تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

إنْ كنت تشكو قسوة في قلبك فاقرأ .....

ـ[خالد الشايع]ــــــــ[16 - 10 - 02, 09:20 م]ـ

وقوله تعالى (اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون)

قال ابن كثير في تفسيره (8/ 47):

فيه إشارة إلى أن الله تعالى يلين القلوب بعد قسوتها، ويهدي الحيارى

بعد ضلتها، ويفرج الكروب بعد شدتها.

فكما يحيي الأرض الميتة المجدبة الهامدة بالغيث الهتان الوابل، كذلك

يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل، ويولج إليها النور بعد أن

كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل، فسبحان الهادي لمن يشاء بعد

الإضلال، والمضل لمن أراد بعد الكمال، الذي هو لما يشاء فعال، وهو

الحكم العدل في جميع الفعال، اللطيف الخبير الكبير المتعال.

ـ[أبو إبراهيم الحائلي]ــــــــ[17 - 10 - 02, 01:09 ص]ـ

اللهم نوّر قلوبنا بالإيمان

جزاك الله خيرا ونفع بك.

ـ[ابن سفران الشريفي]ــــــــ[17 - 10 - 02, 01:25 ص]ـ

والله لقد قست القلوب و أجدبت،، اللهم أمطرها بوابل من الحياة برحمتك ..

جزاك الله خيرا يا شيخ خالد

ـ[هيثم حمدان.]ــــــــ[17 - 10 - 02, 06:08 ص]ـ

اللهمّ آمين.

ـ[خالد الشايع]ــــــــ[17 - 10 - 02, 02:38 م]ـ

اللهم آمين

أخوتي في الله: من وصايا العلماء لطلاب العلم، أن لا يشغلهم البحث العلمي، والمناقشات، عن قرآءة القرآن، وقرآءة كتب الرقائق، وأقول خصوصا طلاب الحديث، فكم فاتهم من الرقائق ومعاني الأحاديث التي يكون معناها صحيحا ولكن السند ضعيف فيفوت المعنى الحقيقي بذلك، وإياك ونقد هذه العبارة، (لركاكة الأسلوب) فالمعنى المقصود واضح.

اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما ياكريم.

ـ[المنهال]ــــــــ[18 - 10 - 02, 01:45 ص]ـ

جزاك الله خيرا

فاني اورد كلاما للذهبي رحمه الله في السير (7/ 182) بعد ذكر موقف ماأحوج طلاب العلم اليه في هذا الوقت الذي يعجب فيه الطالب بنفسه اذا اتقن مسالة غريبة اومسالة غفل عنها بعض اهل العلم فاخذ يذكرها في كل مجلس معجبا بنفسه واشارة الغوغاء من الصغار اليه بالبنان فتكون النتيجة تتبع هذه المسائل واشغال عامة الطلبه بها , ومع ذلك غفل عن قلبه وحقيقة نفسه وخاصة في امور الخلوات ومراقبة رب الارض والسموات، فبالله عليك مالفائدة اذا قيل فلان عا لم الوقت اوحافظ العصر اواستاذ العلل والقلب خال من الخشية والعين متحجرة من القسوة،

ومع هذا نجد بعض طلاب العلم ممن اوتي حضا قليلا وفقها يسيرا في التعامل مع النفس يستنكف ويستكبر على كتب الرقاق ومواعظ السباق

الى جنات الخلد والدهاق (في المعجم الوسيط قال الدهاق يقال كأس دهاق مترعة ممتلئة ومتتابعة على شاربيها وصافية وماء دهاق كثير) ويرى هذه الكتب لطائفة معينة من المسلمين ليس عندهم العلم الكثير

بل ربما لايرى الدروس التي فيها الرقاق مهمة بالنسبة الى من وصل هذا العلم ناسيا اومتناسيا حال الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في هذا الشأن وكتب ودواوين السنة زاخرة بذلك، وتتابع أئمة العلوم من هذه الامة اجمع على التاليف فيها كالبخاري واحمد وابوداود ووكيع وهناد وابن المبارك والبيهقي وابن تيمية وابن القيم والسعدي وابن باز رحم الله الجميع وقد كانو على جانب كبير من علم الجرح والتعديل وعلل الاحاديث

بينما البعض في هذا الوقت ليس حظهم من العلم الاقلة العمل وحب الشهرة فنسال الله علما نافعا وعملا صالحا

واني انصح نفسي واخواني بالرجوع الى الرسائل التي الفت في اقتضاء العلم العمل ومن اهمها كتاب الخطيب البغدادي رحمه الله بتحقيق الشيخ الالباني رحمه الله وغيرهاكثير ليس هذا مجال ذكرها

عوداً على ماذكره الذهبي في السير في ترجمة عبد الرحمن بن شريح (قال هانىء بن المتوكل حدثني محمد بن عبادة المعافري قال كنا عند ابي شريح رحمه الله فكثرت المسائل فقال قد درنت قلوبكم فقوموا الى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق فانها تجدد العبادة وتورث الزهادة وتجر الصداقة واقلوا المسائل فانها في غير مانزل تقسي القلب وتورث العدواة

قلت (الذهبي) صدق والله فما الظن اذا كانت مسائل الاصول ولوازم الكلام في معارضة النص فكيف اذا كانت من تشكيكات المنطق وقواعد الحكمة ودين الاوائل فكيف اذاكانت من حقائق الاتحادية وزندقة السبعينية ومرق الباطنية؟! فواغربتاه وياقلة ناصراه آمنت بالله ولاقوة الابالله 0 ا0هـ

فاذا كانت هذه غربةالذهبي في وقته فكيف بوقتنا؟ فالله المستعان وعليه التكلان0

ـ[شاعر الصباح]ــــــــ[18 - 10 - 02, 08:33 م]ـ

نسأل الله أن يرزقنا قلبا خاشعا ولسانا ذكرا وعينا دامعة

ومحبة للقاء الله

آمين آمين آمين

ـ[طلال العولقي]ــــــــ[18 - 10 - 02, 10:49 م]ـ

جزاكم الله خير.

وهذا يكون طلبة العلم يعظون بعضهم البعض بين حين وآخر. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظكم ويزدكم علماً وعملاً وفقهاً في الدين.اللهم آمين.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير