تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل يصح نصبة الملل إلا الله تعالى؟ أفيدونا باركم الله فيكم]

ـ[ابن القاضي الأثري]ــــــــ[24 - 01 - 06, 08:23 ص]ـ

فإن كان نسبة الملل إلى الله غير جائزة -وهو ما أراه لأن الملل صفة نقص محضة- فكيف يوجه قول شيخنا محمد بن العثيمين رحمه الله تعالى في شرح الحديث: (وهذا الملل الذي يفهم من ظاهر الحديث أن الله يتصف به ليس كمللنا نحن، لأن مللنا نحن ملل تعب وكسل وأما مللل الله عز وجل فإنه صفة يختص به جل وعلا والله سبحانه وتعالى لا يلحقه تعب ولا يلحقه كسل قال تعالى: ?ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب? ق آية 38 شرح رياض الصالحين لابن العثيمين

ـ[سلطان العتيبي]ــــــــ[24 - 01 - 06, 11:24 ص]ـ

اعلم أن صفة الملل والخداع والمكر من الصفات المقيدة في النصوص , وهي في اللغة على وجهين:

الوجه الأول: صفات نقص إذا جاءت بوصف مطلق كقولك: (فلان مخادع ... ماكر ... ملول) وهذه لا تليق بالله جل وعلى لذا لم ترد في النصوص بالإطلاق.

الوجه الثاني: صفات كمال ومدح إذا جاءت مقيده بما يقابلها من الوصف , فإن الكريم عند العرب يمل من الذي يمل منه فهي صفة أنفةٍ ممدوحة .... وكذا المكر فإن الذي يمكربه وهو لا يستطيع أن يرد المكر بمثله فهذا عندهم صفة ذم لذلك يقول عمر: (لست بالخب -يعني المخادع- وليس الخب يخدعني).

فإذا علم أن السياق ليس بسياق ذم بل سياق مدح علم أنها صفة مدح ثم بعد ذلك تجرى الصفة على قاعدة أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى.

ـ[سلطان العتيبي]ــــــــ[24 - 01 - 06, 11:25 ص]ـ

وللزيادة انظر

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3517&highlight=%C7%E1%DA%CC%E3%C9

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[24 - 01 - 06, 01:14 م]ـ

المجيب الشيخ عبد الرحمن البراك:

سؤال: 26 - إن معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته هو إثبات ما ورد في الكتاب السنة:

السؤال: هل (التردد - الملل - الظل .. ) تدخل في ذلك؟

الجواب:

الحمد لله، هذه الألفاظ لا شك أنها وردت مضافة إلى الله في أحاديث صحيحة، ولكن دلالة الأحاديث على اعتبارها صفة لله، أو غير صفة مختلفة، فأما التردد فإنه بالمعنى الذي ورد في الحديث القدسي " وما ترددتي في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه ". هو صفة فعلية، ومعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: تعارض إرادتين: إرادة قبض نفس المؤمن وكراهة الله لما يسوء المؤمن، وهو الموت.

وليس هذا التردد من الله ناشئا عن الجهل بمقتضى الحكمة، والجهل بما ينتهي إليه الأمر فهذا تردد المخلوق بل هو سبحانه العليم الحكيم، فهذا التعارض بين إرادتيه سبحانه تردد مع كمال العلم بالحكمة، ومنتهى الأمر، ولهذا قال في الحديث: " ولا بد له منه ". فتردد المخلوق الناشئ عن جهله نقص بخلاف التردد من الله فلا نقص فيه بل هو متضمن للكمال: كمال العلم، وكمال الحكمة.

وأما الملل المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم:" اكلفوا من العلم ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا".

فالعلماء مختلفون في دلالة الحديث على إثبات الملل صفة لله تعالى، فقال بعضهم: إنه لا يدل على إثبات الملل، وأنه من جنس قول القائل: فلان لا تنقطع حجته حتى ينقطع خصمه. لا يدل على إثبات الانقطاع.

ومنهم من قال: إنه يدل على إثبات الملل، وتأوله بقطع الثواب، فمعناه أن الله لا يقطع الثواب حتى تقطعوا العمل ففسروا اللفظ بلازمه.

ويمكن أن يقال: إنه يدل على إثبات الملل صفة لله تعالى في مقابل ملل العبد من العمل بسبب تكلفه، وإشقاقه على نفسه، والملل من الشيء يتضمن كراهته، ومعلوم أن الله تعالى يحب من عباده العمل بطاعته ما لم يشقوا على أنفسهم، ويكلفوها ما لا تطيق فإنه الله يكره منهم العمل في هذه الحال، والله أعلم بالصواب.

وأما الظل المضاف إلى الله بقوله صلى الله عليه وسلم:" سبعة يظلهم الله في ظله ".

فالصواب عندي أنه ليس صفة لله تعالى، بل هو ظل العرش كما جاء في رواية، أو أي ظل يقي الله به من شاء من حر الشمس في ذلك اليوم؛ كظل الصدقة كما في الحديث " المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة ".

فعلى هذا تكون إضافة الظل إليه من إضافة المخلوق إلى خالقه، ولم أقف على كلام في هذا لأحد من أئمة السنة المقتدى بهم. والله أعلم.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=60083

ـ[ابن القاضي الأثري]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:10 ص]ـ

جزاكم الله خيراً

ـ[أبو عمر الطباطبي]ــــــــ[06 - 03 - 06, 10:39 ص]ـ

وهل أثبت أحد من السابقين صفة الملل لله تعالى

ـ[أبو عائش وخويلد]ــــــــ[07 - 09 - 07, 04:49 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

جزاكم الله خيرا.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير