببها الشيخ ربيع حفظه الله على المتصوفه كراماتهم المزعومه في إحياء الموتى و الجانب الآخر هو: -

ثانيا:الاشخاص الذين تظهر أيديهم هذه الكرامة أو التفريق بين الاولياء و الكهنه.

أولا:إثبات كرامات الاولياء لا يعنى أن كل من ظهر على يديه فعل غريب أو خارق في الظاهر أن ذلك من أولياء الله عز وجل قال الدكتور تقي الدين الهلالي (و من هذا تعلم أن ظهور الخوارق و ما في عالم الغيب ليس دليلا على صلاح من ظهرت له تلك الخوارق و لا على ولايته لله البته) منقول من الفكر الصوفي في ضوء الكتاب و السنه ص 466 بل قد ورد على لسان غير واحد من السلف قولهم (إذا رأيت الرجل يمشي في الماء و يطير في الهواء فلا تصدقه حتى تعرضه على الكتاب والسنة. فهذا الدجال يمكنه الله من رقبة رجل مسلم و يمكنه من إحياءه مرة ثانيه و يسخر له الشياطين تتشبه بالاموات حتى يلبس على الضعفاء دينهم فهل ياترى نعتبر هذه من كرامات الدجال؟؟!!!

لذلك فلا بد من ملاحظة عدة أمور في من تظهر علي يديه هذه الخوارق لمعرفة مدى إمكان هذا الفعل كرامه من عدمها.

و من اهمها أن يكون هذا الذي تقع على يده الكرامه ملتزم بظاهر الشريعة الاسلامية ظاهرا و باطنا و لا يخفى على المتصوفه انفسهم انهم لا يتبعون ظاهر الشريعة بل هم باطنيون حتى النخاع يقسمون الدين إلى ظاهر و باطن و يجعلون الظاهر من نصيب عامة الامة اما هم الخواص فمن نصيبهم باطن الشريعة.

و الشئ الاخر ان لا يدعي الولاية لان هذا امر غيبي لا يعلمه إلا الله كما ان فيه تزكيه للنفس و قد نهي الله سبحانه و تعالى عن تزكية النفس و لا يخفى عليكم اخواني انه يكفي ان تكون شيخا للصوفيه حتى تصبح وليا لله حتى و إن كنت تعبد الحجر و اخشى ان يكون هذه احد الاسباب التي دعت الازهري إعتناقه هذا المذهب المنحرف طمعه في تذاكر بص ولاية المتصوفة.

ثانيا: واشترط كثير من المتصوفة القدامى الكتمان كما نقله بن الجوزي عن غير واحد منهم فمالنا نري صوفية اليوم اسرع من البرق في نشر هذه الخزعبلات

فمن هذا يتضح ان كلام الشيخ ربيع حفظه الله جاء منصبا على هذه الفرقة و ليس إنكار الكرامه من اصلها فكلام شيخ الاسلام عام في اولياء الرحمن و كلام الشيخ ربيع مخصوص في اولياء الشيطان و هذا واضح لكل ذي لب و لكن للاسف الصوفية الغو هذه الصفه – التفكر والتدبر – من عقول اتباعهم.

ثالثا: المعلوم عن الكرامه انها لا يطلبها الولي فتكون في يده يفعلها متى شاء. وإنما يجريها الله على يد هذا الولي لحكمة بالغة.

أما عند الصوفية فهي سلاح يشهر ضد كل مخالف فيتوعد بالويل و الثبور و سوء المنقلب في عاقبة الامور إن هو لم يتب من معاداة اولياء الله الذين هم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير