تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[07 - 09 - 06, 01:51 م]ـ

قول الشيخ حفظه الله (ولا يجوز لعن المعين من الكفار إلاَّ أن يكون ذا تسلط على المسلمين)

هل هو قول مُجمع عليه عند السلف؟

انظر هذا الرابط وما فيه من روابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76402&highlight=%E1%DA%E4+%C7%E1%E3%DA%ED%E4

ـ[عبدالرحمن السعد]ــــــــ[07 - 09 - 06, 06:15 م]ـ

الله يجزاكم خير. على الفوائد الجمه.

ـ[عبداللطيف البراهيم]ــــــــ[09 - 09 - 06, 10:33 ص]ـ

السلام عليكم أحب أن أشارك وأضيف بما يلي:

1 - عقد الإمام ابن أبي شيبة في مصنفه بابا سماه "باب في تسمية الرجل في القنوت".

2 - قال ابن تيمية في الفتاوى" .. وإن سمى من يدعو له أو يدعو عليه في دعائه كان ذلك حسنا .. "

3 - قال ابن كثيرفي تفسيره 1/ 477 - 478" لا خلاف في جواز لعن الكفار، وقد كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ومن بعده من الأئمة، يلعنون الكفرة في القنوت وغيره؛ فأما الكافر المعين، فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يلعن لأنا لا ندري بما يختم له، واستدل بعضهم بهذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وقالت طائفة أخرى: بل يجوز لعن الكافر المعين. واختار ذلك الفقيه أبو بكر بن العربي المالكي، ولكنه احتج بحديث فيه ضعف، واستدل غيره بقوله، عليه السلام، في صحيح البخاري في قصة الذي كان يؤتى به سكران فيحده، فقال رجل: لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله" (1) قالوا: فعلَّة المنع من لعنه؛ بأنه يحب الله ورسوله فدل على أن من لا يحب الله ورسوله يلعن، والله أعلم."أ-هـ

وسأذكر التفصيل إن شاء الله في وقت لا حق لأني بعيد الآن عن مراجعي. وجزاكم الله خيرا.

ـ[ابن المبارك]ــــــــ[12 - 09 - 06, 10:16 ص]ـ

جزاكم الله خير ونفع بكم ....

ـ[ابن وهب]ــــــــ[12 - 09 - 06, 06:26 م]ـ

جزاكم الله خيرا

الصواب جواز لعن المعين الكافر خصوصا إذا كان معتديا أو ظالما أو محاربا

أما الدعاء على الكفار بالهلاك فإن قصد الرجل به هلاك طواغيتهم ونحو ذلك

وهلاك المحاربين ونحو ذلك وهو قصد كثير ممن يدعو على الكفار بالهلاك

فلا بأس به

وإن كان المقصود أن لا يوجد لهم وجود أصلا فهذا هو ما تكلم فيه أهل العلم

وغالب مراد الناس اليوم هو ماذكرت

ومثل هذه الأمور يدخل فيها القصد

والقصد هو ماذكرت لك

هذا هو غالب قصد الناس اليوم

حين يقولون اللهم عليك باليهود والنصارى والمشركين

ونحو ذلك

وقد نص الشافعية على استحباب الدعاء على الكفار عموما ليعم كل كافر

فلو قال أهلهكم فمراده ماذكرت

وأما المسألة الأخرى فقد ذكرها بعض الفقهاء ونصوا على أنه لايجوز الدعاء على الكفار بالهلاك لأنه مخالف للحكمة

الخ

فهذا أمر آخر

فليعلم

ـ[ابن وهب]ــــــــ[12 - 09 - 06, 06:46 م]ـ

لأن الروابط التي في مشاركة الشيخ عبد الرحمن السديس - وفقه الله

في الموضوع لا تعمل

فإني أضع

هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=218721#post218721

وهو من الروابط التي أرادها الشيخ السديس - وفقه الله - (في غالب الظن)

ولم أعرف عن الباقي

والله أعلم بالصواب

ـ[المقرئ]ــــــــ[12 - 09 - 06, 11:24 م]ـ

الإنصاف للمرداوي ج2/ص566

بَلْ الْمَشْرُوعُ الدُّعَاء بِعَدَمِ الْكَافِرِينَ وَإِبَادَتِهِمْ كما أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عن قَوْمِ نُوحٍ انْتَهَى

المقرئ

ـ[المقرئ]ــــــــ[12 - 09 - 06, 11:30 م]ـ

وقال النووي في المجموع عند كلام الفقهاء في تعزية الكافر:

المجموع ج5/ص270

وهو مشكل لأنه دعاء ببقاء الكافر ودوام كفره فالمختار تركه

المقرئ

ـ[ابن وهب]ــــــــ[13 - 09 - 06, 07:05 م]ـ

شيخنا الفاضل المقرىء

بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

ومن باب الفائدة

فهذا كلام صاحب الفائق من الحنابلة

تنبيه

ذكرتُ النص عن الشافعية من الذاكرة ومن عبارة المغني

ولما راجعت وجدت العبارة في مغني المحتاج وفيه قال في الروضة

ولما راجعت الروضة ظهر لي أمر فرجعت إلى المجموع فوجدت ما استظهرت واضحا

فكلام النووي في الروضة والمجموع لا يفهم منه الدعاء على كل كافر

بل فيه التعميم

بمعنى ان لا يخص أهل الكتاب

فبدلا من أن يقول كفرة أهل الكتاب

يقال

اللهم عذب الكفرة

وعلل ذلك واضحا بأن خطرهم أكثر يعني في عصره

وقصد بذلك التتار والمغول وغيرهم

ممن لم يكونوا من أهل الكتاب

وممن كانوا يقاتلون أهل الإسلام

هذا ما ظهر لي

ولا يعني أن النووي كره الدعاء على غير المقاتلين

أو أنه خص المقاتلين فقط

بل المقصود فهم عبارة النووي

وهذا من فوائد الرجوع إلى المصدر

والعلم عند رب البريات

ـ[ابن المبارك]ــــــــ[15 - 09 - 06, 10:32 ص]ـ

ابن وهب ...

المقرئ ...

جزاكم الله خير ونفع بعلمكم على هذه الإضافة ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير