تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حول الكيفية في صفات الله تعالى]

ـ[أحمد يس]ــــــــ[05 - 12 - 05, 08:56 م]ـ

السلام عليكم:

أرجو من مشايخ الملتقى الإفاضة في موضوع غاية في الخطورة ألا وهو:

وردت آثار كثيرة عن السلف الصالح عليهم الرضوان وأشهرها على الإطلاق أثر الإمام مالك وقد قاله قبله الإمام ربيعة الرأي وغيره.

ومن إشكاليات هذا الأثر المثارة أن كل طريق جاء فيه أن الكيف مجهول فهو طريق ضعيف لا يصح بحال.

وكل الطرق الصحيحة جاءت بأنه "لا يقال كيف" "كيف عنه مرفوع" "الكيف غير معقول" "بلا كيف".

وقد قرأت بحث الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر المنشور في مجلة الجامعة الإسلامية كاملا وهو اعتنى بالجمع أكثر من التحقيق الكامل ولكن لا شك في نفاسة بحثه.

وكذا قرأت كلام بعض الإخوة في إثبات الكيف هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=63914&postcount=11

ولكن يبقى السؤال:

هل الكيف في الصفات مجهول أم منفي أصلا؟

نرجو ذكر الآثار الواردة عن السلف وحدهم في هذه المسألة؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو عبدالله الأثري]ــــــــ[05 - 12 - 05, 09:01 م]ـ

أخي وفقك الله المقصود بنفي الكيف نفيُ علمه

وإلا فالذي لا كيف له يُعدُّ معدوما لا موجودا

بارك الله فيك

ـ[أحمد يس]ــــــــ[07 - 12 - 05, 01:25 ص]ـ

جزاكم الله خيرا.

أين باقي إخوة الملتقى؟ أين أقوال العلماء؟ أين التفصيل؟

أخوكم.

ـ[أسامة عباس]ــــــــ[07 - 12 - 05, 03:27 ص]ـ

قال القرطبي رحمه الله: «قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم يعني في اللغة، والكيف مجهول والسؤال عن هذا بدعة» .. وذلك في تفسيره ..

وقال حافظ المغرب ابن عبد البر: «أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبد المؤمن [من قدماء شيوخ أبي عمر بن عبد البر كان تاجرا صدوقا] .. قال حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك [صدوق في نفسه، مقبول، تغير قليلا، قال الخطيب: لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به، وقال الحاكم: ثقة مأمون] قال حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان [ثقة عالم .. يهم قليلاً] .. قال حدثنا عبدالله بن نافع [كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحد، وقال ابن معين أنه ثبت في مالك] .. قال: قال مالك بن أنس: (الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان) .. قال [أي عبد الله بن نافع]: وقيل لمالك ?الرحمن على العرش استوى? كيف استوى .. ؟ فقال مالك رحمه الله: (استواؤه معقول وكيفيته مجهولة وسؤالك عن هذا بدعة وأراك رجل سوء) .. » ..

وكذلك رواه الصابوني قال: «أخبرنا أبو محمد المخلدي العدل حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفراييني حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس يعني يسأله عن قوله: ?الرحمن على العرش استوى?، قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، وعلاه الرحضاء، وأطرق القوم، فجعلوا ينتظرون الأمر به فيه، ثم سري عن مالك فقال: (الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول) .. » ..

وحتى إن كان أسانيد تلك اللفظة فيها مقال فيكفي أن العلماء عبروا بها عن قول مالك ومنهم القرطبي وهو من المؤولة، وهناك نصوص أخرى تثبت جهلنا بكيفية صفات الله ..

قال القاسم بن سلام: «هذه أحاديث صحاح، حملها أصحاب الحديث والفقهاء بعضهم عن بعض، وهى عندنا حق لا شك فيها، ولكن إذا قيل كيف وضع قدمه وكيف ضحك قلنا: لا يفسر هذا ولا سمعنا أحدا يفسره» .. رواه الدارقطني في الصفات بإسناد صحيح .. إذن فهو يجيب بنفي التفسير عند السؤال عن كيفية الصفات -وليس عن معناها- ولم يقل لا كيفية لها ..

وكذلك قال الإمام أبو بكر الإسماعيلي: «فإن الله تعالى انتهى من ذلك إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه» ..

وللفائدة: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=4916

وهو كتاب: الأثر المشهور عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله في صفة الاستواء دراسة تحليلية ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير