تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[02 - 01 - 09, 02:20 ص]ـ

... وعلى هذا الاساس فعمل هذا الرجل ليس بدعة وانما اصاب السنة حسب الادلة اعلاه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز أبا الجمال .. نعم انت مع أهل الحديث وبين اهل الحديث ووسط اهل الحديث، فمرحباً بك بين إخوتك.

إن الأخت تسأل عن عمل عابدٍ جعل لعبادته برنامجاً يومياً - إن صحّ التعبيرُ -، فهو جعل في وقت الضحى 8 ركعات لا يكاد يتركها يومياً

وجعل بين المغرب والعشاء 8 ركعات لا يكاد يتركها يومياً

فأما عمله الصباحي فهو مشروع لدلالة الأدلة التفصيلية على ذاك العدد.

أما عمله الليلي ذاك ففيه اختيار عدد معين و هو (8) وهذا التخصيص لهذا العدد هو البدعة في حد ذاتها؛يعني مخالفته للشريعة المحمدية تكمن في تخصيصه لذاك العدد للركعات الذي لا يكاد يتركه يومياً.

واعلم أخي أن الأصل عدم جواز التخصيص في العبادات من ناحية العدد ولا النوع ولا الجنس ولا الزمان ولا المكان إلخ ... إلا أن يدل دليل شرعيٌ على ذاك التخصيص أنه مشروعٌ، وإلا فإنه عين البدعة.

أما وقد ثبتت النصوص الشرعية الدالة على مشروعية التنفل المطلق فيجوز له صلاة ما بدا له من ركعات، لكن بدون تخصيص بلا مخصص شرعي ولا مجاوزة عدد الركعات إن كان محدوداً [كما هو الحال في عدد ركعات القيام لكن مسألة عدد ركعات القيام محل خلاف بين أهل السنة وأرجو أن لا يكون هذا محل مناقشتها إنما ضربتها مثلاً فقط]

ـ[عبدالناصر ابو جمال]ــــــــ[02 - 01 - 09, 04:39 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز أبا الجمال .. نعم انت مع أهل الحديث وبين اهل الحديث ووسط اهل الحديث، فمرحباً بك بين إخوتك.

إن الأخت تسأل عن عمل عابدٍ جعل لعبادته برنامجاً يومياً - إن صحّ التعبيرُ -، فهو جعل في وقت الضحى 8 ركعات لا يكاد يتركها يومياً

وجعل بين المغرب والعشاء 8 ركعات لا يكاد يتركها يومياً

فأما عمله الصباحي فهو مشروع لدلالة الأدلة التفصيلية على ذاك العدد.

أما عمله الليلي ذاك ففيه اختيار عدد معين و هو (8) وهذا التخصيص لهذا العدد هو البدعة في حد ذاتها؛يعني مخالفته للشريعة المحمدية تكمن في تخصيصه لذاك العدد للركعات الذي لا يكاد يتركه يومياً.

واعلم أخي أن الأصل عدم جواز التخصيص في العبادات من ناحية العدد ولا النوع ولا الجنس ولا الزمان ولا المكان إلخ ... إلا أن يدل دليل شرعيٌ على ذاك التخصيص أنه مشروعٌ، وإلا فإنه عين البدعة.

أما وقد ثبتت النصوص الشرعية الدالة على مشروعية التنفل المطلق فيجوز له صلاة ما بدا له من ركعات، لكن بدون تخصيص بلا مخصص شرعي ولا مجاوزة عدد الركعات إن كان محدوداً [كما هو الحال في عدد ركعات القيام لكن مسألة عدد ركعات القيام محل خلاف بين أهل السنة وأرجو أن لا يكون هذا محل مناقشتها إنما ضربتها مثلاً فقط]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخي الحبيب ابو سلمى على هذا الترحيب وجزاك الله خير على ما وضحت لكن التزام العمل في عبادة معينة طالما ثبت الدليل على شرعيتها قولك ببدعة فيحتاج الى الدليل فنحن في منتدى اهل الحديث وهل التزام شخص بالصلاة ثمان ركعات او اقل في وقت محدد من صلاة الضحى بدعة؟

اخي جملة الاعتراض انه طالما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قام بهذا الفعل ثم لم اجد حسب علمي الناقص عدد هذه الركعات فالتزام شخص بركعات معينة ليست بدعة كالذي يلتزم بصلاة ركعتين قبل الظهر ولا يصلي اربعا او يصلي ثمان من الضحى ثم السائلة لا تعرف حال الرجل في كل اوقاته فربما لا يصليها بشكل يومي ومع ذلك انا لست ممن يؤيد اطلاق البدعة على عمل معين خصوصا اذا وجد الدليل على شرعية هذه العمل

وافادنا الله من علمكم ونفع بكم المؤمنين ان شاء الله

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[03 - 01 - 09, 12:07 ص]ـ

لكن التزام العمل في عبادة معينة طالما ثبت الدليل على شرعيتها قولك ببدعة فيحتاج الى الدليل ... وهل التزام شخص بالصلاة ثمان ركعات او اقل في وقت محدد من صلاة الضحى بدعة؟

يا أخي أبا الجمال

لعلي أنا لم أحسن التعبير

إعلم يا أخي أن فاعل العبادة على وجهٍ ما أو مُخصصها بزمن ما أو بعددٍ ما فهذا هو المطالَبُ بأن يأتي بالدليلِ على عبادته تلك لأن الأصل في العبادات التحريم إلا لديلٍ شرعيٍّ على مشروعية تلك العبادة، أو مشروعية تخصيصها بذاك الزمن أو ذاك العدد. وليسَ رشيدٌ من يُطالَبُ بالدليلِ.

أما التزامه 8 ركعات وقت الضحى فأنا والإخوة الذين سبقوني في الرد على الأخت كلنا قلنا أنه من السنة لأن أكثر ركعات الضحى 8 ركعات. ولم نقل أنه بدعة.

اخي جملة الاعتراض انه طالما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قام بهذا الفعل ثم لم اجد حسب علمي الناقص عدد هذه الركعات فالتزام شخص بركعات معينة ليست بدعة

أنا أعطيك قاعدة يا أخي وهي

إذا صحت عندك نصوص شرعية عامة دالة على مشروعية عبادة من العبادات

فلا يجوز لك تخصيصها بعدد معين ولا يزمن معين ولا بكيفية معينة ولا بنوع معين إلخ .... إلا بدليل شرعي.

فإن لم يكن عندك دليل شرعي على تخصيصك ذاك لتلك العبادة فإنك قد وقعتَ في ما يُسمى عند أهل الحديث [البدعة الإضافية].

فليتك تراجع كلام أهل الحديث في موضوع البدعة الإضافية، فستجد نفسك في غنى تام عن كلامي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير