تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[قال الذي عنده علم من الكتاب ... هل هو سليمان؟؟؟]

ـ[السدوسي]ــــــــ[13 - 12 - 05, 06:48 م]ـ

كنت قد كتبت فيه تساؤلا لكنه ذهب ولاأدري ما السبب، ولعل في إعادة كتابته خيرا.

وقد كنت قلت إن القول بأنه سليمان عليه السلام قول جيد لكني لم أجده عن أحد من السلف، ثم وقفت على شيء من ذلك ولله الحمد.

تفسير البغوي [جزء 1 - صفحة 164]

قال محمد بن المنكدر: إنما هو سليمان قال له عالم من بني إسرائيل آتاه الله علما وفهما: {أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك} قال سليمان: هات قال: أنت النبي ابن النبي وليس أحد أوجه عند الله منك فإن دعوت الله وطلبت إليه كان عندك فقال: صدقت ففعل ذلك فجيء بالعرش في الوقت.

روح المعاني [جزء 19 - صفحة 203]

وآثر هذا القول الامام وقال انه أقرب لوجوه الاول أن الموصول موضوع في اللغة لشخص معين بمضمون الصلة المعلومة عند المخاطب والشخص المعلوم بأن عنده علم الكتاب هو سليمان وقد تقدم في هذه السورة ما يستأنس به لذلك فوجب ارادته وصرف اللفظ اليه وآصف وان شاركه في مضمون الصلة لكن هو فيه أتم لأنه نبي وهوأعلم بالكتاب من امته الثاني ان احضار العرش في تلك الساعة اللطيفة درجة عالية فلو حصلت لاحد من امته دونه لاقتضي تفضيل ذلك عليه عليه السلام وانه غير جائز الثالث أنه لو افتقر في احضاره الى أحد من امته لاقتضي قصور حاله في اعين الناس

الرابع أن ظاهر قوله عليه السلام فيما بعد هذا من فضل ربي الخ يقتضي أن ذلك الخارق قد أظهره الله تعالى بدعائه عليه السلام.

زاد المسير [جزء 6 - صفحة 175]

والثاني أنه سليمان عليه السلام وإنما قال له رجل انا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فقال هات قال انت النبي ابن النبي فان دعوت الله جاءك فدعا الله فجاءه قاله محمد بن المكندر.

ـ[عدو المشركين]ــــــــ[14 - 12 - 05, 08:20 م]ـ

السلام عليكم

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

كنت قد قرأت منذ زمن بعيد شيئا عن تفسير هذه الآية .. وقد كان فيما قرأت استشهادا بهذه الآيات من سورة المائدة على ان المقصود هو سليمان عليه السلام

قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {23} قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ {24} قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ {25}

فالرجلان هما موسى و هارون عليهما السلام .. كما اتذكر مما قرأته

فالأسلوب هنا يشبه الأسلوب في سورة النمل

والله اعلم

ـ[أبو هاني الأحمد]ــــــــ[15 - 12 - 05, 03:38 م]ـ

قرأتُ منذ زمن اختلاف علماء التفسير في تحديد شخصية (الذي عنده علم من الكتاب)

ثم خطر في ذهني أمر ارتحت له كثيرا .. وهو:

لماذا نتعب أنفسنا في تحديد الشخص القائل؟

لو كان الأمر مهما لذكره الله .. فالله يعلم أننا سنختلف في تحديده ومع ذلك لم يحدده لنا ..

فدل هذا أن الله يريد أن يلفت انتباهنا إلى أمر آخر غير تحديد شخصية القائل ..

ما هو هذا الأمر؟

للجواب مقدمة لا بد منها

من كان حاضرا مجلس سليمان عليه السلام ومن عرف القصة فلا بد أن يذهل من قدرة ذلك العفريت الجني الذي تكفل باحضار عرش ملكة سبأ قبل أن يقوم سليمان من مكانه

فالله أراد أن يبين للناس أن من تعلم كتاب الله سيحصل على أمور أشد عجبا من مجرد عفريت يحضر عرش ..

ولذا فكثير من علماء التفسير أشاروا أن (الذي عنده علم الكتاب) عرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب

وهو ما عرف الاسم إلا لأنه مطلع على كتاب الله وقد وصفه الله بـ (عنده علم من الكتاب)

فالخلاصة:

ليس من المهم معرفة اسم (الذي عنده علم من الكتاب)

ولكن المهم هو معرفة صفة (الذي عنده علم من الكتاب)

إنه علم الكتاب

نسأل الله أن يجعلنا عاملين بالكتاب عاملين به

ـ[راشدالآثري]ــــــــ[15 - 12 - 05, 04:02 م]ـ

جزاكم الله خيرا

سمعت بإذني الشيخ العلامة عبد القادر شيبة الحمد يقول الذي أراه أنا أنه جبريل عليه السلام. والله أعلم.

ـ[مبلغ]ــــــــ[16 - 12 - 05, 02:31 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

قال تعالى

(قال يا أيها الملؤا .. ) ذلك من قول سليمان عليه الصلاة و السلام ..

فإن صح أن جبريل عليه السلام يدخل في (الملؤا) حول سليمان، أصبح ذلك الاحتمال قريب ..

والحق أن تأييد الرحمن سبحانه و تعالى لجبريل عليه السلام معلوم لنا بأنه أكبر من أن يكون من الملأ الذين منهم إنس و جن يتنافسون لخدمة الملك سليمان، ولو كان منهم فكيف يسبقه عفريت من الجن و يعرض ما يستطيع فعله بعرش الملكة ..

وكيف يساوي سليمان عليه الصلاة و السلام بين جبريل عليه السلام وبين قدرة الجن والإنس في خطابه ..

قال تعالى

(قال يا أيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها .. )

ذلك لمن يقول أن الذي عنده علم من الكتاب هو جبريل عليه السلام ..

أما من يقول بأن الذي جاء بالعرش هو سليمان عليه الصلاة و السلام فليس على صواب، و نسأل الله تعالى أن يهدينا ويعفو عنا وعنه وعن المؤمنين ..

قال تعالى

(قال أنا ءاتيك به) فذلك الحق من الله سبحانه يفيد أن القائل سيفعل بنفسه ..

و كيف يخفى على النبي سليمان أن يدعو ربه عند الحاجة و يحتاج إلى أحد من عامته ليدله على ذلك، وكيف يحتاج سليمان لمن يوجهه إلى الصواب في مثل ذلك الأمر، وكيف يكون مع (الذي عنده علم من الكتاب) اسم الله الأعظم ولا يكون مع النبي سليمان عليه الصلاة و السلام ..

و من الفائدة الظاهرة من الآيات، أن عفريت الجن له قدرة كبيرة تصل إلى مثل ما قال و لكنها أقل قدرة ممن عنده علم من كتاب الله سبحانه ..

و بشيء من العلم في هذا الزمان يستطيع أحدنا أن يرى و يسمع من أحد من الناس ولو أنه يبعد عنه آلاف الأميال ..

فكيف نعجب اليوم من مثل تلك الآيات وقد سخرها الرحمن سبحانه وتعالى لعبده سليمان عليه الصلاة والسلام ...

فالحمد لله رب العالمين ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير