تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من هو الفتني صاحب بحار الأنوار]

ـ[أبو الأم]ــــــــ[23 - 01 - 06, 12:52 م]ـ

بسم الله ..

وأنا أقرأ لبعض العلما كابي الحسن الندوي وعبد الفتاح أبو غدة ...

فوجدتهم يحيلون على كتاب "بحار الأنوار" للفتني ..

وأنا اعلم أن هناك كتاب مسمى بحار الأنوار شيعي رفضي ...

فسؤالي من هو الفتني صاحب بحار الأنوار ...

هل هو نفس بحار الأنوار الشيعي ... أم تشابه أسماء ..

لأنه يكثر ءأمة الشيعة من يلقبون بالفتني ...

ارجو تنبيهي ... جزاكم الله خيرا

ـ[عامر بن بهجت]ــــــــ[23 - 01 - 06, 02:42 م]ـ

"مجمع بحار الأنوار"

تأليف (ملك المحدثين الشيخ محمد بن طاهر الفتني الكجراتي، مؤلف ”مجمع البحار ”، و”تذكرة الموضوعات”، و”المغني”، وغيرها من المؤلفات الممتعة، في الحديث وغريبه، توفي سنة 987 شهيداً) أهـ. من نصب الراية

وفي الرسالة المستطرفة قال عنه:

(لرئيس محدثي الهند جمال الدين محمد طاهر الصديقي الفتني نسبة الى فتن كبقم بلدة من بلاد الكجرات بالهند الهندي الملقب بملك المحدثين المتوفى قتيلا سنة ست ثمانين وتسعمائة)

وفيها:

(وكتاب مجمع البحار في لغة الأحاديث والاثار لرئيس محدثي الهند محمد طاهر الصديقي الفتني الهندي في مجلدين مقتطف من النهاية وغيرها وكتب الغريب كثيرة أيضا)

وفي أبجد العلوم لصديق حسن خان قال:

(الشيخ: محمد طاهر الفتني

صاحب: (مجمع البحار) في غريب الحديث، وفتن: بلدة من بلاد كجرات.

تتلمذ على علماء بلده، وصار رأسا في العلوم الحديثة والأدبية، ورحل إلى الحرمين الشريفين، وأدرك علماءهما ومشائخهما - سيما الشيخ: علي المتقي - وذكره في مبدأ كتابه: (مجمع البحار)، وأثنى عليه ثناء حسنا جميلا، وعاد إلى بلده، وقصر همته على إفادة العلوم، وكانت طريقته الاشتغال بعمل المداد، وإعانة كتبة العلوم بهذا الإمداد، حتى في حالة الدرس أيضا يشتغل بحله.

له: (المغني في أسماء الرجال)، و (تذكرة الموضوعات).

وعزم على كسر البواهير المهدوية الذين كانوا قومه، وعهد أن لا يربط العمامة على رأسه، حتى يزيل تلك البدعة، فلما استولى السلطان: أكبر - والي دهلي - في سنة 980 على كجرات، واجتمع بالشيخ، ربط العمامة بيده على رأس الشيخ، وقال: على ذمة معدلتي نصرة الدين، وكسر الفرقة المبتدعين، وفق إرادتك، وكان قد فوض حكومة كجرات إلى أخيه الرضاعي: ميرزا عزيز كوكه، الملقب: بالخان الأعظم، فأعان الشيخ، وأزال رسوم البدعة مهما أمكن، ثم عزل الخان الأعظم، ونصب مكانه عبد الرحيم خان خانان، وكان شيعيا، فاعتضد به المهدوية، وخرجوا من الزوايا، ورموا السهام على الخبايا، فحل الشيخ العمامة عن رأسه، وانطلق إلى أكبر بادشاه، وكان في مستقر الخلافة آكره، فتبعه جمع من المهدوية سرا، وهجموا عليه في حوالي أُجّين، وقتلوه سنة 986، فاستشهد، ونقل جسده إلى فتن، ودفن في مقابر أسلافه، وكان صِدِّيقيَّ النسب من (3/ 223) جهة أمه، وأصله من البواهير، وأسلافهم جديدو الإسلام.

وبيوهار: في الهندية: التجارة، وبوهره: التاجر.

وقد ذكر الشيخ: عبد الحق الدهلوي ترجمته في (أخبار الأخيار)، وذكرتها أنا في (إتحاف النبلاء)، وأيضا أفردت ترجمتها في رسالة مستقلة، ألحقتها في أوائل (مجمع البحار).

قال الشيخ عبد الوهاب المتقي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الرؤيا، فقلت: من أفضل الناس في هذا الزمان يا رسول الله فقال: شيخك، ثم محمد طاهر، - ويا لها من رؤيا تفضل على اليقظة -.

وكتابه: (مجمع البحار) قد طبع بالهند لهذا العهد، واشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار، وهو كتاب جمع فيه كل غريب الحديث، وما أُلِّف فيه، فجاء كالشرح للصحاح الستة، فإن لم يكن عند أحد شرح لكتاب من الأمهات الست، فهذا الكتاب يكفيه لحل المعاني، وكشف المباني، وهو كتاب متفق على قبوله، متداول بين أهل العلم، منذ ظهر في الوجود - وبالله التوفيق -.)

وفي كشف الظنون:

(مجمع البحار، في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

ـ للشيخ: محمد طاهر الصديقي، الفتني.

المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين تسعمائة (984).

وله: (ذيل)، و (تكملة).

جرى فيه: على طريق (نهاية ابن الأثير).)

وفي شذرات الذهب:

(وفيها جمال الدين محمد طاهر الهندي الملقب بملك المحدثين قال في النور ولد سنة ثلاث عشرة وتسعمائة وحفظ القرآن قبل أن يبلغ الحنث وجد في طلب العلم نحو خمس عشرة سنة وبرع في فنون عديدة حتى لم يعلم أن أحدا من علماء كجرات بلغ مبلغه في الحديث وورث من أبيه مالا جزيلا فأنفقه على طلبة العلم وكان يرسل إلى معلمي الصبيان ويقول أيما صبي حسن ذكاؤه فأرسله إلي فيرسل إليه جماعة فيقول لكل واحد كيف حالك فإن كان غنيا أمره بطلب العلم وإن كان فقيرا يقول له تعلم ولا تهتم من جهة معاشك ثم يتعهده بجميع ما يحتاج إليه وكان هذا دأبه حتى صار منهم جماعة كثيرة علماء في فنون كثيرة ولما حج أخذ عن أبي الحسن البكري وابن حجر الهيتمي والشيخ علي المتقي الهندي وجار الله بن فهد والشيخ عبد الله العيدروس وغيرهم وكان عالما عاملا متضلعا متبحرا ورعا وله مصنفات منها مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار وكان يقوم على طائفتي الرافضة والمهدوية ويناظرهم ويريد ارجاعهم إلى الحق وقهرهم في مجالس وأظهر فضائحهم وقال بكفرهم فسعوا عليه واحتالوا حتى قتلوه في سادس شوال)

عسى أن يكون هو المقصود، والله أعلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير