تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

كما أكد منير العكش الباحث في علوم الإنسانيات في كتابه – أمريكا والإبادات الجماعية ـ أن الإمبراطورية الأمريكية قامت على الدماء وبنيت على جماجم البشر، فقد أبادت هذه الإمبراطورية الدموية 112 مليون إنسان ـ بينهم 18.5 مليون هندى أبيدو ودمرت قراهم ومدنهم ـ ينتمون إلى أكثر من 400 أمة وشعب - ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها أضرار هامشية لنشر الحضارة – وخاضت أمريكا في إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حرباً جرثومية شاملة وتفصيل هذه الحروب أورده الكاتب الأمريكي هنرى دوبينز في كتابه "أرقامهم التي هزلت " THE NEMBER BECAM THINNED : NATIVE AMERICAN POPULATION في الجزء الخاص بأنواع الحروب الجرثومية التي إبيد بها الهنود الحمر بـ 41 حرباً بالجدري، و4 بالطاعون، 17 بالحصبة، و10 بالأنفلونزا، و25 بالسل والديفتريا والتيفوس والكوليرا. وقد كان لهذه الحروب الجرثومية آثاراً وبائية شاملة إجتاحت المنطقة من فلوريدا في الالجنوب الشرقى إلى أرغون في الشمال الغربي، بل إن جماعات وشعوب وصلتها الأوبئة أبيدت بها قبل أن ترى وجهة الإنسان الأمريكي الأبيض.

وهدف هذا كله، هو ما ذكره السيناتور ألبرت جي بفريدج ـ عضو مجلس الشيوخ ـ فقد قال: (التجارة الدولية يجب أن تستحوذ على النصيب الأعظم منها، وأن نقوم بغزو البحار والسيطرة على التجارة البحرية من خلال تملك أسطول ضخم يتناسب مع قوتنا وطموحاتنا، فهناك مستعمرات كبيرة تحكم نفسها ويمكنها التغلب على مراكبنا؛ لذا يجب أن نضع نصب أعيننا ضرورة السيطرة على الطرق التجارية، وأن يرفرف علمنا على العديد من مناطق العالم من خلال وصول تجارتنا إلى هذه المناطق، يجب أن تصمم مؤسساتنا على وصول القانون الأمريكي والعلم الأمريكي والنظام الأمريكي والحضارة الأمريكية إلى هذه المناطق والطرق التجارية في العالم، وقد يكون ذلك بصورة دموية .. وستكون نعمة الرب معنا حتى يصبح نجمنا ساطعا في أرجاء عديدة من العالم). أمريكا طليعة الإنحطاط ـ روجيه جارودي

وإنقر هنا تجد تفصيل جرائم أمريكا ضد البشرية عبر التاريخ

وختاما:

قال الإمام ابن قدامة في المغني: (فصل: ولو وقفت امرأة في صف الكفار أو على حصنهم فشتمت المسلمين أو تكشفت لهم , جاز رميها قصدا لما روى سعيد: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة , قال: (لما حاصر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها فقال: ها دونكم فارموها فرماها رجل من المسلمين , فما أخطأ ذلك منها).

لقد كانت هذه الدولة الطاغية، في عافية من امرها، حتى غرها الشيطان، فجاءت تناوش الإسلام، كاشفة عورتها، مبدية سوءتها، فجاءها من الله وجنوده ما تستحق، فما أخطأ ذلك منها ..

والحمد لله رب العالمين،،،

www.h-alali.net


أبو محمد13 - 09 - 2005, 10:54 PM
نشكوا إلى الله أننا في زمن صرنا نبحث فيه مثل هذه المسألة .. لا إله إلا الله .. أي مسلمة عند المسلمين صارت محلا للتشكيك والبحث .. فاللهم عونك.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير