تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مسألة بيع الجوالات التي بها آلة التصوير ما هو القول الراااجح؟]

ـ[أحمد فاطمي]ــــــــ[19 - 01 - 06, 10:21 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أرجو من كل من عنده علم في هذه المسألة أن لا يبخل علي به و خصوصا مشايخنا الكرام و طلبة العلم الأفاضل

إذ من المعلوم أنه أصبحت مغلب الجوالات تحتوي على آلاات التصوير

و ربما سياتي وقت و تصبح كل الجوالات بها كامرات

فما حكم بيعها و التجارة فيها

و هل في هذه المسألة اختلاف

و ما هو القول الذي هو موافق للحق؟

أرجو المشاركة

ـ[أحمد فاطمي]ــــــــ[20 - 01 - 06, 11:39 م]ـ

أرجو الإفادة

ـ[عامر بن بهجت]ــــــــ[21 - 01 - 06, 10:31 ص]ـ

1 - إذا علم أو غلب على ظن البائع أن المشتري يستخدمها في الحرام فلا يجوز بيعه له وهي كمسألة بيع العنب لمن يتخذه خمرا وبيع السلاح في الفتنة.

2 - إذا علم أنه يستخدمها في مباح كتصوير غير ذوات الأرواح فهذا جائز بلا إشكال.

لاحظ: {القاعدة الشرعية: الوسائل لها أحكام المقاصد}

والأمور بمقاصدها،

3 - إذا جهل الأمر فهذه محل بحث [هل يمنع منها لغلبة الفساد في زمان أو مكان أو فئة ما]

4 - إذا كان يبيع لمن يتجر فيها ولا يستخدمها بل يبيعها. [هل يمنع منها؟]

ننتظر مزيداً من التعليقات ..

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[21 - 01 - 06, 10:44 ص]ـ

يجوز بيع هذه الجوالات، وهي مركبة من جهاز اتصال وآلة تصوير، وكليهما يجوز بيعه مفردا، فعلى هذا يجوز بيعهما في جهاز واحد، وأما استخدامها في مجال الخير والإباحة أو مجال الشر والإفساد فهذا يرجع إلى نفس المستخدم.

ـ[عامر بن بهجت]ــــــــ[21 - 01 - 06, 01:53 م]ـ

شيخنا عبد الرحمن الفقيه

إطلاقك الجواز هل يشمل الحالات الأربع التي ذكرتها

أم هو في غير الحالة الأولى

جزاك الله خيرا

ـ[صالح العقل]ــــــــ[21 - 01 - 06, 02:02 م]ـ

يجوز بيعها مع شرط استخدامها في الحلال!!

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[21 - 01 - 06, 02:47 م]ـ

الشيخ عامر بهجت حفظه الله، المعذرة لم أطلع على ردك إلا بعد كتابة الرد، والتفصيل الذي ذكرته يعسر على الناس تطبيقه، فمن يجيز بيع آلة التصوير بمفردها لايشترط فيها هذه الشروط، بل هي وسيلة كالوسائل الأخرى التي يكون حكمها على حسب استخدامها، فالوسائل لها أحكام المقاصد.

ـ[أبو عبد القيوم]ــــــــ[21 - 01 - 06, 05:10 م]ـ

الشيخ الفقيه، ما رأيك –بارك الله فيك- في بيع الآلات التي تستعمل في الحلال وكذا في الحرام، في بيئة يغلب على أهلها استعمالها في الحرام, مثل أمواس الحلاقة، أجهزة التلفاز، المذياع ...

ـ[عامر بن بهجت]ــــــــ[21 - 01 - 06, 08:09 م]ـ

هذه فتوى شيخنا العلامة ابن جبرين

وإنما نقلتها لإتمام الفائدة وجمع أطراف الموضوع وكل ما قيل فيه

ولا يعني أنها ملزمة لأحد وربما يكون هذا مما يتغير بتغير الزمان والمكان والحال

وربما أن طريقة السائل خطأ

وليعلم أن هذه الفتوى قديمة قبل ثلاث سنوات تقريبا في أول ظهور الجوال ذي الكاميرا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ... اما بعد ..

سؤال ...

لقد ظهر في الاسواق مؤخراجهاز جوال يمكن من خلاله التقاط الصور الملونه ويخشى من هذا الجهاز ان يستغله ضعاف النفوس في نشر صور النساء ووضعها في الانترنت مما يسبب فسادا كبيرا ومنها.

1.انتشار الفساد في المجتمع وشيوع الفاحشه.

2.فقدان الامن والخوف من ان تنشرصوره احد اخواتنا في احد مواقع الانترنت او بالتراسل عن طريق الجوال.

3.فشل الحياه الزوجيه وكثره وقوع الطلاق في المجتمع.

4. خراب البيوت والتفريق بين المرء وزوجه واهله.

5. قد يصل الامر الى القتل وهذا ليس بغريب على اهل الجزيره العربيه.

6.لن يقبل احدنا الزواج من امراه قد نشرت صورتها وهي في ابهى صوره.

7.الخوف على محارمنا ومنعهن من الذهاب الى التجمعات النسائيه وقصور الافراح خوفاً من وجود ساذجه تقوم بتصوير بناتنا واخواتنا مما يؤدي لتقاطع القرابات.

8.يمكن التراسل بين الجوالات لهذه الصور ملونه وقد تصل لاحدنا صوره زوجته او صوره امه فما هو موقف ذلك الرجل.

9. يمكن دبلجه صوره وجه انسان مع جسم آخر.

وهذه يا شيخ بعض لاضرار جوال الكاميرا وما يفسده في المجتمع ضرره اكثر من نفعه مع مرور الزمن يزداد فساده. فما حكم بيع وشراء واستيراد مثل هذه الجوالات؟

جواب ....

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد ...

فأن هذا النوع من الاجهزه سبب لفساد الكثير من الاسر ولنشر الصور الفاضحه بين الناس ولخراب الاسر ووقوع الطلاق متى رأى الرجل صوره زوجته منشور امام الناس ولقطيعه الارحام حيث ان هذا الجهاز يلتقط الصوره على حين غفله من المرأه ثم ينشرها في الجوالات الاخرى وفي المجتمعات.

فعلى هذا يحرم بيع هذه الاجهزه وشراؤها ويجب ردها على من صنعها وافسادها واتلافها متى ما وجدت بأيدي الشباب والنساء على كل حاله لا عوض لها ولا حرمه لها لما فيها من الفساد الكبير فمن سعا في توريدها وبيعها فانه ممن يسعا في الارض فسادا.ومن صنعها ونشرها فهو من الذين يحبون ان تشيع الفاحشه بين المؤمنين نسأل الله ان يخذل اعداء الدين وان يرد كيدهم في نحورهم.

قاله وأملاه الشيخ:

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير