تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل ثبت حديث في مضاعفة الحسنات للأعمال الصالحة من قراءة قرآن أو صدقة في رمضان]

ـ[عبدالمنعم]ــــــــ[03 - 12 - 06, 07:35 ص]ـ

شهر رمضان شهر عظيم

فورد في فضل الصيام هذا الحديث:

عن أبي هريرة أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال: (قال الله: كلّ عمل ابن آدم له، إلاّ الصّيام فإنّه لي وأنا أجزي به. والصّيام جنّةٌ. فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخب، فإن سابّه أحدٌ أو قاتله فليقل: إنّي امرؤٌ صائمٌ. والذي نفس محمّد بيده، لخلوف فم الصّائم أطيب عند اللّه من ريح المسك. وللصّائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربّه فرح بصومه) متفق عليه

السؤال: نسمع ونقرأ أن شهر رمضان شهر مضاعفة الحسنات والأجور.

فهل ورد حديث صحيح ينص على فضل عمل معين مثل قراءة القرآن أو الصدقة إذا فعل في شهر رمضان؟

وبمعنى أخر هل الصدقة أو قراءة القرآن أو غيرهما من الأعمال الصالحة أجرها في رمضان غير أجرها في غيره من الشهور.

ـ[أبو النعمان مصطفى]ــــــــ[03 - 08 - 10, 12:10 م]ـ

نريد الجواب ولو بعد مرور أربع سنوات

ـ[كتاب التوحيد]ــــــــ[03 - 08 - 10, 01:35 م]ـ

الذي أعلمه حديث سلمان:

من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه , ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه

لكن هل يثبت؟

1 - خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، من خفف على مماليكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى لكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار، ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة

الراوي: سلمان المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 3/ 400

خلاصة حكم المحدث: [فيه] على بن زيد بن جدعان تكلم فيه جماعة من العلماء


2 - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليلة تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخرة عتق من النار من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غناء بكم عنها؛ فأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة
الراوي: سلمان المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/ 115
خلاصة حكم المحدث: في إسناده علي بن زيد بن جدعان

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير