تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل يأثم من يرد رجلا يخطب ابنته بسبب الأصل؟ أفيدونا بارك الله فيكم]

ـ[أم حنان]ــــــــ[17 - 08 - 06, 10:43 م]ـ

بسم الله ,,الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هل يأثم من يرد رجلا جاء يخطب ابنته بسبب الأصل؟ وهل الحديث (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) صحيح؟ وهل يؤخذ على اطلاقه؟

ـ[سلة الخيرات]ــــــــ[18 - 08 - 06, 01:35 ص]ـ

وأضم صوتي لصوت الأخت (أفنان):

في بعض المجتمعات (مثل ما هو موجود عندنا في الديرة)

الصانع لا يُزوج ولا يتم الزواج من بناتهم

وقيسوا على هذا:

الجزار

التوار ..... إلخ

ـ[المسيطير]ــــــــ[18 - 08 - 06, 02:10 ص]ـ

فتوى لسماحة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى تتعلق بالموضوع:

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الخامس

القبيلي والخضيري

س: ما معنى قولهم قبيلي وخضيري؟

ج: هذه مسألة جزئية، وهي معروفة بين الناس.

القبيلي هو الذي له قبيلة معروفة ينتمي إليها كقحطاني وسبيعي وتميمي وقرشي وهاشمي وما أشبه ذلك، هذا يسمى قبيلي؛ لأنه ينتمي إلى قبيلة، ويقال قبلي على القاعدة، مثل أن يقال حنفي ورَبَعي وما أشبه ذلك نسبة إلى القبيلة التي ينتمي إليها.

والخضيري في عرف الناس في نجد خاصة - ولا أعرفها إلا في نجد - هو الذي ليس له قبيلة معروفة ينتمي إليها، أي ليس معروفا بأنه قحطاني أو تميمي أو قرشي لكنه عربي ولسانه عربي ومن العرب وعاش بينهم ولو كانت جماعته معروفة.

والمولى في عرف العرب هو الذي أصله عبد مملوك ثم أعتق. والعجم هم الذين لا ينتسبون للعرب يقال: عجمي، فهم من أصول عجمية وليسوا من أصول عربية، هؤلاء يقال لهم أعاجم.

والحكم في دين الله أنه لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى سواء سمي قبليا أو خضيريا أو مولى أو أعجميا كلهم على حد سواء. لا فضل لهذا على هذا ولا هذا على هذا إلا بالتقوى؛ كما قال صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي إلا بالتقوى ولا فضل لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى وكما قال الله سبحانه وتعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

لكن من عادة العرب قديما أنهم يزوجون بناتهم للقبائل التي يعرفونها ويقف بعضهم عن تزوج من ليس من قبيلة يعرفها، وهذا باق في الناس. وقد يتسامح بعضهم، يزوج الخضيري والمولى والعجمي، كما جرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فإن النبي عليه الصلاة والسلام زوج أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه وهو مولاه وعتيقة زوجه فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وهي قرشية، وكذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهو من قريش زوج مولاه سالما بنت أخيه الوليد بن عتبة ولم يبال لكونه مولى عتيقا.

وهذا جاء في الصحابة رضي الله عنهم وبعدهم كثير، ولكن الناس بعد ذلك خصوصا في نجد وفي بعض الأماكن الأخرى قد يقفون عن هذا ويتشددون فيه على حسب ما ورثوه عن آباء وأسلاف، وربما خاف بعضهم من إيذاء بعض قبيلته إذا قالوا له: لم زوجت فلانا، هذا قد يفضي إلى الإخلال بقبيلتنا وتختلط الأنساب وتضيع إلى غير ذلك، قد يعتذرون ببعض الأعذار التي لها وجهها في بعض الأحيان ولا يضر هذا، وأمره سهل.

المهم اختيار من يصلح للمصاهرة لدينه وخلقه، فإذا حصل هذا فهو الذي ينبغي سواء كان عربيا أو عجميا أو مولى أو خضيريا أو غير ذلك، هذا هو الأساس، وإذا رغب بعض الناس أن لا يزوج إلا من قبيلته فلا نعلم حرجا في ذلك. والله ولي التوفيق.

رابط قد يفيد /

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24390&highlight=%DE%C8%ED%E1%ED

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[18 - 08 - 06, 11:58 ص]ـ

أما الإثم فهو بعيد يا أفنان لأن بعض الفقهاء جعلوا الكفاءة شاملة للنَّسب, كما أشار إلى ذلك ابن عبد البر بقوله (واعتبر أبو حنيفة وأصحابه الكفاءة في النكاح من جهة النسب والمال والصناعات وهو قول الثوري والحسن) 19/ 163

وقال رحمه الله أيضاً (وقال أبو عمر: الكفاءة عند الشافعي وأصحابه النسب والحال, وأفضل الحال عندهم الدين, والحال اسم جامع لمعان كثيرة منها الكرم والمروءة والمال والصناعة والدين وهو أرفعها) 19/ 164

قال ابن حجر رحمه الله عند شرحه لحديث (خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش): (وفي الحديث الحث على نكاح الأشراف, خصوصا القرشياتومقتضاه أنه كلما كان نسبها أعلى تأكد الاستحباب, ويؤخذ منه اعتبار الكفاءة في النسب وأن غير القرشيات ليس كفأ لهنَّ) 9/ 126

ـ[أم حنان]ــــــــ[18 - 08 - 06, 05:20 م]ـ

جزاكم الله خيرا.

ـ[رائد دويكات]ــــــــ[18 - 08 - 06, 07:09 م]ـ

بارك الله فيكم

وكيف يوجه الحديث المذكور: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير علما ان الحديث حسن خرجه علامة الامة الالباني رحمه الله في إرواء الغليل انظر: الارواء 1868، و الصحيحة 1022

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير