تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أبحث عن كتاب محقق خال من الإسرائيليات حول قصص الأنبياء]

ـ[عبد اللطيف الحسيني]ــــــــ[16 - 12 - 05, 12:11 م]ـ

وليته يكون متوفرا على الشبكة،

وجزاكم الله خيرا

ـ[محمد مصطفى السكندري]ــــــــ[16 - 12 - 05, 05:17 م]ـ

من أجمل ما قرأت

كتاب قصص القرآن للشيخ أحمد فريد

من ثلاثة أجزاء مجموعة في مجلد كبير

ط. ابن الجوزي

الكتاب تجنب فيه المؤلف الإسرائيليات والأحاديث الضعيفة وجمع فيه فوائد طيبة

وهو للأسف غير متوافر على الشبكة

ـ[عمر رحال]ــــــــ[16 - 12 - 05, 05:40 م]ـ

الأخ الفاضل/ أبو الفرج ....... سلمهُ الله.

أما بالنسبة للاستفادة من القصص فلا أحد على خلاف معك في أن أفضل ما يقوم به المربي هو الاستفادة من أحسن القصص التي ذكرها الله تعالى في كتابه ومن القصص التي قصها النبي صلى الله عليه وسلم وأضف أيضاً قصص الصحابة والتابعين فهي مناهج تربوية غزيرة ....

وهُنا نقطة أردت أن ألفت نظرك إليها::

قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك (وأعني مرويات الإسرائيليات) فيما حدثنا أبو بكرة وإبراهيم بن مرزوق جميعا قالا: ثنا أبو عاصم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي كبشة السلولي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بلغوا عني ولو آية من كتاب الله وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج في ذلك ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

فأوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على أمته التبليغ عنه. ثم قد فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين التبليغ عنه والحديث عن غيره فقال: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" أي:: ولا حرج عليكم في أن لا تحدثوا عنهم في ذلك ". فالاستجعال على ذلك استجعال على الفرض ومن استجعل جعلا على عمل يعمله فيما افترض الله عمله عليه فذلك عليه حرام لأنه إنما يعمله لنفسه ليؤدي به فرضا عليه. ومن استجعل جعلا على عمل يعمله لغيره من رقية أو غيرها وإن كانت بقرآن أو علاج أو ما أشبه ذلك فذلك جائز والاستجعال عليه حلال. فيصح بما ذكرنا معاني ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب من النهي ومن الإباحة ولا يتضاد ذلك فيتنافى. وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف رحمة الله عليهم.

ـ[عمر رحال]ــــــــ[16 - 12 - 05, 05:47 م]ـ

وأرى أنه لا بأس بأن نقرأ كتب توجد فيها إسرائيليات، موقوفة على شرط التحقيق.

وفي عُجالة:: إليك قول صاحب البداية والنهاية وهو عمدة على هذا الفرع (السير والتراجم):

يقول - رحمه الله -: " ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو القسم الذي لا يصدق ولا يكذب مما فيه بسط لمختصر عندنا، أو تسمية مبهم ورد به شرعنا مما لا فائدة في تعيينه لنا فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه، وإنما الاعتماد والاستناد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ما صح نقله أو حسن وما كان فيه ضعف نبينه وبالله المستعان وعليه التكلان ... ولا نذكر منها إلا القليل على سبيل الاختصار. ونبين ما فيه حق مما وافق ما عندنا وما خالفه فوقع فيه الانكار ... ".

ثم ذكر حديث " وحدثوا عن بني إسرائيل ... " وقال: (فهو محمول على الاسرائيليات المسكوت عنها عندنا فليس عندنا ما يصدقها ولا ما يكذبها فيجوز روايتها للاعتبار وهذا هو الذي نستعمله في كتابنا هذا فأما ما شهد له شرعنا بالصدق فلا حاجة بنا إليه استغناء بما عندنا وما شهد له شرعنا منها بالبطلان فذاك مردود لا يجوز حكايته إلا على سبيل الانكار والابطال) البداية والنهاية: 1/ 5.

يُتبع إن شاء الله

ـ[محمد مصطفى السكندري]ــــــــ[16 - 12 - 05, 06:11 م]ـ

الشيخ الفاضل عمر رحال

قال الأخ صاحب الموضوع حفظه الله: (أبحث عن كتاب محقق خال من الإسرائيليات حول قصص الأنبياء)

فكان جوابي بما يتلائم مع سؤاله ويتوافق مه مطلبه

ولكن لي استفسار نفعنا الله بعلمكم

قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك (وأعني مرويات الإسرائيليات) فيما حدثنا أبو بكرة وإبراهيم بن مرزوق جميعا قالا: ثنا أبو عاصم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي كبشة السلولي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بلغوا عني ولو آية من كتاب الله وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج في ذلك ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

من القائل حدثنا؟ فقد نقلت لنا الكلام -بارك الله فيك- ولم تعزُه إلى قائله

ثم قد فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين التبليغ عنه والحديث عن غيره فقال: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" أي:: ولا حرج عليكم في أن لا تحدثوا عنهم في ذلك ".

الذي فهمته ياشيخ عمر أن "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" أي ولا حرج عليكم في أن تحدثوا عنهم، فهل النفي [الذي وضعتُ تحت أداته خطاً والذي ورد في كلامك] وقع سهواً منكم أم أن ذلك من مفهوم المخالفة؟

فالاستجعال على ذلك استجعال على الفرض ومن استجعل جعلا على عمل يعمله فيما افترض الله عمله عليه فذلك عليه حرام لأنه إنما يعمله لنفسه ليؤدي به فرضا عليه. ومن استجعل جعلا على عمل يعمله لغيره من رقية أو غيرها وإن كانت بقرآن أو علاج أو ما أشبه ذلك فذلك جائز والاستجعال عليه حلال. فيصح بما ذكرنا معاني ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب من النهي ومن الإباحة ولا يتضاد ذلك فيتنافى. وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف رحمة الله عليهم.

الكلام على الاستجعال الذي سقته يا شيخ عمر ظاهره - فيما يبدو لي- أنه كلام على الاستجعال على تبليغ الآية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أفهم ما علاقة هذا الكلام بما أردت توضيحه عن الإسرئيليلات

وأعتذر عن كثرة أسئلتي ولكن هذا طمعاً في كرمكم

بارك الله فيكم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير