تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الخطاط المقرئ محمد فهمي أفندي]

ـ[إبراهيم الجوريشي]ــــــــ[18 - 12 - 05, 05:09 ص]ـ

[الخطاط المقرئ محمد فهمي أفندي]

ولد محمد فهمي أفندي في استنابول عام 1276هـ، وقد حفظ القرآن وتعلم القراءات، كما الثلث والنسخ على يدي الخطاط شوقي أفندي، ويذكر بعضهم في كتاب (أواخر الخطاطين) أن فهمي نشأ على يدي شفيق بك وذلك خطأ، إذ أشار فهمي أفندي نفسه في بعض لوحاته وخطوطه أنه تلميذ شوقي أفندي، ويلاحظ ذلك من اللوحة المحفوظة في مكتبة جامعة استانبول تحت رقم "42811".

وكان فهمي أفندي إلى جانب تلاوته الجميلة للقرآن الكريم يعمل آنذاك في " هيئة تدقيق وتصحيح المصاحف " التي كانت تتبع دائرة المشيخة الإسلامية وتتولى الإشراف على سلامة المصاحف المطبوعة والتأكد من صحتها.

وفي الحليات الكبيرة التي كتبها "فهمي أفندي" كان يقوم بتزيينها بالخط الغباري وأشكال رائعة من الآيات القرآنية وتوجد له حلية نادرة من هذا النوع محفوظة في متحف ((سراي طوب قابي)).

وقد تأثر فهمي أفندي في خطوطه ـ وخاصة الثلث الجلي ـ بطريقة نظيف بك.

وكان فهمي أفندي "رحمة الله عليه" على خلق فاضل، عاش حياته فقيراً، حتى توفي في العشرين من شهر ربيع الأول عام 1333هـ، ودفن في مقبرة ماجقه داخل استانبول.

لوحة رائعة بالثلث الجلي متناظرة للخطاط التركي محمد فهمي أفندي


ــ لوحة متناظرة بخط الثلث الجلي.

ــ نامقها الخطاط التركي (فهمي أفندي) ـ 1276هـ / 1333هـ.

ــ مقاس اللوحة: (36×34سم)، كتبها في سنة 1328هـ / 1910م ـ باستنابول.

ــ نص اللوحة المباركة من الأسماء الحسنى (يا فتاح يا سلام) ..

ــ إنها لوحة كتبها فهمي أفندي لأسمين من أسماء الله الحسنى بشكل التركيب المتناظر فأبرز بها مهارته الفائقة.

ويمكن لنا القول أن بعض اللوحات المركبة ـ مثل هذه اللوحة التي كتبها خطاطون مهتمون بفن الرسم الرمزي إنما تحمل خصائص أخرى مختلفة.

وكان الخطاط فهمي أفندي ماهراً في فن الرسم، وهذا ما يلاحظ في هذه اللوحة، وقد استخدم الحبر الخفيف في الخط، مما أضفى جريان القلم عليها نوعاً من الحركة والحيوية

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير