تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[المسيطير]ــــــــ[13 - 06 - 08, 02:53 م]ـ

قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره:

قوله تعالى {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} أي: اشتدت وغلظت, فلم تؤثر فيها الموعظة.

{مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} أي: من بعد ما أنعم عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات، ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم, لأن ما شاهدتم , مما يوجب رقة القلب وانقياده.

ثم وصف قسوتها بأنها {كَالْحِجَارَةِ} التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار , ذاب بخلاف الأحجار.

وقوله: {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} أي: إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست " أو " بمعنى " بل ".

ثم ذكر فضيلة الأحجار على قلوبهم، فقال: {وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} فبهذه الأمور فضلت قلوبكم.

ثم توعدهم تعالى أشد الوعيد فقال: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} بل هو عالم بها حافظ لصغيرها وكبيرها, وسيجازيكم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه.

ـ[حاتم الدوسي]ــــــــ[13 - 06 - 08, 03:57 م]ـ

صدقت والله اعمالنا قليلة وهذا من اغواء الشيطان

ـ[أبو الريان]ــــــــ[14 - 06 - 08, 04:22 م]ـ

أخي المسيطير جزاك الله خيرا ..

إي والله هذا هو العلم الذي به تحيى القلوب (أصلح الله قلبي وقلوبكم أجمعين)

أحد السبل الموصلة إلي معرفة الله جل و علا بأسمائه و صفاته هو التفكر في أقدار الله , فمثلا تجد نفسك أمام الناس شابا ملتزما ورعا تقيا ثم إذا خلوت بنفسك تبارز الله بالمعاصي ثم يستر الله عليك و يمهلك و يحلم عليك و لا يزال الناس ينادونك بالأخ فلان و يثنون عليك و يقولون هو شاب صالح و هذا من جميل ستر الله على العبد , فتخلص من مثل هذا الموقف بمعرفة اسمين من أسماء الله تعالى الحليم الذي حلم عليك و لم يؤاخذك بذنبك و الستير الذي يستر عيوبك , و تجدك مرة أخرى لا تتصدق بصدقة ما هي من أحب المال لديك - و إن منّ الله عليك أخرجت مثلا مالك كله الذي تملكه - ثم تراه سبحانه و تعالى يمنّ عليك بخير لم يكن في حسبانك فتخلص من هذا الموقف بمعرفة اسم على الأقل من أسماء الله الحسنى ألا و هو الكريم جل جلاله , أسأل الله أن يصلح أحوالنا و أن يستر عيوبنا و أن يعمالنا بما هو أهل له.

جزاك الله خيرا ...

أخي ستكون فائدة خير لن .. أنساها لك طيلة حياتي-بإذ الله-0

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[14 - 06 - 08, 11:45 م]ـ

قال الشيخ / ناصر العمر حفظه الله تعالى:

(تأمل!! ....

جبل عظيم، شاهق، لو نزل عليه القرآن لخشع، بل تشقق وتصدع ....

وقلبك هذا، الذي هو - في حجمه - كقطعة صغيرة من هذا الجبل ....

كم سمع القرآن وقرأه؟! ....

ومع ذلك لم يخشع، ولم يتأثر؟!.

والسر في ذلك كلمة واحدة ......

إنه لم يتدبر) أ. هـ

ولماذا لم يكن السر أنه أقسى من هذا الجبل،،، فهو مصداق الأية،،،

(كالحجارة أو أشد قسوة)

ـ[سامي السلمي]ــــــــ[14 - 06 - 08, 11:53 م]ـ

بارك الله فيكم أبا محمد على هذا النقل، و جزى الله الشيخَ صالحاً

أسأل الله الكريم المنان أن يتكرم و يمنَّ بأن يطهِّر قلوبنا، و أن يصرف عنَّا كلَّ ما يحول بيننا و بين رضوانه

إنه جوادٌ كريم

آمين

آمين

ـ[المسيطير]ــــــــ[12 - 09 - 08, 03:00 ص]ـ

الإخوة الأكارم /

جزاكم الله خيرا ....

وأسأل الله أن يصلح الله قلوبنا.

ـ[المسيطير]ــــــــ[03 - 11 - 08, 10:16 م]ـ

أخرج ابن المنذر عن الضحاك رحمه الله تعالى في قوله تعالى: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ... ) الآية، قال:

" لو أنزلت هذا القرآن على جبل؛ فأمرته بالذي أمرتكم به، وخوفته بالذي خوفتكم به، إذن لخشع وتصدع من خشية الله ...

فأنتم أحق أن تخشوا، وتذلوا، وتلين قلوبكم لذكر الله ". الدر المنثور 8/ 121.

-

ـ[أبو صهيب محمد المصري]ــــــــ[04 - 11 - 08, 04:12 ص]ـ

جزى الله الشيخ خير الجزاء

وجزى الله الناقل خير الجزاء

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير