تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما الفرق بين الحمد و الثناء؟]

ـ[إبراهيم اليحيى]ــــــــ[02 - 12 - 06, 12:19 م]ـ

أقول: كثير من الشراح يقولون بأن الحمد هو الثناء باللسان .... و لكنني سمعت الشيخ عبد الكريم الخضير يقول بأن الحمد شي و الثناء شيء آخر و استدل ...

إن كان الحمد هو الثناء، كما هو مذهب الشراح؛ فما هو الرد على توجيه الشيخ الخضير الوجيه؟

و إن كان الحمد غير الثناء؛ فكيف يتم توجيه كلام الشراح عموما؟

و هل بالامكان الجمع بين القولين / إذا اجتمعا تفرقا و إذا تفرقا اجتمعا؟!

ـ[هدى]ــــــــ[02 - 12 - 06, 02:13 م]ـ

ذكر الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه لمقدمة منظومة القواعد والأصول و في شرح منظومة البيقونية:

أن الحمد هو وصف المحمود بالكمال حباً وتعظيماً، فمعنى الحمد لله أي: أنني أصف الله تعالى بكل كمال وليس هو الثناء كما هو مشهور عند كثير من العلماء , إذ قالوا: الحمد هو الثناء على الله بالجميل , وبعضهم يقول بالجميل الاختياري وما أشبه ذلك , والدليل على ذلك الحديث القدسي حديث أبي هريرة رضي الله عنه , أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله قال: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين - يعني الفاتحة - إذا قال: الحمد لله رب العالمين , قال: حمدني عبدي , فإذا قال: الرحمن الرحيم , قال: أثنى علي عبدي)؛ ففرق بين الحمد والثناء.

ـ[إبراهيم اليحيى]ــــــــ[13 - 12 - 06, 06:31 م]ـ

الأخت الكريمة هدى: جزاك الله خيرا و نفع بك، و لا يزال الإشكال قائما و السؤال ملازما للمسألة حيث أن ما تفضلتي به هو ما قاله الشيخ الخضير و لكن لابن عثيمين! فكيف نوجه كلام الشراح قاطبة بأن الحمد هو الثناء؟!!

شكرا و من لديه إفادة فليتفضل مشكورا مأجورا إن شاء الله،،،

ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[17 - 12 - 06, 03:19 م]ـ

أخي الحبيب إبراهيم:

فإن الحمد: هو ثناء مع تعظيم بالقلب

وأما الثناء فقط لا يستلزم التعظيم؛ فإن كل حامد فهو مُثني، وليس كل مادح أو مثني حامدًا

فقد يكون المادح أو المثني كارها للممدوح

فالخلاصة هنا: هو عمل القلب من محبة وتعظيم وغيره ...

وانظر ما نقلته الأخت الفاضلة من كلام الشيخ العثيمين -رحمه الله- فقيد الشيخ الثناء بالحب والتعظيم

وانظر فتح المجيد عندما قال أنه ثناء على وجه التعظيم

والله تعالى أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير