تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

والذاكرين".

7 ـ وقال (2/ 285):"ثم إنهم يمشون على صوت واحد وذلك بدعة لأن المشروع إنما هو أن يكبر كل إنسان لنفسه ولا يمشي على صوت غيره".

النهي عن مخالفة السنة بدعوى عمل الآباء والمشايخ

8 ـ قال (3/ 95):"إذا قلت لبعضهم اليوم السنة كذا يكون جوابه لك على الفور: عادة الناس كذا وطريقة المشايخ كذا فإن طالبته بالدليل الشرعي لم يقدر على ذلك إلا أنه يقول نشأت على هذا وكان والدي وجدي وشيخي وكل من أعرفه على هذا المنهاج ولا يمكن في حقهم أن يرتكبوا الباطل أو يخالفوا السنة فيشنع على أمره بالسنة ويقول ما أنت أعرف بالسنة ممن أدركتهم من هذا الجم الغفير ".

بدعة التكلف في الأضحية من أجل الناس

9 ـ قال (1/ 284):" إذا قلت للفقير من أهل المغرب لم تتكلف الأضحية وهي لا تجب عليك، فيقول: قبيح من الجيران والأهل والمعارف أن يقولوا فلان لم يضح، فصارت هذه القربة بالنظر إلى فعلها وتركها مشوبة بالنظر إلى الخلق وتحسينهم وتقبيحهم فإنا لله وإنا إليه راجعون"

كلمة في ختان الصغير

10 ـ قال في ختان الذكر بعد أن ذكر جواز الختان يوم السابع إلى ما قبل البلوغ (3/ 296):" وأما ختانه حين المراهقة فهو المتعين لأن كشف عورته بعد البلوغ محرم لكن يدخل عليه في ذلك الألم الشديد والبطء في البرء بخلاف الصغير فإن ألمه خفيف وبرأه قريب".

الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع

11 ـ قال (3/ 291):" اللبيب من سلم نفسه وأهله وولده إلى الشرع الشريف وترك كل من أحدثه المحدثون لأن كل من أحدث شيئا فالغالب أنه يعلله بتعاليل لا يقوم منها شيء على ساق لكن لا يظهر باطلها إلا لأهل العلم والبصيرة والتمييز غالبا فليحذر من العوائد الرديئة كائنة ما كانت وحيث كانت فالخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع".

12 ـ قال (3/ 274):" وبالجملة فالبدعة إذا عملت في شيء كثرت المفاسد فيه وقل أن تنحصر بضد ما هي السنة فإنها إذا امتثلت في شيء أنار واستنار وتجمل والحمد لله وحده".

وجوب تقديم العلم على العمل

13 ـ قال:"إذا دخل المكلف في عمل من أعمال الآخرة فمن شرطه أن يكون تابعا للعلم فيه".

سماحة الشريعة

14 ـ الشريعة والحمد لله سهلة سمحة على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد كل يسر الله عليه أمر عبادته ولم يكلفه من العمل فوق طاقته"

سنة الله في أهل البدع

15ـ قال (4/ 248):" هذه سنة الله أبدا جارية فيمن يحاول إخماد سنة وإظهار بدعة، أن كلامه يكون متناقضا متباينا، فالرد عليه من كلامه، فكفى الغير مؤونة ذلك، إذ أن الحق واحد لا يتغير ولا يزيد ولا ينقص، قال الله سبحانه وتعالى:?ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا?".

الغلو في الدين

16ـ (4/ 251):"من زاد في الدين ما ليس منه فهو الذي ينسب إلى الغلو، بخلاف من ترك البدعة وذمها فإنه لم يزد شيئا على ما قرره الشرع الشريف "

البدعة عند العلماء

17ـ قال (4/ 259):" البدعة عند العلماء ما اخترعه المرء من قبل نفسه ولم يسبق إليه غيره".

وجوب اتباع السلف

18ـ قال (4/ 261):"إن الثواب إنما يترتب على امتثال الكتاب والسنة واتباع السلف الماضين رضي الله عنهم".

البدعة بين العقل والشرع

19 ـ قال (4/ 262):" إن الشريعة منقولة محفوظة لا عقلية ولا قياسية، نعم، الفقهاء يعللون الأحكام الشرعية بعد ثبوتها بالأدلة الشرعية، وأما أن يخترع الإنسان من قبل نفسه شيئا ويعلله بعقله فبعيد عن وجه الصواب غير معقول عند ذوي الألباب".

كلمة في الاتباع

20ـ قال (4/ 263 و264):" ليست العبادة بالعادة ولا بالاستحسان ولا بالاختيار وإنما هي راجعة إلى امتثال أمر المولى سبحانه وتعالى مع بيان رسوله المعصوم في الحركات والسكنات صلوات الله عليه وسلامه، فحيث مشى مشينا وحيث وقف وقفنا، وكذلك يتعين الرجوع إلى ما استنطه العلماء وأفادوه من كتاب الله عز وجل، وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم مما للقياس فيه مدخل.

اتباع السلف

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير