تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو هاشم]ــــــــ[17 - 11 - 05, 01:07 ص]ـ

يوجد شيخ عنده المد في مكة ويعطيه بالاسناد وقد يحل هذا الاشكال

ـ[المقرئ]ــــــــ[17 - 11 - 05, 11:51 ص]ـ

شيخنا سامي: بارك الله فيكم وجزاكم خيرا نقل مفيد وسأراجع الكتاب لأستفيد منه

شيخنا السليل:

مقصود الرجراجي قطعا هو الصاع وأنه أربعة أمداد من وجوه:

1 - قوله:

(وأحسن ما أخذناه عن المشايخ أن قدر مد النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يختلف ولا يعدم في سائر الأمصار أربع حفنات بحفنة الرجل الوسط لا بالطويل جدا ولا بالقصير جدا ليست بالمبسوطة الأصابع جدا ولا بمقبوضتها جدا وقد عارضنا ذلك بما يوجد اليوم بأيدي الناس مما يزعمون أنه مد النبي صلى الله عليه وسلم فوجدناه صحيحا لا شك فيه وكان عند سيدنا وقدوتنا شيخ الطريقة وإمام الحقيقة أبي محمد صالح الدكالي مد عبر بمد زيد بن ثابت رضي الله عنه بسند صحيح مكتوب عنده فعايرناه على هذا التعبير فكان ملؤه ذلك القدر انتهى)

هو الآن ينقل اتفاقا في عهده وفي سائر الأمصار والاتفاق حاصل على الصاع بأنه أربعة أمداد عند المالكية وعند غيرهم

2 - جاء في التاج والإكليل ما نصه:

ورأيت للشيخ أبي إسحاق الشاطبي رضي الله عنه أن الصاع هو مد ممسوح من أمداد غرناطة، قال أو يغرف الإنسان أربع حفنات بكلتا يديه)

فمن خلال هذا النص يكون الصاع الواحد = مد من أمداد غرناطة فلعل المقصود بالمد هو الصاع

3 - لم أجد أحدا نقل هذا القول أو أنه الصاع = 16 مدا

بل إن أهل العلم تعاملوا مع كلام الداودي بأنه يقصد بأربع حفنات = الصاع انظر كلام صاحب عون المعبود والمرقاة وغيرهما

فعليه فالمقصود من هذا النص هو الصاع وليس المد الواحد والله أعلم

المقرئ

ـ[سليل الأكابر]ــــــــ[17 - 11 - 05, 05:06 م]ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك أخي المقريء

والخلاصة عندي أن كلام الرجراجي فيه نظر، وتحديده المد بأنه أربع حفنات قول غير مسلم لمخالفته للواقع وللقول المعتبر بأن المد حفنة واحدة. .

وأما كلام الداودي فهو عن الصاع لا عن المد -كما تفضلتم- ولست أدري كيف فهم شيخنا العبيد من كلام الداودي أنه أراد به المد لا الصاع مع أن شيخنا نقل كلام الداودي من القاموس المحيط للفيروزآبادي وسياق كلامه يدل على أنه يقصد الصاع لا المد ولكن (من يعرى من الغلط).

لكن ثمة إشكال آخر ذكرته في مشاركة سابقة لي وهو عن الأمداد الموجودة الآن بأيدي بعض أهل العلم وطلابه فإن من نظر فيها وجد أنها تزيد على الحفنة بل قد استوعب المد الذي عندي حفنتين وشيئا من حفنات يديَّ والظن بيديَّ أنهما معتدلتين بين الضخامة والصغر.

ثم سؤال أخير وهو هل التقدير بالحفنات يعول عليه في زماننا هذا أم لا؟

ودمت بخير وعافية

محبك السليل

ـ[المقرئ]ــــــــ[19 - 11 - 05, 11:21 م]ـ

شيخنا السليل: لازلت أقول إن كلام الرجراجي متمش مع المألوف وليس في كلامه نظر فليتك تتأمل أكثر

وأما قولكم:

لكن ثمة إشكال آخر ذكرته في مشاركة سابقة لي وهو عن الأمداد الموجودة الآن بأيدي بعض أهل العلم وطلابه فإن من نظر فيها وجد أنها تزيد على الحفنة بل قد استوعب المد الذي عندي حفنتين وشيئا من حفنات يديَّ والظن بيديَّ أنهما معتدلتين بين الضخامة والصغر.

محبك السليل

هذا إشكال كبير تطرق إليه بعض شيوخنا ووصلوا إلى أن الأمداد اعتبر فيها الوزن لا الحجم ولا يخفاكم أن مقارنة الصاع بالوزن في زمن الأئمة

وقولكم:

ثم سؤال أخير وهو هل التقدير بالحفنات يعول عليه في زماننا هذا أم لا؟)

لا فالناس تركوا ذلك من قديم جدا ولا يعولون عليه

محبك: المقرئ

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير