تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قال ابن النحوي في «العمدة»: و قال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة*. قال ابن طاهر: و إليه ذهبت الظاهرية قاطبة*. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبتة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر، وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم (يعني بالجماعة: أصحاب الكتب الستة، من الصحيحين و السنن).

و حكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن ابن اسحاق الشيرازي، وحكاه الأسنوي في «المهمات» عن الروياني و الماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور، وحكاه ابن الملقن في «العمدة» عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الذين بن عبد السلام، وحكاه صاحب «الإمتاع» عن أبي بكر بن العربي، و جزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء* جميعاً قالوا بتحليل السماع،* مع آلة من الآلات المعروفة* - أي آلات الموسيقي.

و أما مجرد الغناء* من غير آلة، فقال الأدفوي في «الإمتاع» *: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق على حله، و نقل ابن طاهر إجماع الصحابة و التابعين عليه، و نقل التاج الفزاري و ابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضا إجماع أهل المدينة عليه، و قال المارودي: م يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة* المأمور فيها بالعبادة و الذكر.

قال ابن النحوي في «* العمدة»:* و قد روي الغناء و سماعه عن جماعة* من الصحابة و التابعين، فمن الصاحبة عمر – كما رواه ابن عبد البر و غيره، و عثمان – كما نقله الماوردي و صاحب البيان و الرافعي،* و عبد الرحمن بن عوف – كما رواه ابن أبي شيبة*، و أبو عبيدة بن الجراح – كما أخرجه البيهقي وسعد بن أبي وقاص- كما اخرجه ابن قتيبة، و أبو مسعود الأنصاري – كما أخرجه البيهقي،*و بلال، و عبد الله بن الأرقم، و أسامة بن زيد – كما أخرجه البيهقي أيضاً،*و حمزة* - كما في الصحيح، و ابن عمر – كما أخرجه ابن طاهر، و البراء بن مالك – كما أخرجه أبو نعيم، و عبد الله بن جعفر – كما رواه ابن عبد البر، و عبد الله بن الزبير – كما نقل أبو طالب المكي،*و حسان – كما رواه أبو الفرج الأصبهاني، و عبد الله بن عمرو – كما رواه الزبير بن بكار. و قرظة بن كعب – كما رواه ابن قتيبة،* و خوات بن جبير، و رباح بن المعترف – كما أخرجه صاحب الأغاني و المغيرة بن شعبة* - كما حكاه الماوردي،*عائشة و الربيع – كما في صحيح البخاري و غيره.

و أما التابعون فسعير بن المسيب،* و سالم بن عبد الله بن عمر، و ابن حسان،*و خارجة بن زيد، و شريح القاضي، و سعيد بن جبير، و عامر الشعبي، و عبد الله ابن أبي عتيق، و عطاء بن أبي رباح، و محمد بن شهاب الزهري، و عمر بن عبد العزيز، و سعد بن إبراهيم الزهري.

و أما تابعوهم، فخلق لا يحصون،* منهم: الأئمة الأربعة، و ابن عيينة،* و جمهور الشافعية». انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في «نيل الأوطار» (نيل الأوطار: 8/ 264 – 266 – طبع دار الجيل – بيروت.).

ـ[خالد البحريني]ــــــــ[16 - 04 - 07, 09:50 م]ـ

عليك بكتاب تحريم آلات الطرب للألباني يرحمه الله ففيه رد على ابن حزم والغزالي وعلى ما احتج به من اجازها

ـ[أبو النجا]ــــــــ[16 - 04 - 07, 09:53 م]ـ

مذهب ابن حزم كراهة الغناء وليس إباحته فيما أعلم .. كذلك صرح بأنه يحرم على الرجل سماع نغمة المرأة الأجنبية .. فنقل القرضاوى عنه غير سليم.

ـ[عماد العدوي]ــــــــ[17 - 04 - 07, 12:58 ص]ـ

هل هذه الآثار صحيحة؟

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[17 - 04 - 07, 01:24 ص]ـ

أرجو التنبه إلى أن كلام ابن حزم رحمه الله تعالى على ما فيه من ضعف، فإنه لا يشمل الغناء الماجن المعروف اليوم .. فلتراجعوا كلامه بتأمل.

وقد يطلق الغناء كثيراً في كلام بعض أهل العلم على مجرد التغني بالصوت دون آلة، وأظن ما نسب لمالك رحمه الله تعالى من هذا القبيل. والله أعلم.

ـ[عماد العدوي]ــــــــ[17 - 04 - 07, 12:16 م]ـ

جزاكم الله خيرا

واني اسأل عن صحة ما نسب الى الصحابة عن العود وما شبه ذلك مما قيل في هذا الكتاب؟

ـ[أبوعمر وصهيب]ــــــــ[17 - 04 - 07, 02:50 م]ـ

أخى الحبيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا تعرف الحق بالرجال ولكن تعرف على الحق تعرف من أتاه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير