تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كتاب الرد على من رمى الشيخ الألباني بالتساهل]

ـ[محمد الأمين فضيل]ــــــــ[27 - 12 - 02, 11:26 ص]ـ

صدر كتاب جديد عنوانه:

الانتصار للحق وأهل العلم الكبار، والرد على من رمى الشيخ الألباني (رحمه الله) بالتساهل

تأليف: أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، أبو عبد الله

الناشر: المؤلف نفسه

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ الطبعة: 31/ 12/2001

نوع التغليف: عادي (ورقي)

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 141

حجم الكتاب: 17 × 24 سم

السعر: 6.0 ريال سعودي ($1.60)

فهل منكم من يعرف محتواه وما هي المسائل التي تعرض لها المؤلف؟

ـ[أبو تيمية إبراهيم]ــــــــ[27 - 12 - 02, 02:00 م]ـ

هذا تعريف بمحتوى الكتاب مع النقد و التعليق في موقع ثمرات المطابع

و الذي يشرف عليه أحد المشايخ الأشراف بمدينة جدة.

الانتصار للحق وأهل العلم الكبار، والرد على من رمى الشيخ الألباني (رحمه الله) بالتساهل

تأليف: أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، أبو عبد الله

الناشر: المؤلف نفسه

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ الطبعة: 31/ 12/2001

نوع التغليف: عادي (ورقي)

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 141

حجم الكتاب: 17 × 24 سم

السعر: 6.0 ريال سعودي ($1.60)

التصنيف: / فقه / مذاهب فقهية / فقه أهل السنة

نبذة عن الكتاب: هذا الكِتاب رَدٌ على الشيخ (مُصطفى بن العَدوي)، ودِفاعٌ عَن العلامة (محمد ناصر الدين الألباني) –رَحِمَه اللهُ تعالى- مِن تَعَقُّبِ الشيخ (مُصطفَى) له واتهامِه له بالتَّساهُل في تَصحيح الأحاديث.

الخلاصة: استهَلَّ المؤلِّفُ كِتابَه بِـ "مُقَدِّمَة" بَيَّن فيها أنَّ واجِبَ العُلماء قولُ الحَقِّ والجَهرُ به، والذي كان هو الداعي لِكتابَةِ رَدٍّ على الشيخ (مُصطفى بن العَدوي) الذي أَكَْثَرَ مِن تَعقُّبِ العلامة (الألباني) –رَحِمَه اللهُ- ووَصفه بالتَّساهُل في تَصحيح الأحاديث!

ثم ذَكَر المؤلِّف عِدَّة أمثِلَة تُثبِتُ قَصدَ تَعقُّبِ الشيخ (مُصطفى) على العلامة (الألباني) –رَحِمَه الله، وظُلمَه له وعدمَ إنصافِه.

عقَّب المؤلِّف "مُقَدِّمَتَه" بـ "كَلِمَة حَقٍّ ونَصيحَة" يَنصَح فيها طُلابَ العِلم والدُعاةَ إلى الله بالإنكار على المؤلِّف.

ثم بدأ المؤلِّف موضوع كِتابِه بسؤالٍ فَحواه: "لماذا خَصَّ مُصطفى شيخَنا شيخَ الإسلام الألباني بهذه التَّعقُّبات دون غَيرِه"؟

ولأنَّ القارئ سيتساءَلُ هل فِعلا لم يتَعقَّب الشيخُ (مُصطفى) إلا العلامة (الألباني) –رَحِمَه الله- تَكَلمَ المؤلِّفُ عَن "موقف مُصطفى مِن فِرَق الضلالة والجماعات المُنحَرِفَة"، تلاه "موقف مُصطفى مِن الذين يَهدِمون القواعِدَ الحَديثية"، ثم "موقفه مِن أعداء الشيخ [الألباني]-رَحِمَه الله-"، ثم "موقِفه مِن العُلماء عامَّة"، وأخيرًا "موقِفه مِن شَيخِنا مُقبل بن هادي [رَحِمَه الله] ".

ولم يَقتَصِر الشيخ (مُصطفى) على انتقاد للشيخ –رَحِمَه الله- مِن الجِّهَة الحَديثية فَحَسب؛ بل تَعقَّبَه في القضايا الفِقهيَّة، ولذا تَتَبَع المؤلِّفُ في كِتابِه "بداية مَيل مُصطفى لتمييع الأحكام الشرعيَّة".

ثم دَلَلَ المؤلِّفُ على "خُروج مُصطفى عَن الأدب مع الشيخ (الألباني) –رَحِمَه الله-" و"عدم إنصافه وقصد تنقُّصه"؛ بتَتَبُّع عِدَّة كُتُب مِن كُتُب الشيخ (مُصطفى بن العَدوي).

ثم بَيَّن المؤلِّفُ بالأمثلة أنَّ "انتقاد مُصطفى على الشيخ [رَحِمَه الله] ناشئ عَن مُعارَضَتِه لاجتهاد الشيخ برأيه"!!! وعليه أجابَ المؤلِّفُ عَن السؤال البَديهي "هل يُقَدَّم رأي مُصطفى على اجتهاد إمام مُحَدثي العصر الألباني [رَحِمَه الله] "؟!

ولأنَّ القارئ قد يقول: ولماذا لا نُقَدِّم رأي الشيخ (مُصطفى)؟! قام المؤلِّف بـ "تَتبع ثلاثين حَديثًا مِن تَحقيق (مُصطفى) لِمُنتَخَب عَبد بن حميد"؛ (ليُظِهرَ لطالِب العِلم مكانَتَه مِن هذا العِلم الشَّريف؛ وذلك لأنَّ تَحقيق (مُصطفى) لهذا المُنتَخَب يُعتَبَر العَمل الحَديثيّ الصِّرف الوَحيد) –كما يقول المؤلِّف (ص 72).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير