تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ما رأيكم في هذا الفعل؟ أن يصلي بالناس ِإماما وهو مرتد للبنطلون

ـ[أبو الدرداء ياسين]ــــــــ[19 - 12 - 06, 04:12 م]ـ

هذا الأمر وقع في مسجد الجامعة التي أدرس فيها وهو أن أحد الاخوة الملتزمين أنكر على أحد العاملين بأقسام الجامعة لما هم أن يصلي بالناس ِإماما وهو مرتد للبنطلون قائلا له:"هل يمكنني أن أنوب عليك". فوافق وقد وقع في نفسه شيء من الحرج. المهم بعد إتمام الصلاة شرع بعضهم في الإنكار على هذا الأخ الملتزم ,و هاجت النفوس ضد هذا الفعل.وبالأخص ضد طريقة الإنكار على الرجل أمام الناس ..

ساهموا بآرائكم في هذه الواقعة جزاكم الله خيرا.

ـ[محمد صبحي]ــــــــ[20 - 12 - 06, 10:48 ص]ـ

ليس الموضوع ياأخي في البنطال أو غيره ولكن حكمنا يقول يجب أن يكون اللباس ساتراً سواء كان بنطالاً أو غيره فإذا تحققت الشروط الشرعية في البنطال فلا بأس ومن البدعة أن يجري التفضيل في الإمامة بناء على اللباس مادام الاثنان لباسهما شرعي بغض النظر عن البنطال أو الجلابية.

والله أعلم

ـ[وسام حلمى عباس]ــــــــ[20 - 12 - 06, 11:55 ص]ـ

وان كان جمع كبير من العلماء بل جل العلماء لم يُبطلوا صلاة الرجل بالبنطال، فليس ذلك رخصة بان يتقدم الذى يرتدى لباس الفرنجة على الذى يرتدى لباس رسول اله صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك ان الاصل فى المسألة:التقدم للأمامة يكون لأقرأ القوم ثم أقربهم للسنة وهنا الشاهد، وهذا ثابت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم.

أما بالنسبة للنصيحة فيجب مرعاة مشاعر الأخريين وتكون سراً لا علانيةً ......

والحمد لله رب العالمين

ـ[محمّد محمّد الزّواوي]ــــــــ[20 - 12 - 06, 02:20 م]ـ

لا شك أنَّ من صَحَّت صلاتُه صحَّة إمامَتُه و لكن ليس من الإحتياط لقَبول العبادات تقديمُ المفضول مع وجود الفاضل

و زد لهذه أنَّ وجودَ الكُرهِ في قلبِ مؤمنٍ لوقوفهِ خلف إمامه هذا المتبنطل وجيهٌ شرعًا لقوله صلى الله عليه و على آله و سلم: ثلاثة لا ترفع لهم صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا (و ذكر منهم) رَجُلٌ أمَّ قومًا و هم له كارهون.

قال الإمام الترمذيّ رحمه الله تعالى: (وقد كره قوم من أهل العلم أن يؤم الرجلُ قوما وهم له كارهون فإذا كان الإمام غير ظالم فإنما الإثم على من كَرِهَهُ ... )

و أظنُّهُ غيرُ خافٍ على أمثالكم أنَّ المقصود بالكرهِ ما كان سببُهُ شرعيٌّ، و هذا منها فأقلّ أوصافهِ، رقةٌّ في الدِّينِ.

ثمَّ حتى لا نظلمَ الإمام (المتقمصّ) المظلوم لا أرى أنَّ تصرُّفَهُ داخلٌ تحتَ باب النَّصيحة و لكن فعله من باب النَّهيِ عن المنكر و المقام استدعى ذلك الموقف بل وجبَ حمدُهُ على غيرتِهِ و شجاعتِهِ!!

و المبكي في الأمر هو تَتِمَّةُ كلامِ التِّرمذي - رحمه الله تعالى - ( ... و قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَقُ فِي هَذَا إِذَا كَرِهَ وَاحِدٌ أَوْ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ حَتَّى يَكْرَهَهُ أَكْثَرُ الْقَوْمِ) أرأيتُم أكثر القوم اليوم من يبغون إمامتَهُ و من لا يبغون!!!

أصلَحَ اللهُ لنا الأحوال.

ـ[محمد صبحي]ــــــــ[21 - 12 - 06, 08:18 ص]ـ

جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد ولكن ألا ترون أن اللباس الذي تكلمتم عنه قد وصفه جمهور الأصوليين بسنن الزيادة وهي التي يؤجر فيها على النية لا على الفعل فإذا كانت كذلك وكان الآخر لباسه شرعياً فأين النهي عن المنكر هنا وأي منكر هذا وأي غيرة أخذت أخانا هذا

اللباس الشرعي له حدود لا سم

أي له مواصفات إذا انطبقت على البنطال فلا فرق بينه وبين غيره من الألبسة الشرعية وإذا لم تنطبق على الجبلابية فهي لباس غير شرعي

والله تعالى أعلم

ـ[أبو صهيب]ــــــــ[21 - 12 - 06, 09:06 ص]ـ

اريد أن أعقب على قول الأخ وسام أن البنطال لباس الفرنجة ولا أريد الكلام على صحة الصلاة فأقول

سؤال مهم ما هي السراويل؟

أليست كلمة أعجمي

هل لبس البنطال أصبح مختصا بالفرنجة ألا يلبسه اليوم أكثر المسلمين

وإليك هذه الفتوى فتوى هيئة كبار العلماء في المملكة: وقد نصّت على أن تسويغ لباس البنطالِ وأنه ليس من باب التشبه، وأن ما يجده البعض من حرج تجاهه إنما مرده إلى البيئة والعوائد، وليس لاعتبار شرعيّ. وهذا نص الفتوى:

فتاوى اللجنة الدائمة 3/ 307 برقم [44566] ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير