تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[رحلتي إلى النور ..... من أعجب ما قرأت .. ووالله إنه خير ..]

ـ[أبوجابر]ــــــــ[23 - 01 - 06, 09:11 ص]ـ

هذه فصول قصة حقيقية ...

أسردها سردا كما هي ...

قد مر على فصولها أكثر من خمسة عشر عاما ..

ومع ذلك فمشاهدها وحكاياتها ما زالت راسخة في الفؤاد ..

قد نقشت فيه كما ينقش في الصخر لا يزول إلا بأمر الله ..

أطلب من القارئ الكريم أن يتمهل ولا يستعجل .. في الحكم على القصة ..

حتى تستكمل فصولها وينتهي رقمها ..

فهي في النهاية تحكي مواقف عن رجل فذ قد طوته اللحود ..

هذا الرجل هو شامة في جبين التاريخ في عصرنا ..

وأنا في موقفي هذا معه ما أنا إلا حاك وناقل لموقف واحد فقط من مواقفه ..

وحسنة واحدة من حسناته ..

أحكي لكم عن هذا الرجل وأقسم على كل حرف فيه ..

أرويه كما حصل بلا زيادة ونقصان ..

وأما حصر أفعال هذا الرجل، ورصد جمائله على الناس والأمة

فهذا مما تعجز عنه طاقة الناس ...

فمنذا يقدر حصر أفعاله ليجمع أفعال غيره!!

فأمره إلى الله ..

هو حسيبه تعالى ورقيبه لا يخفى عليه من أمره شيء ..

سيجد القارئ الكريم في أول القصة مواقف تعنيني أنا بشخصي ..

وهي في النهاية عن شخص مغمور ..

ولكنها في الخاتمة تكشف نبلا عزيزا لإمام جليل .. قد آن الأوان أن تعرف قصته ..

وقد حكيت بعضا من تلك القصة على أحبابي وأترابي ..

فكلهم أقسم علي إلا أن أكتبها وأنشرها .. فهي واجبة من الواجبات ..

وحق لهذا الإمام علي كأقل جميل له علي أرده ..

خاصة وأنني مقبل على أمر جلل .. لا أدري ما خاتمته ..

فلتكن إذا صدقة من الصدقات وذخرا لي عند الباري سبحانه وتعالى ..

لعل الله أن يعفو عن الزلات ويتجاوز عني في الصالحين ..

اللهم اغفر لي ولشيخنا وأستاذنا ولوالدي واجعلني معهم في فردوسك الأعلى يا أرحم

الراحمين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

رحلتي إلى النور

وبآخره ملحق قصة (في وداع والدي أبي محمد رحمه الله)

مالك الرحبي

(مازن بن أحمد المنسي الغامدي يرحمه الله)

توفي في الساعة الثانية ظهر يوم (الجمعة 13/ 12/1426)

http://saaid.net/book/open.php?cat=93&book=1962

ـ[إبراهيم البلوشي]ــــــــ[23 - 01 - 06, 11:27 ص]ـ

إن هذا الشاب رحمه الله كان من خيرة طلبة الشيخ ابن عثيمين وقد صحبته في مجالس الشيخ ابن عثيمين وإن كانت معرفتي به في ذلك الحين معرفة سطحية وبسيطة.

وقد قرأت ما كتبه في مقاله الصادق (رحاتي إلى النور) وقد ذكر في المجلس (47) ما يلي (وكسر أللحي السفلي لأحدهم وكاد يتلف ويهلك .. وهو الأخ عبد الله حافظ الباكستاني) والصحيح أنه لم يكن الأخ عبدالله حافظ البلوشي المقيم بالطائف وإنما كان الأخ ناصر بن سالم المهري العماني وكان بعد الحادث يمشي على عكازات إلى أن شفي بحمد الله.

والحقيقة أيها الإخوة أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى لم يكن يخص أحدا من الطلبة بحفاوة خاصة وإنما كل من عرفه الشيخ يظن من نفسه أنه المقدم والأحب عند الشيخ وذلك من حسن خلقه رحمه الله، وكان إفضاله على طلابه عاما يشمل الجميع حتى إنه كان يعين طلابه على الالتحاق بالدراسة المنتظمة في جامعة الإمام فله نصيب سنوي لعدد من طلبته للدراسة في الجامعة وكم من شاب أعانه الشيخ على الزواج، فقد كان أبا للجميع.

وأخونا مازن رحمه الله قصته غيض من فيض محاسن الشيخ، وجزاه الله خيرا على نشره لتلك الصفحات الناصعة من تاريخ الإمام ابن عثيمين

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير