تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أحمد اليوسف]ــــــــ[16 - 04 - 07, 12:44 ص]ـ

أخي أبوعبدالله وفقه الله

الفقرة الخامسة الحديث في صحيح الإمام مسلم.،،،،،،

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[17 - 04 - 07, 02:44 ص]ـ

قال الشيخ دبيان وفقه الله في كتاب (سنن الفطرة) والكتاب في مجلدين قال:

[ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الاستحداد سنة.

وقيل: الاستحداد واجب، اختاره ابن العربي والشوكاني.

دليل الجمهور على الاستحباب:

مارواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعا (الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الآباط)

قال ابن قدامة: وهو ـ يعني الاستحداد ـ مستحب لأنه من الفطرة ويفحش بتركه.

وقال النووي: معظم هذه الخصال ليست بواجبة عند العلماء، وفي بعضها خلاف في وجوبه كالختان والمضمضة والاستنشاق، ولا يمتنع قرن الواجب بغيره كما قال تعالى (كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده) والايتاء واجب والأكل ليس بواجب.

دليل القائلين بالوجوب:

قال ابن العربي: " والذي عندي أن الخصال الخمس المذكورة في هذا الحديث كلها واجبة؛ فإن المرء لو تركها لم تبق صورته على صورة الآدميين، فكيف من جملة المسلمين "

ومما يدل على الوجوب ما رواه أحمد قال ثنا يحيى عن يوسف بن صهيب (ح) ووكيع ثنا يوسف عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من لم يأخذ من شاربه فليس منا)

فهذا الحديث يدل على أن الأخذ من الشارب واجب بل لو قيل: إن تاركه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب لم يكن بعيداً لهذا العقاب

فهذا الدليل والدليل الذي قبله يدلان على أن سنن الفطرة ليست مستحبة وإنما هي واجبة، والاستحداد من سنن الفطرة.

وبعد استعراض الأدلة أجد أن القول بوجوب سنن الفطرة هو ما تميل إليه نفسي والله أعلم بالصواب.]

ثم تطرق الشيخ دبيان لبيان حكم تقليم الأظفار ونتف الآباط وقال بأنهما كالخلاف في الاستحداد، وأما الختان وقص الشارب فتكلم الشيخ فيهما بتوسع أكثر، وهذا النقل بنص الشيخ ولكن لم أنقل الحاشية وبالله التوفيق.

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[22 - 06 - 07, 04:53 م]ـ

قال الله تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" (30) الروم

لم ارى احداً يعلق على هذه الآية ..

فسؤالي اليكم .. هل يجوز لي ان أحتج بهذه الأية؟؟

لأني ذكرتها لأحد الأخوة من ضمن سيل من الأدلة لوجوب اعفاء اللحية,

فهل اخطأت؟؟

وهل تطرق اليها الشيخ دبيان الدبيان؟

وهل روعيت هنا ضوابط ((العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب))؟؟

وجزاكم الله خيراً

ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[23 - 06 - 07, 07:28 م]ـ

سنن الفطرة مذكورة في قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن}

قال ابن كثير: عن ابن عباس {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} قال: ابتلاه بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد في الرأس قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس وفي الجسد تقليم الأظفار وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل أثر الغائط والبول بالماء قال ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن المسيب ومجاهد والشعبي والنخعي وأبي صالح وأبي الجلد نحو ذلك (قلت): وقريب من هذا ما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة] قال وكيع: انتقاص الماء يعني الاستنجاء وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [الفطرة خمس: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط]

ويستأنس للوجوب بأمر الله نبيه باتباع سنة إبراهيم فقال {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}

ـ[محمد العبد]ــــــــ[23 - 06 - 07, 08:37 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله:

أولا أحب أن أتوجه بالشكر للأخ إحسان العتيبي لإثارته هذه المسالة.

ثانيا أحب أن أساهم مع الإخوة الذين ساهموا في نقل أقوال القائلين من السلف, ولقد لاحظت شيئين وهما:

أولا: أن بعض الإخوة تكلم عن خصال الفطرة الزائدة عن الخمس في حديث الإمام مسلم (حديث أمنا عائشة) وحقيقة وبحسب علمي واطلاعي على أقوال أهل العلم فلا أعلم أحدا ذهب إلى وجوبها أو نقل الخلاف فيها , فلو قيل أنه مجمع على استحبابها لم يبعد, بالطبع باستثناء إعفاء اللحية , على أن الحديث هناك من طعن في سنده.

ثانيا: بالنسبة لأقوال السلف القائلين بالوجوب في الخصال الخمس فلقد رأيت كل نقول الإخوة تدور حول الإمام ابن العربي (ولم أذكر الشوكاني لأنه من المتاخرين) وهو كذلك يقول بالوجوب ولكن هناك نقل آخر عزيز وجدته لأحد أهل العلم الأكابر المتقدمين وأنا من المهتمين جدا بالبحث عن قول السلف القائلين بوجوب خصال الفطرة الخمس حيث أني أنتصر بشدة لهذا القول لقوة أدلته عندي على كل حال فالنقل الذي أشرت إليه هو ما قاله الإمام الخطيب البغدادي في كتابه الجامع حيث قال:

(ولا يجوز أن يترك أظفاره وشاربه أكثر من أربعين يوما, لما أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مسلم بن إبراهيم، نا صدقة الدقيقي، أنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، أربعين يوما مرة»).

وقد أحببت أن أضيف هذا النقل عسى أن ينتفع به إخواني ومساهمة مني في إثراء الموضوع على قلة علمي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير