تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال يتعلق بصيام ست من شوال .. أفتونا مأجورين]

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[22 - 11 - 06, 08:03 م]ـ

بسم الله والحمد لله

إذا لم يصم المسلم من شوال إلا أربعة أو خمسة أيام، هل ينال من الفضيلة بقدر صيامه أم لا بُدَّ من صيام الست كاملة؟

ـ[أبو يحيى التركي]ــــــــ[22 - 11 - 06, 11:03 م]ـ

ما الفضل والأجر والثواب فلا يختلف اثنان في حصول ذلك لمن عمل عملا صالحا أيا كان هذا العمل، حتى لو صام يوما واحدا، والله يثيب على القليل كثيرا.

أما أجر صيام الدهر فليس إلا لمن صام الست كاملة، لأن جواب الشرط في الحديث لا يتحقق إلا بتحقق فعل الشرط وهو صيام الستة بارك الله فيك.

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[23 - 11 - 06, 11:09 ص]ـ

بسم الله والحمد لله

جزاك الله خير يا أبا يحيى.

هل تكلم أحد من العلماء عن هذه المسألة؟

ـ[حامد تميم]ــــــــ[24 - 11 - 06, 07:52 م]ـ

تعقيباً على مقال عدنان عبد القادر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن اهتدى بهداه، وبعد:

فقد كتب الأخ الشيخ/ عدنان عبد القادر مقالاً بتاريخ 29/ 10/ 2006 بجريدة الوطن الغراء يضعف فيه حديثاً صحيحاً ثابتاً في أصح دواوين السنة، وهو صحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، وهو حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر».

وقد رواه مسلم في كتاب الصيام من صحيحه (2/ 822) وكذا أبو داود (2433) والترمذي (759) وابن ماجة (1716) وابن أبي شيبة (3/ 97) وأحمد (5/ 417، 419) والطيالسي (594) والطحاوي في مشكل الآثار (3/ 117 - 119) والبيهقي (4/ 292) وغيرهم من طرق كثيرة عن سعد بن سعيد الأنصاري عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب به مرفوعاً.

قال الترمذي: حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح.

وقال: وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه انتهى.

قلت: لكنه لم يتفرد به، بل تابعه صفوان بن سليم - وهو ثقة - عند أبي داود (2433) والدارمي (2/ 21) وإسناده قوي في الشواهد.

ويحيى بن سعيد عند النسائي في الكبرى (2866/ 5) وإسناده حسن بالشواهد أيضاً.

وقد رواه أيضاً عن سعد الأئمة الأجلاء المتثبتون، الذي ينتقون من حديثه ما صح ووافق فيه حديث الثقات الأثبات، كما هي طريقة أهل الحديث في التحري والتحرز والتحفظ في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

ولذا قال الإمام الطحاوي: هذا الحديث لم يكن بالقوي في قلوبنا من سعد بن سعيد ورغبة أهل الحديث عنه، حتى وجدناه قد أخذه عنه من ذكرنا من أهل الجلالة في الرواية والتثبت، ووجدناه قد حدث به عن عمر بن ثابت وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبد ربه الأنصاري انتهى.

قال العلامة الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 106): فصح الحديث والحمد لله، وزالت شبهة سوء حفظ سعد بن سعيد.

ثم قال: ويزداد الحديث قوة بشواهده وهي كثيرة، انتهى.

قلت: فمنها حديث ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه مرفوعا به، وزاد: «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها» أخرجه ابن ماجة (1715) وأحمد (5/ 280) والنسائي في الكبرى (2860/ 1) وصححه ابن حبان (928) وابن خزيمة أيضاً (2115) وهو كما قالوا.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: رواه البزار (1060) وهو صحيح كما قال المنذري والألباني وغيرهما.

وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: رواه أحمد والبزار والطبراني وهو صحيح بالشواهد.

انظر الترغيب والترهيب للإمام المنذري كتاب الصوم، ومجمع الزوائد للإمام الهيثمي وغيرهما.

فالحديث صححه أئمة الحديث وجهابذته كما اتضح لك، وفي مقدمتهم: الإمام مسلم وكفاك به جلالة، وقبله الإمام ابن المبارك، وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى مع شدة تحريه وتوقيه وتثبته في نقد الرجال وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي والبغوي في شرح السنة (6/ 331) والمنذري والنووي والهيثمي وابن حجر والعراقي وشيخ الإسلام ابن تيمية فقد ذكره في الفتاوى (22/ 303) شارحاً له وموجهاً، وكذا تلميذه الإمام ابن القيم كما في زاد المعاد (2/ 81).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير